الموارد: الإطلاقات المائية من سدي الموصل والثرثار بلغ ضعف ما كان يطلق سابقاً

توقعت وزارة الموارد المائية،  أن يكون الموسم الشتوي المقبل رطباً، فيما بينت أن مستوى الإطلاقات التي تضخ من سد الموصل او سدة الثرثار إلى نهر دجلة وصولاً إلى بغداد يصل إلى 400 م3/ثا وهو ضعف ما كـان يطلق سابقاً. وقال معاون مدير الهيئة العامة لتشغيل وصيانة حوض نهر دجلة في الوزارة غزوان عبد الأمير السهلاني، بحسب الصحيفة الرسمية، إنه «بالرغم من أن الوضع المائي للبلاد حالياً، تحت السيطرة، بالنسبة لمياه الشرب، وسقي البساتين، بَيْدَ أن الحكومة الاتحادية لم تقر حتى الآن، الخطة الزراعية الشتوية المقبلة بسبب موقف الخزين الحالي». وتوقع أن «يكون الموسم الشتوي المقبل رطباً، بما يُسهم بتعويض الخزين المائي للبلاد الذي استنفذ على مدى أربعة مواسم جفاف متتالية». وبين أنه «يتم حالياً الاعتماد بشكل كبير على الخزين الميت في بحيرة الثرثار وعبر المضخات لتوفير الحصص المائية للأنهر، إضافة إلى تشغيل مضخات خارج أوقات المراشنة على دجلة بدءاً من سد الموصل وحتى البصرة، وعلى الفرات بدءاً من سد الرمادي إلى ذي قار». وأشار السهلاني، إلى أن «مستوى الإطلاقات التي تضخ من سد الموصل أو سدة الثرثار إلى نهر دجلة وصولاً إلى بغداد، يصل إلى 400 م3/ثا، وهي ضعف ما كان يطلق سابقاً وبلغت بين 175 إلى 230 م3/ثا». وأضاف، أن «الوزارة لجأت لتنفيذ إجراءات عدة لمربي الجاموس في الأهوار، بسبب الانخفاض الكبير بمناسيبها، كتوسيع مجاري الأنهار العميقة، وحفر البرك للحفاظ على ثروتهم الحيوانية من الهلاك». وبشأن حملة التجاوزات التي تنفذها وزارته وشكلت لها غرف عمليات برئاسة مدير عام فيها لإزالة بحيرات الأسماك المتجاوزة، أوضح أن «الحملة المستمرة وبالتعاون مع القوات الأمنية، تجاوزت نسب الإنجاز فيها الـ 70 بالمئة، ومن خلال إزالة 2500 بحيرة متجاوزة، فضلاً عن إزالة أكثر من عشرة آلاف تجاوز متمثلاً بفتح منافذ غير نظامية ضمن أحواض الأنهر».