عمار النحات.. غادر الدراسة فصنع من نفسه نحاتاً

بغداد / المستقبل العراقي
يطمح عمار حميد صلال إلى تخليد بطولات الجيش الأبيض وهو يواجه أعتى مرض تشهده البشرية منذ أشهر، إلا أنه يبحث عن فرصة لتنفيذ عمله.
وعمار حميد صلال، الذي يُسميّي نفسه عمار النحات ولد في بغداد عام 1980، ولنتيجة لظروف عامة وخاصّة لم يستطع اكمال دراسته، إذ لم أنهى الدراسة الابتدائية فحسب.
لكن عمار النحات استهواه النحت منذ الطفولة، وصار يشكّل تماثيل من الطين، وأخذ يدرّب يديه وأصابعه يوماً بعد آخر على ملاحقة الأشكال.  
وبعد أن كبر عمار النحت قليلاً، ذهب للعمل في معمل للرخام، وهناك اكتشف مادة جديدة للنحت، حيث صار يشكل تماثيل نم الرخام.
وأثناء استراحته من العمل، كان عمار النحات ينحت الكثير من الجداريات وأعمال الحفر المجسم.  ومذاك، لم يتوقف عمار النحات. وقال «انا مستمر في هذه الهواية التى لم تفارق خيالي طيلة كل هذا العمر».
يطمح عمار النحات الآن إلى تجسيد ما قام به ابطال الجيش الابيض لمكافحة مرض كورنا، ويود استعمال النحت على الخشب والحجر والمرمر والطين لرسم بطولات العاملين في المجال الطبي.
وقال النحات «اتمنى ان ألاقي الدعم من ذوي الاختصاص»، موضحاً «اريد أن اقدم كل نشاطاتي خدمة لبلدي والى كل اصحاب الذوق الذين يقدرون فن النحت».
وقدّم النحات شكره لـ»المستقبل العراقي» لدعمها للفنانين والموهوبين وخاصة الاستاذ علي الدراجي رئيس مؤسسة المستقبل للصحافة والنشر.