1806
17/12/2018

 
العراق والكويت.. عودة إلى «مقابر» حرب الخليج AlmustakbalPaper.net رئيس الوزراء يعرض على اليابان انشاء صندوق إعمار مشترك بين البلدين AlmustakbalPaper.net عنف في بروكسل بسبب قانون الهجرة الدولي AlmustakbalPaper.net محافظ البصرة وخلال الملتقى الاقتصادي الأول : نسعى لتطوير علاقاتنا الاقتصادية مع إيران AlmustakbalPaper.net منتخب الشاطئية يعسكر في كربلاء تحضيراً لكأس آسيا AlmustakbalPaper.net
هل تفتح الحدود الأوروبية؟
هل تفتح الحدود الأوروبية؟
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
   غابرييل هولاند

فشل اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي الذي عقد في بروكسل في الثالث والعشرين من هذا الشهر لمناقشة أزمة الهجرة فشلا ذريعا. فالأزمة تتعمق، وتدفق الناس لم ولن بتوقف (طلبات اللجوء في أوروبا وصلت حتى الآن إلى 530 ألف طلبا). المجر سجلت هذا الأسبوع دخول أكثر من 10 آلاف شخص عبر حدودها في أقل من 24 ساعة. ستفتح اليونان وإيطاليا في قادم الأسابيع “مراكز استقبال” (أو بالأحرى مراكز اعتقال) وذلك لفصل المهاجرين لأسباب اقتصادية عن طالبي اللجوء هروبا من الحرب. رئيس الوزراء الهنغاري الفاشي فيكتور أوربان رفض تطبيق بلاده لخطة فتح مراكز مشابهة بحجة أن زيادة القمع سيكون عملا أولويا “لإيقاف الدخول غير الشرعي للمهاجرين.
لم يتطرق البيان الذي نشر بعد اجتماع يوم الأربعاء إلى عدد اللاجئين الذين سيستقبلهم الاتحاد الأوروبي. مرة أخرى لم يتوصل قادة أوروبا إلى اتفاق. تمحورت الاختلافات حول إجمالي عدد المهاجرين وحصة كل بلد الإلزامية، ولكن بشكل خاص ما يتعلق بالسياسة طويلة الأمد التي ستتبناها أوروبا. دونالد توسك، رئيس المجلس الأوروبي، قال أن على الاتحاد الأوروبي إنشاء (حدود فعلية أمام الهجرة وإلا سيكون من الصعب التحكم بوصول اللاجئيين” (الباييس في 25 أيلول 2015). أعاد توسك التلميح بـ “الحصون لأوربية” وحاجة القارة العجوز لإغلاق “أبوابها ونوافذها”.
أيــدت فرنسا، من جانب آخر، إنشاء مراكز تسجيل للاجئين في البلدان الواقعة على حدود الاتحاد الأوروبي، مثل تركيا ومقدونيا. وأصر قادة أوربيون آخرون على إنشاء وكالة أوربية تتولى أمر الحدود بسلطات أوسع من سلطات قوى الشرطة الوطنية للدول الأعضاء، وهذا يعني نقل سيادة اليونان وإيطاليا والمجر إلى بروكسل. كما يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تعاون أكبر مع تركيا، التي يأتي منها اللاجؤون الجدد إلى أوروبا.
باختصار، الحكومات الأوروبية تتخبط في المستنقع العميق الذي ستغرق فيه في السنوات القادمة، وتزداد التناقضات الرئيسية في وقتنا هذا. يزداد الفقر والأزمات الاقتصادية والحروب بسب نظام غير قادرا أبدا على التنظيم العقلاني لتوزيع الثروة العالمية: النظام الرأسمالي في مرحلة تفسخه، ونتوقع سنوات قادمة أكثر اضطرابا.

هل ستفتح الحدود الأوربية؟
فتحت أزمة الهجرة نقاشا في وسائل الإعلام وحركات التضامن في أوروبا حول كيفية التعامل مع هذه المسألة. المعضلة الحالية: هل تفتح الحدود أم يتم التحكم بدخول الناس إلى أوروبا؟ المؤسسة الأوربية الرسمية تؤيد عملية السيطرة على الحدود من خلال القمع وبناء الجدران ولاحقا فصل من يدخل إلى أراضيها.
أن يملك البيروقراطيون في بروكسل هذه الأجندة أمر غير مفاجئ. ما يقلق أن مجموعات وقادة اليسار الأوروبي ذهبوا بنفس الاتجاه. الفيلسوف السلوفاني سلافوي جيجك، المعروف دوليا في دوائر المثقفين والناشطين اليساريين بأعماله حول لينين والعنف والتحليل النفسي (إضافة إلى أعمال أخرى)، كتب قبل بضعة أيام مقالا نقتطع منه ما يلي:
“المنافقون الاشد هم من يدعون إلى فتح الحدود. يعرفون جيدا أن هذا لن يحدث: سيؤدي هذا على الفور إلى إشعال ثورة شعبية في أوربا. معادو اللاجئين يعرفون ذلك أيضا، مدركين أن هؤلاء الناس من إفريقيا والشرق الأوسط لن ينجحوا بحل مشاكلهم الخاصة ولن يغيروا مجتمعاتهم. لما لا؟ لأننا نحن في أوروبا الغربية نمنعهم من القيام بذلك”.
على الرغم من المنهجية الصحيحة باعتبار الاتحاد الأوروبي مسؤولا عن مشاكل الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى أنه يخفي خضوعا مذلا للبرجوازية الإمبريالية ألأوروبية، كون كلا الطرفين يتفقان في اقتراح “السيطرة على الحدود”. يعترف جيجك بهذه الطريقة بالشرعية المفترضة للاتحاد الأوروبي ويقرر من هو مناسب ومن يملك المؤهلات للعيش في هذه البلدان. كما يتفق مع متشدقي اليمين المتطرف ضد المهاجرين الذين، حسب الإيديولجات المعادية للأجانب، يأخذون عمل العمال الأوروبيون ويتسببون بمشاكل مثل العنف والجريمة.
هناك حركة تقدمية من التضامن مع اللاجئين في دول أوروبية مختلفة. بين 40 إلى 60 بالمئة من الألمان (حسب استفتاء للرأي) يدعمون بشكل فعال سياسة الترحيب باللاجئين. بالواقع، الحكومات استجابت فقط للأزمة بعد هذا الدعم الجماهيري الواسع. إن المشاركة المؤثرة لهذه الحركة هي مهمة ضرورية جدا للناشطين الاجتماعيين من كل الاتجاهات والأيديولوجيات. كما أن من الحاسم تقديم برنامج من المطالب للحكومات التي تقدم القليل أو لا تقدم شيئا لمئات آلاف الأشخاص الذين يصلون إلى أوروبا. بشكل عام يوجد كثير من المعلومات الخاطئة المضللة. فمن غير المعروف عدد الذين سيصلون والدول التي سيذهبون إليها. النضال العاجل والواقعي يتجلى بتوسيع الحصص الإلزامية لتوزيع اللاجئين وتعامل افضل مع اللاجئين الموجودين للتو في الدول الأوروبية.

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=11596
عدد المشـاهدات 46875   تاريخ الإضافـة 13/12/2015 - 20:27   آخـر تحديـث 16/12/2018 - 02:51   رقم المحتـوى 11596
محتـويات مشـابهة
الحدود يقر بصعوبة مواجهة الشرطة
فرنسا تراقب الحدود وترفع حالة التأهب بعد هجوم ستراسبورغ
مدرب الحدود: المركز السادس يدفعنا للاجتهاد والمثابرة
المنافذ الحدودية تعلن احالة مسافر عراقي للقضاء استخدم جواز سفر سويدي غير عائد له
المنافذ الحدودية: احالة مسافر عراقي للقضاء بحوزته مادة مخدرة في زرباطية

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا