الجيش العراقي الباسل … ينتصر للموصل الحدباء

  محمد الشجيري 
 
على مدار الزمن ومنذ تأسيسه في ٦ كانون الثاني العام ١٩٢١ كان للجيش العراقي بطولات فذة ومواقف عظيمة شاهدة وشاخصة في تاريخ العراق والأمة العربية وكان دائما سبّاقا في الدفاع عن قضاياهما العادلة وبالوقوف صفا واحدا مع الجيوش العربية الأخرى الشقيقة في حروب الأمة ضد الكيان الصهيوني  لذلك نال شرف المشاركة ووسام الفخر والاعتزاز والذي يعلقه أبنائنا البررة من ضباط ومراتب على صدورهم فخرا بما قدموه ونالوا به رضا الله عزوجل ورضا شعبهم  والشعوب العربية جمعاء.
معركة الموصل هي آخر ما يسطره أبناء الجيش البررة من بطولات ضد الهجمة البربرية المتطرفة والتي تلبس ظلما وعدوانا لبوس الإسلام المحمدي الأصيل وهي التي انتهكت الأرض والعرض ولم تبقي او تذر وزات حجم المعاناة والآلام لأبناء شعبنا الصابر على عوادي الزمن والمحتسب إلى الله في أزماته ونكباته. الجيش ينتصر للموصل الحدباء وهي التي كانت الرافد الأصيل له وأمدته بالكثير من أبناءها الضباط والمراتب وكانوا من العسكر المحترفين والمنضبطين وقدموا الكثير لوطنهم من التضحيات من الشهداء والجرحى في حروب الوطن.أيها الإبطال نحييكم وننتصر لكم ولقتالكم ولمواجهتكم وبكم نتمنى ان يعود الوطن إلى سابق عهده محررا ومستقلا ويعود بكم العراق عزيزا أبيا انشاءلله. نتمنى ان يرافق قتالكم الحلم الكبير والصبر العظيم والرفق باهليكم الذين وقعوا ضحية هذه اللعبة الكبيرة والقذرة والتي وراءها جهات كثيرة لا تريد الخير للعراق وأهله فرفقا رفقا بالمدنيين العزل ولا نملك الا الدعاء أن يوفقكم الله في مسعاكم وفي مهمتكم.
الرحمة والمغفرة والخلود لشهداء العراق ممن يقاتل وممن يساند ومن يدير وممن ينقل الأحداث وفقكم الله جميعا ونصر من الله وفتح قريب.