اليسار الأردني: زيارة كيري للأراضي الفلسطينية تهدف إلى وقف الانتفاضة

 المستقبل العراقي / وكالات
حذر ائتلاف الأحزاب اليسارية والقومية، في الأردن (معارضة)، من تأثير زيارة وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، للأراضي الفلسطينية وإسرائيل، على ما أسماها “الانتفاضة” الفلسطينية، والسعي لإيقافها، والعودة إلى مسار ما وصفها “المفاوضات العبثية”.وفي بيان صدر امس الأربعاء، حذر الائتلاف، من “عواقب” الزيارة التي قام بها كيري للأراضي الفلسطينة.واعتبر الائتلاف أن هذه الزيارة “تهدف إلى الضغط على الجانب الفلسطيني لوقف انتفاضته، والعودة مرة أخرى إلى دوامة المفاوضات العبثية (المتوقفة منذ أبريل/نيسان من العام الماضي)، والتعاطي مع القضايا الأمنية التي يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى تكريسها، من أجل الخروج من المآزق التي دخلها نتيجة انتفاضة الشعب الفلسطيني”.وقال أكرم الحمصي، أمين عام حزب البعث الاشتراكي (أحد أعضاء الائتلاف)، للأناضول، إن “المشروع الأمريكي واضح الأهداف، وهو يعمل لصالح الكيان الصهيوني، ويقف دون أدنى شك ضد المصالح العربية، ومصلحة الشعب الفلسطيني، ونضال أبنائه المشروع في تحرير أرضه”.وأضاف الحمصي، أن “زيارة كيري للأراضي الفلسطينية، إنما تسعى لإضعاف المواقف النضالية والبطولية للشعب الفلسطيني، وأطفاله الذين سطروا بنضالهم، صوراً من الرجولة، في الدفاع عن الأراضي المحتلة”، داعياً الشعب الفلسطيني وقواه، إلى “عدم التفريط والتنازل عن قضيتهم المركزية، بتحرير الأرض الفلسطينية من الاحتلال”.الرئاسة التونسية ترجح وجود منفذ الهجوم بين قتلى حافلة الحرس. أعلنت رئاسة الجمهورية التونسية، اليوم الأربعاء، حصيلة رسمية للهجوم الذي استهدف أمس حافلة للأمن الرئاسي، رجحت فيها أن “منفذ العملية كان من بين القتلى”.وجاء في بيان مقتضب، حصلت الأناضول على نسخة منه “تفيد دائرة الإعلام والتواصل، برئاسة الجمهورية، أن حصيلة ضحايا العملية الارهابية بلغت 12 شهيدا، و20 جريحا، منهم 4 مدنيين، بالإضافة إلى جثة أخرى يشتبه في كونها للإرهابي، الذي نفّذ العملية”.ومساء الاثنين، قتل 13 عنصراً من الأمن الرئاسي، فيما أصيب 20 آخرين بجروح، باستهداف حافلة كانت تقلهم في تونس العاصمة، كما سقط 4 جرحى مدنيين، في التفجير الذي نفذه انتحاري، يرتدي حزاما ناسفا، بحسب المصادر الرسمية.