أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، أن إعمار البلد يتم عبر تشريع القوانين التي تدعم التنمية، موضحا أن هناك (44) مشروع قانون من المهم إقرارها من قبل مجلس النواب.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، أن «رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، استقبل، وفد كتلة الإعمار والتنمية النيابية برئاسة بهاء حسين الأعرجي».وأضاف البيان، أنه «جرت، خلال اللقاء، مناقشة الأوضاع العامة في البلد، واستعراض الخطوات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة في تنفيذ برنامجها التنفيذي، وبحث عدد من الملفات ذات الصلة بالخدمات وحاجات المواطنين، وتمويل المشاريع، ومن بينها مشاريع المستشفيات، والمنافذ الحدودية وغيرها».وأكد رئيس مجلس الوزراء، بحسب البيان «الدور المهم لكتلة الإعمار والتنمية، بوصفها الكتلة النيابية الأكبر في مجلس النواب»، مشيرا إلى أن «هناك (44) مشروع قانون من المهم إقرارها من قبل مجلس النواب، من بينها مشاريع قوانين هيئة الدواء والغذاء والحشد الشعبي وهيأة الرقابة الداخلية»، مؤكداً أن «إعمار البلد يتم عبر تشريع القوانين التي تدعم التنمية».
وشدد الزيدي على «أهمية إقرار مشروع تعديل قانون الاستثمار الذي يعد من القوانين المهمة، وذلك من أجل تلبية حاجة العراق الاستثمارية وفق الرؤية التنموية للبلد، التي تنصّ على قيام الدولة بتوفير كامل البنى التحتية للمشاريع».
من جهتهم، أكد رئيس وأعضاء كتلة الإعمار والتنمية «دعمهم الكامل واللامحدود لرئيس مجلس الوزراء والحكومة، في جميع الخطوات والإجراءات المتعلقة بمكافحة الفساد والإصلاحات الاقتصادية، وأشاروا إلى ضرورة إقرار قانون النفط والغاز، كما ثمنوا مبادرة رئيس مجلس الوزراء الخاصة بمشروع المليون قطعة أرض سكنية».
ومن جهة اخرى أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، والقائم بالأعمال في بعثة الولايات المتحدة الأمريكية لدى العراق، ستيفن فاجن، أهمية اعتماد الحوار والوسائل الدبلوماسية لخفض التوتر، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة ويحفظ مصالح شعوبها.وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان: إن «رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، استقبل القائم بالأعمال في بعثة الولايات المتحدة الأمريكية لدى العراق، ستيفن فاجن».
وأضاف البيان، أن «اللقاء شهد بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف القطاعات والمجالات، بما يسهم في تعزيز مبدأ الشراكة بين البلدين».
وتابع أن «اللقاء تناول مجمل الأوضاع في المنطقة، والتأكيد على أهمية اعتماد الحوار والوسائل الدبلوماسية لخفض التوتر، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة ويحفظ مصالح شعوبها».

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *