التصنيف: فنون

  • إيهاب توفيق يخوض تجربة التمثيل قريبا

     بعد نجاحه فى عالم الغناء يقرأ حاليا الفنان إيهاب توفيق سيناريو مسلسل درامى لخوض تجربة التمثيل لأول مرة، وخاصة بعد نجاحه في عالم الكليبات ورفض الإفصاح عن أي تفاصيل عن العمل. 
    من ناحية أخرى كان من المقرر، أن يقوم ايهاب توفيق بطرح البوم كامل مع بداية العام الجديد، لكن نظرا لظروف الإنتاج لن يستطيح طرح الألبوم، واكتفى بطرح اكثر من أغنية منفردة وآخرها أغنية ” حيقدر يسيطر”، والتى حققت أصداء جيدة عن الجمهور، حيث من المقرر أن يقدم إيهاب الشهر القادم حفلا غنائيا في دولة الإمارات.
  • كاظم الساهر يحيي مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية الشهر المقبل

     تنطلق في الإمارات الشهر المقبل فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية.
    وقال فرات قدوري المنسق العام للمهرجان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الدورة الجديدة من الحدث سوف تحفل بعدد كبير من الحفلات الغنائية لمطربين وفرق من 13 دولة عربية وأجنبية.
    وأضاف أن المطرب العراقي الكبير كاظم الساهر سيحل ضيفاً على إمارة الشارقة للمرة الأولى في مسيرته الفنية، ليحيي أولى حفلات المهرجان يوم 16 كانون ثان/يناير المقبل.
    وتابع :”يعتبر الفنان كاظم الساهر من أبرز المطربين العراقيين والعرب الذين حققوا شهرة واسعة على مستوى العالم، ومسيرته تحفل بالعديد من النجاحات، وتشكل استضافته للمرة الأولى في إمارة الشارقة، حدثاً فنياً ضخماً، يتوقع أن يحضره عدد كبير من الجمهور الراغب في الاستماع إلى هذا الفنان المبدع”.
    ويشارك في المهرجان الذي تنظمه هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” ومركز فرات قدوري للموسيقى، المغنية السورية لينا شماميان، والفنانة اللبنانية أميمة خليل.
    وستقدم لينا شماميان مجموعة من أغنياتها التي تمزج فيها بأسلوبها الفريد بين الأنماط الموسيقية الشرقية والكلاسيكيات الغربية إضافة إلى أغنيات بموسيقى الجاز والموسيقى الشرقية والأرمينية.
    بينما تقدم أميمة خليل عددا من أغنياتها من كلمات كبار الشعراء في العالم العربي مثل محمود درويش، وشوقي بزيع، ومحمد عبد الله، وحيدر طلال، وهنري زغيب، ونزار عطية الهندي.
    من جانبها، قالت فاطمة الشويهي، مسؤول الفعاليات في هيئة (شروق) المنظمة للحدث، إن المهرجان الذي يستمر 10 أيام على مسارح الشارقة سيكون حافلا بالأمسيات الموسيقية التي ستعزز مكانة الإمارة كعاصمة للثقافة والفنون، مؤكدة أن إقامة هذا المهرجان العالمي يهدف لإبراز اسم الشارقة ويعزز مكانتها، ويضعها ضمن العواصم والمدن العالمية التي تنظم وتستضيف الفعاليات الموسيقية المرموقة.
  • التقليد الاعمى والابداع

    سعدون شفيق سعيد

     منذ سنين عديدة ونحن نستمع الى بعض الاتهامات.. فالموسيقيون يقولون ان ضعف الاغنية سببه المؤلفون امام هؤلاء فيقولون ان الملحنين هم السبب في هذه الحالة.. وهذا المستوى الذي وصلت اليه الاغنية العراقية.. واما المطربون او على الاصح المغنون فهم يلومون الاثنين: (الملحن والمؤلف) على حد سواء!!.
    والحقيقة ان البداية كانت قائمة على الخطأ.. لانها اعتمدت (التقليد/ منهجا للعمل.. لان الاغنية العراقية الحديثة لم تكن موجودة قبل الاربعينات .. حيث كانت هناك مجموعة متوارثة من (البستات) التي يختتم بها قاريء المقامات وصلته الغنائية.. وكذلك (البستات) التي كانت تردد في حفلات الافراح.. التي تقام فيها( المواليد) وفيما عدا هذه الالوان الغنائية ظهر لون عراقي غنائي جديد.. حيث ظهر في هذه الفترة بالذات قليل من المطربين (المقلدين) غير المبدعين.. وبمعنى ان البداية كانت قائمة على الخطا
    لانها اعتمدت (التقليد) منهجا للعمل..
    والاقرب من كل ذلك.. فقد ظهر لهؤلاء وهم ملحنون في نفس الوقت ومقلدين للغناء المصري لعبد الوهاب وفريد الاطرش وغيرهما.
    والذي وددت قوله: ان مصير التقليد معروف ونتيجته منطقية.. والفشل عاجلا ام اجلا ولهذا اغلق (التقليد) كل الابواب امام هواة ومحبي التاليف الغنائي.. وحالت دون اسهامهم في الحركة الفنية انذاك.. فيما عدا القليلين من الذين اتجهوا الى الملاهي حتى انحصر الغناء الحقيقي في نطاق ضيق.. اما السبب الذي دفعهم للجوء الى (الملاهي) لايجاد فرصتهم ولقمة عيشهم.. وحتى لو كان ذلك على حساب كرامتهم ومواقعهم الاجتماعية ومن خلال ما قدموه من اغان لا ترتقي للمسؤولية.. واقل ما توصف انها اغان مبتذلة تنمو في مثل تلك البؤر التي تتواجد فيها (الرقصات الشرقية) المثيرة والكلمات التي تتلائم مع تلك الاجواء!!.
  • كارول سماحة: لا أعتمد طريقا واحدا في خطي الفني

     أوضحت الفنانة اللبنانية كارول سماحة، أنها لا تحب التكرار في أعمالها وأنها لا تضع حواجز أمامها.وقالت، وفق ما جاء على موقع “ياهو مكتوب”: “لا طريق واحدا أعتمده في خطي الفني، وأنا أعد أغنياتي هي تماما كالشخصيات التمثيلية التي أؤديها، ففي كل مرة تجسد فنا مغايرا، وهذا التغيير نابع من شخصيتي الأساسية كوني لا أحب التكرار، فأنا لا أضع حواجز أو طريقة تفكير واحدة لخطواتي، والتطور في مجال الفن لا حدود له، وفي هذا الإطار أنا متجددة دائما”.وتحدثت كارول عن أعمالها الغنائية الجديدة؛ حيث أضافت “هناك كم هائل من الأعمال التي أحضرها، وبينها أغنية “الشرق العظيم” التي صورتها مؤخرا والتي ستشكل قفزة نوعية في عالم الفيديوكليب والغناء بشكل عام، فبعد “صباح الألف الثالث” التي قدمتها في الماضي والتي شكلت علامة فارقة لي، فإنني أتوقع لـ”الشرق العظيم” رد الفعل نفسه، لا سيما أنني أعدها من أضخم الإنتاجات الفنية التي قمت بها”.وعن مشاريعها التمثيلية، قالت “أنا اليوم منشغلة بحياتي العائلية أكثر من أي وقت مضى، وأتطلع إلى تأسيس عائلة حقيقية مؤلفة من زوج وأطفال.
  • نادين الراسي الأغلى اجرا

    بيروت- نادين الراسي الممثلة الأعلى أجراً، وهذا ما يقوله المنتج وليس هي، وتنشغل الممثلة بأكثر من مشروع تود إنجازه على أبواب السنة الجديدة.
    وتطل نادين أسبوعياً من خلال برنامج “فرصة عيد”، المؤلف من 10 حلقات لمناسبة احتفالات نهاية العام، إلى جانب نخبة من الممثلين، منهم زياد برجي وريتا برصونا.
    وعبرت عن سعادتها بهذه التجربة لأنها تنقل أجواء الأعياد في المدينة والجبل وتسلط الضوء على كبار السن، وتمنت أن يكون هذا البرنامج بادرة خير لمزيد من البرامج الميلادية سنوياً.وقالت نادين إنها تتحضر لتصوير مسلسل جديد بعنوان “قصة حب” من إنتاج لبناني، لكن العمل عربي (لبناني، سوري، مصري) يشاركها فيه الممثل السوري باسل خياط وسيعرض في شهر رمضان المقبل، من إنتاج “أون لاين برودكشن” والإخراج لفيليب أسمر.
    وأبدت نادين حماسها للعمل وللوقوف مجدداً إلى جانب باسل خياط، خصوصا أنه ممثل “أستطيع أن أقف بجانبه في التمثيل وأنا مرتاحة وأعطي أكثر. باختصار باسل إضافة لي في هذه القصة غير المستهلكة”، وفق تعبيرها.
    واعترفت الممثلة اللبنانية أنها جسدت ثنائياً ناجحاً مع أكثر من ممثل، مثل؛ زياد برجي، وتيم حسن، ومازن معضم وغيرهم، لكن النجاح كان باهراً مع تيم وزياد.
    وتقول “فالأخير كسرت الأرض معه من خلال مسلسل غلطة عمري، وتيم وزياد مختلفان عن غيرهما والثنائية مميزة معهما”، مضيفة “لا أستطيع عدم ذكر الثنائي الجميل الذي شكلته في مسلسل “لونا” مع الممثل مازن معضم الذي قلب مقاييس الدراما”.
    أما عن دورها في مسلسل “الأخوة”، فقد اعتبرت نادين أنها أخذت حقها بالكامل وليس كما يشاع بأن دور أمل بشوشة كان أهم وأكبر. وهي سعيدة ومقتنعة بهذه التجربة لدرجة أنهم لو طلبوا منها التمثيل مجدداً في المسلسل ستوافق من دون تردد على تجسيد دور ماريا ثانية.
    وتعترف أن دور ماريا كان من أصعب الأدوار، كما أنه في الدراما “ما في شي اسمو ممثلة آكلة الجو، فنحن لسنا في حفلة”، مشيرة إلى العروضات العديدة التي انهالت عليها بعد مسلسل “الإخوة”.
    ولم تعلّق على الأقاويل والإشاعات التي تتعرض لها وذكرت أنها لن تدخل في أي سجال “فالناس تحب التسلية أصلاً وما في مشكلة”، لكنها عادت واعترفت أنه لا اتصالات بينها وبين الممثلة سيرين عبدالنور، إثر إخبار عن خلافات بينهما أججتها بعض المواقع.
    وعن العلامات التي تعطيها للمسلسلات التي شاركت فيها، قالت إن الأعمال الدرامية التي مثلتها كانت تعطيها نسبة 7 على 10، ولو لم تكن مقتنعة بها لما مثلتها، فهي دقيقة جدا في انتقاء الأدوار، ولا ترضى بأقل من مستوى معين في كل أعمالها؛ إذ لكل عمل مكانته وذكرياته.
    وأشارت نادين إلى أنها لا تحصر نفسها بإطار محدد، فهي قدمت التراجيديا، والرومانسية، والكوميديا وقد نجحت فيها كلها ونالت رضا الناس. وترى أن سعادتها في أن تكون عائلتها بخير وبجانبها وأن تقدم أعمالاً ناجحة باستمرار وتتطور.
    وكذلك أشارت إلى أنها تحضر لديو غنائي قريب سيجمعها مع الفنان والممثل والملحن زياد برجي وسيشكل مفاجأة، وهي سعيدة جداً بتجربتها المسرحية مع عاصي الحلاني (شمس وقمر)، لأنها أضافت لها الكثير وحينها اكتشفت عندها الجرأة والقوة على المسرح.ولفتت أنها وبكل تواضع “لا تنافس إلا ذاتها”، فهي لا تعتبر نفسها بموقع المنافسة مع أي من زميلاتها، فلا أحد يشبه الثاني في أدائه، مستدركة “لكل واحدة منهن ساحتها ونحن نختلف في الأداء والأعمال”.
    نادين كانت دائماً من نجوم الصف الأول لأنها لم تلعب دوراً ثانياً إنما جسدت أدوار البطولة دائماً، حتى في الحياة.
  • زيزي عادل: لا أعيش قصة حب وعمرو دياب حلمي الكبير

    تؤكد أن ألبومها المقبل يحتوي على مفاجآت عديدة، فتخوض من خلاله تجربة التلحين، وتقدم أشكالاً موسيقية جديدة، وأفكار أغانٍ تدافع فيها عن الفتيات. زيزي عادل تكشف لنا سبب انتشار شائعة زواجها، وحقيقة خلافها مع أصالة، وتفاصيل خطواتها الفنية المقبلة. 
    وتتكلم عن توقيت طرح ألبومها، والمنافسة مع آمال ماهر ومحمد حماقي، والنجوم الذين تتمنى التلحين لهم، وموقفها من التمثيل، وعلاقتها بإنستغرام وفيسبوك.
    – إلى أين وصلت التحضيرات الخاصة بألبومك الجديد؟
    بعد مجهود استمر شهوراً طويلة لاختيار الأغاني وتسجيلها، استطعت إنجاز الألبوم، وأستعد لطرحه نهاية العام الحالي، وأتمنى أن ينال إعجاب جمهوري الذي ينتظر عودتي إلى الساحة الغنائية. 
    كما أتمنى أن تكون اختياراتي موفقة في هذا الألبوم، خاصةً أنني حاولت من خلاله إرضاء كل الأذواق بضم أكثر من شكل ولون غنائي.
    – لكن ألا تخشين من طرحه نهاية العام الحالي خاصةً أن هناك العديد من الفنانين أعلنوا اختيارهم هذا الموعد لطرح ألبوماتهم وأبرزهم آمال ماهر ومحمد حماقي؟
    «لكل مجتهد نصيب»، هذا هو ردي الوحيد على هذا السؤال، فكل فنان يجتهد ويقدم شيئاً متميزاً وألبوماً مختلفاً، يكون قادراً على إثبات نفسه وتحقيق النجاح مهما كان عدد الألبومات التي ستصدر. 
    كما أنني أريد أن أوضح أن ألبوم «وعد عليا» طرحته في الأسواق في توقيت طرح ألبوم عمرو دياب، وتمكنت من تحقيق النجاح وقتها، ولم يؤثر نجاح النجم عمرو دياب على نجاحي. أنا لا تشغلني المنافسة ولا أهتم بخطوات غيري، وأهم ما يشغلني خطواتي وليس ما يفعله غيري.
    – ما الجديد الذي يحمله هذا الألبوم؟
    الألبوم يضم ألواناً لم تقُدم من قبل في الغناء العربي، ومنها الفلامنكو والكازينو، بالإضافة إلى الألوان التي اعتاد الجمهور سماعها مني، ومنها الهاوس والدراما والمقسوم والكلاسيك. والألبوم يضم 12 أغنية كل واحدة تمثل حالة فنية خاصة، واختياري لهذه الأغاني لم يأتِ بسهولة، بل بعد تفكير طويل.
    – هذا الألبوم يمثل عودة لك إلى الساحة الغنائية بعد غياب خمس سنوات، ألا ترين أن هذا الغياب أثّر على شعبيتك والنجاح الذي حققته؟
    أعتقد أن جميع المطربين مروا بالظروف التي مررت بها، فالأحداث السياسية أثرت على الساحة الفنية بأكملها، كما أن القرصنة جعلت العديد من شركات الإنتاج تعلن إفلاسها.
    – هل صحيح أنك تخوضين تجربة التلحين من خلال هذا الألبوم؟
    نعم، أخوض تجربة التلحين لأول مرة، فللأسف لم أجد طوال السنوات الماضية فتاة تعمل في مجال التلحين، ورغم أن التلحين موهبة مثل موهبة الغناء والتمثيل، لا أعرف سبب اقتصار العمل به على الرجال. وأتمنى أن أكون قدوة للفتيات اللواتي يمتلكن موهبة التلحين، وألا يترددن في عرض ألحانهن والعمل بهذا المجال، لأنهن سوف يضفن بلا شك إلى الغناء العربي.
    – ما عدد الأغاني التي تشاركين في تلحينها؟
    لا أريد كشف العدد لأنه سيكون مفاجأة لجمهوري.
    – من تتمنين التلحين لهم؟
    لن أتردد في التلحين لأي فنان يطلب مني التعاون معه وتقديم ألحاني له، لكن لا أنكر أنني لديَّ حلم التلحين والتعاون مع النجم صابر الرباعي والفنانة أنغام، وأيضاً الفنانة شيرين عبد الوهاب.
    – في ألبوماتك السابقة قدمتِ أغاني تدافعين بها عن الفتيات، فهل ألبومك الجديد يحتوي على هذه النوعية؟
    حققت من خلال هذه النوعية من الأغاني نجاحاً كبيراً، ونالت إعجاب الكثير من الفتيات، وكنت أحاول من خلالها الدفاع عنهن وتقديم النصيحة لهن بعدم الاستمرار مع الرجل الخائن أو الكذاب. وبالطبع ألبومي الجديد يحتوي على هذه النوعية من الأغاني، لكنه يحتوي أيضاً على أغانٍ رومانسية، فالنوعان موجودان.
    – لكن ما الأغاني التي تشبهك؟
    النوع الأول الذي يمثل الفتاة التي ترفض الاستمرار مع الرجل الخائن أو الكذاب، فأنا شخصيتي قوية، وأشجع الفتيات على مواجهة مشاكلهن العاطفية بدون ضعف، وألا يسمحن لقلوبهن فقط بالتحكم في قراراتهن.
    – من مثلك الأعلى في الغناء؟
    أنا تربيت على أغاني الزمن الجميل، فالطرب القديم هو سر حبي للغناء وكل مطرب من هذا الزمن ترك بصمة في حياتي، فأنا أعشق أصوات فيروز ووردة وفايزة أحمد، وهن مثالي الأعلى في الغناء.
    – من تتمنين تقديم دويتو غنائي معه؟
    النجم عمرو دياب وأعلم جيداً أنه حلم كبير، لكني أتمنى تحقيقه.
    – شاركت في برنامج ستار أكاديمي قبل تسع سنوات، فماذا تمثل لك هذه التجربة؟
    هذه التجربة أضافت لي الكثير واكتسبت منها خبرات، مشاركتي في برنامج «ستار أكاديمي» وضعتني على سلّم النجومية والنجاح، وحققت لي الانتشار في جميع أنحاء الوطن العربي، وبالتالي فهي خطوة لا تُنسى.
    – ما رأيك في الموسم الجديد من البرنامج؟
    لم أتمكن من مشاهدة أي حلقة بسبب انشغالي بالتحضير لألبومي الجديد، لكن على أي حال أتمنى من كل قلبي التوفيق لأي موهبة حقيقية.
    – الساحة الفنية تشهد في الوقت الحالي وجود أكثر من برنامج يسعى لاكتشاف المواهب الغنائية فما رأيك في هذه الظاهرة؟
    أؤيدها وأتمنى استمرارها، فهذه البرامج كانت سبباً لوصول موهبتي وصوتي للجمهور، وساعدت الكثير من الفنانين في تحقيق حلم النجومية، بعد أن كانوا فاقدين للأمل في وصول موهبتهم للجمهور، فهذه البرامج لا تحقق الشهرة في مصر فقط، لكن في الوطن العربي بأكمله.
    – يُقال إن علاقتك بالوسط الفني ضعيفة فهل هذا صحيح؟
    بالفعل، فأنا لا أمتلك أي صداقات، لكن علاقتي بجميع الفنانين تقوم على الحب والاحترام، وأصدقائي الحقيقيون من خارج الوسط الفني.
    – الغناء في الوقت الحالي مجرد موهبة أم مصدر رزق؟
    الاثنان معاً، فقبل مشاركتي في برنامج «ستار أكاديمي» كان الغناء بالنسبة إلي هواية، وكان أصدقائي يطلبون مني أن أغني لهم دائماً، لكن الأمر اختلف بعد مشاركتي في «ستار أكاديمي»، فتحول الغناء إلى مصدر رزق أيضاً.
    – هل تفكرين في التمثيل؟
    أصدقائي والمقربون مني يؤكدون لي دائماً امتلاكي موهبة التمثيل، وبالفعل تلقيت بعض العروض منذ فترة، إلا أنني اعتذرت عنها لأنني لم أشعر أنها تناسبني، ولن أتخذ هذه الخطوة إلا بعد ظهور السيناريو المناسب.