الحقوقي ماجد الحسناوي
إن البلاد العربية لم تخلوا من بعض أنصار الصهيونية ويحاربون دفاعاً عن كراسيهم لاستفادة الغرب من الثروات والموارد والصهيونية تعرف جيداً باتحاذ الأمة سوف تصبح أثر غابر وتتساقط العروش ولا يستطيعون البقاء فيها فلهذا اتفـــــــقت الصهيونية مع دول الخليج على التعاون والتآزر والبقاء في مراكزهم ولم يتركوا شيئاً لم يفعلوه ولإرضاء أسيادهم حتى لو أدى هذا إلى كسب عداوة شعوبهم والدول التي تجاورهم وتعيش على حدودهم. والتدخل الغربي السبب في هذه الخلافات التي تقع في المنطقة والصهيونية تتعاون مع كل من ضعفت وطنيته وكان همه جيبه ومصالحه والسياسة الامريكية تصنع خطر غير موجود لإخافة دول الخليج والاندفاع وإثارة مسألة إيران واستثمارها واتهام الوطنيين بالفرس وهذه بعيدة عن الحقيقة وليـــــــــس في مصلحة الصهيونية أن يكون الحاكم خادم للشعب وتوفير الخبز لشعبه وإقرار العدل بين جميع أفراده ومتى ذهب العبيد والأوثان من ملوك وأمراء انحسرت الصهيونية وابتعد التدخل الغربي وساد الاستقرار في المنطقة فالمؤتمرات هنا وهناك لتمزيق العراق وهذه لم تستطيع الصمود أمام السيل الجارف والتحشيد الجماهيري لمقاومة هذه المخططات والدعايات ستكذبها الأيام والقضاء على حملات الدس الخارجي والداخلي وهذه المؤامرات ستنهار أمام أمة متماسكة صامدة الوطنية تغذيها وأن النظام المقبور لم يكن يريد السلام للعراق وأخذ يدير المكائد والمؤامرات ويتحالف مع أوثان الشيطان وعبيد الصهيونية وأنصارها في البلاد العربية وخاصة ملوك الشر من السعودية وقطر والتحالف مع الدواعش وأثارة القـــــــلاقل بمساعدة الحاقدين على العملية السياسية وظهر للرأي العام هول وقذارة المؤامرة على أهل العراق والطعن غدراً وغيله وجعل كردستان مركز العدوان وإيــواء الإرهابين والمجرمين وفطن الشعب ما يحاك له في الخفاء واستعدت الجموع الخيرة وباءت محاولات أنصار الصهيونية بفشل مشروعهم على صخرة العراق بفعل يقظة الجماهير والاستعداد للمنازلة والمحافظة على وحدته دون تفتيته إلى أجزاء بمساعدة مشايخ البدو لتحقيق مشروع صهيون بتقسيم المقسم في البلاد العربية.