الحقوقي ماجد الحسناوي
ان المخدرات تضعف المقاومة الاخلاقية والميل الى الشر والانزلاق بسهولة والاقدام على الجريمة لأن المخدرات تبدد الخوف بين الفرد والجريمة ويكون مندفعا لاقترافها وان كمية قليلة تكفي لأن تـــــــدفع الشخص الذي لديه ميل اجرامي لاقتراف اخطر الجرائم ويعمد بعض الشباب فعلا المخدرات ليكتسب قدرا من الشجاعة تمكنهم من ارتكاب اكثر الجرائم عنفا ووحشية التي يصعب على الانسان ان يفعلها ان كان واعيا فأن المسكرات والمخدرات تؤجج الظاهرة الاجرامية لدى الشباب وقد استأثرت وسائل التواصل الاجتمـــــــاعي بأغلب وقت الفراغ ودخلت كل بيت دون استئذان واصبحت قادرة على توجيه الشباب وصديــــــــــــقا لهم ويلازمــــــــهم ويمكن التأثر سلبا او ايجابا والافلام الرديئة والمتدنية سلوكيا وما تظهره المسلسلات من مشاهد ومواقـــــــــف تجد لها التبرير كالكسب الحرام والربح الفاحـــــــش والاعتداءات على حرمان الاخرين وغير ذلك من البرامج غير الهادفة التي من شأنها اثارة الغرائز الفطرية والنزوات كغريزة حب المال والغريزة الجنســــية فيــــــــــهيج الشباب ولا يجد من يهذب نزواته او يهدئ من ثورة غرائزه وبهذا تقترف الجريمة لأن وازع الفضيلة ضعف في نفسه وانعدام الوازع الاخلاقي حتى تحدث الجريمــــــــة وعلى وسائل الاعلام عموما ان يقوي الشعور والاعتداد بالنفس لدى الشباب ويوضــــــــح مساوئ الانحراف ويرسخ القيم الاخلاقية الفاضــــــلة فالسقوط بالرذيلة هو سقوط الذات ويمكن تشجيع الشباب عن طريـــــــق شحذ هممهم وشد اهتمامه ببطولات الشباب ذوي الصفات الاخلاقية المثالية ليباشر بها ويقلدها ويتحلى بصفاتها ونهجها وهناك احصـــــــــــــائية تبين بأن المخدرات تحتل 75% من مرتكبي الجرائم وهذه ظاهرة اجتماعيـــــــــة خطيرة تتنبأ بعواقب وخيمة وخاصــــــــة الشباب المراهق غالبا ما تنتــــــــــهي به الى الانحراف الاجرامي وتصــــــــيب الانسان في اخطر مراحل العمر وان الانسان على استعداد والقدرة على المثالية في الحياة فالعذاب والسجن في سبيل الشرف احلى من السقوط بالرذيلة .