الانبار: دخول «داعش» الى البغدادي مخطط امريكــي لغرض تواجــد قــواتـهـا الـبــريــة

    بغداد / المستقبل العراقي
كشف عضو بمجلس محافظة الانبار، أمس الاربعاء، ان الحكومة المركزية «مصرة» على عدم تسليح ابناء العشائر في المحافظة لمحاربة تنظيم «داعش»، وفيما اعتبر ان الحكومة تحاول ان تدفع ابناء الانبار الى «الارتماء باحضان» الولايات المتحدة الامريكية.
وقال طه عبد الغني في حديث برنامج (10 للـ11) الذي يبث على فضائية «السومرية»، إن «الحكومة العراقية تكيل بمكيالين مع الحشد الشعبي في محافظة الانبار مع غيره من بقية المحافظات»، مبينا ان «محافظة الانبار لديها الآلاف من ابناء المحافظة المدربين ضمن لواء احمد صداك الدليمي في قاعدة الحبانية».
واضاف عبد الغني أن «هذه القوات بانتظار تسليحها من قبل الحكومة المركزية لمساندة القوات الامنية في تحرير المحافظة»، مشيرا الى ان «الحكومة مصرة على عدم تسليح هذه القوات وتحاول ان تدفع ابناء الانبار للارتماء باحضان الولايات المتحدة الامريكية وغيرها من الدول».
وتابع عبد الغني أن «حادثة دخول داعش الى ناحية البغدادي، مخطط امريكي بامتياز من اجل الضغط على الحكومة الاتحادية من اجل ان تقبل بتواجد قوات امريكية برية»، لافتا الى ان «طيران التحالف لا يتدخل لانقاذ مدن الانبار الا بعد فوات الاوان، فضلا عن القائه اسلحة واعتدة لداعش، وهذا دليل على استخدام واشنطن للتنظيم من اجل العودة بريا الى العراق».
وأكد شيخ عشيرة البونمر في محافظة الانبار نعيم الكعود أن العشائر في المحافظة وصلت الى طريق مسدود مع الحكومة المركزية بشأن تسليحها، فيما اشار إلى أن أهالي ناحية البغدادي غربي المحافظة يموتون جراء «القصف والجوع»، مطالبا الحكومة بفك الحصار عن أهالي الناحية وايصالهم لمنطقة آمنة.
يذكر ان رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت اعلن، في (4 شباط 2015)، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي وافق مبدئياً على دعم واشنطن لمحافظة الأنبار من خلال الحكومة المركزية، لافتاً الى أن العبادي وعد بزيادة الدعم للقوات الامنية ومقاتلي العشائر في الانبار.