1910
22/05/2019

 
إطلاق «ماريو» في الهواتف الذكية! AlmustakbalPaper.net هجوم على «وحشية» صالون تجميل AlmustakbalPaper.net فوائد صحية غير محدودة لقشر الرمان AlmustakbalPaper.net توتنهام يتطلع لضم لاعب برشلونة AlmustakbalPaper.net بنزيما يقدم وعداً لجماهير ريال مدريد AlmustakbalPaper.net
آثار سجون «داعش» في بيوت أهالي الفلوجة: تعذيب وقتل ورائحة نتنة
آثار سجون «داعش» في بيوت أهالي الفلوجة: تعذيب وقتل ورائحة نتنة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
        بغداد / المستقبل العراقي

من الخارج ليس هناك اكثر من ثلاثة منازل مجاورة في الشارع السكني بمدينة الفلوجة، واحد من هذه البيوت فيها أعمدة شاهقة على جانبي المدخل، كان هذا البيت تحت سيطرة مسلحي داعش منذ سنتين تقريباً.
وراء الأبواب الأمامية للبيوت، توجد سجون مؤقتة يستخدمها المسلحون لإنزال اقسى العقوبات التي عفا عنها الزمن.
السجن يوفر نافذة مروعة للحكم الوحشي الذي ينتهجه تنظيم داعش في الفلوجة قبل استعادتها على يد القوات الأمنية، اذ يصّور السجن لمحة عن نظام العمليات والاعدام والجلد والتعذيب. الفلوجة كما هو معروف، موطن لكثير من قادة التنظيم الارهابي وتعد مركزاً لانطلاق العمليات الإرهابية في العراق، فالسجن واحد من بقايا «الخلافة» التي نصبت نفسها عنوةً، والذي تركه المسلحون بعد تقدم القوات في المدينة واستعادتها، وهذا ما سمح للقوات العراقية بالنظر الى حكم التنظيم وجنونه في تعذيب المدنيين.
السيطرة على المدينة في الأيام الماضية، اتاح للقوات الأمنية من خلال بحثها المستمر على الكشف عن مخابئ المتفجرات ومصانع القنابل والتعرف على الوثائق التابعة للتنظيم، فضلاً عن السجون الموجودة في المنازل العادية لتجنب الضربات الجوية. هيثم غازي، ضابط استخبارات قسم الإستجابة لحالات الطوارئ التابعة للشرطة العراقية، يشير الى وجود غرف خلف الأبواب على شكل سجون صغيرة. ويمضي الضابط غازي بالقول «يمكنك ان تشعر بأنفاس من كان هنا داخل هذا السجن الصغير، فهذه المساحة الضيقة السميكة تنبعث منها رائحة عرق نتنة من كان فيها فضلاً عن انها بشعة للغاية».
السجن المغطى بالواح المعدن، يتخلله ضوء مبهر من الخارج ليتوهج السجن قليلاً، فضلاً عن وجود سجاد رديء وقصاصات ملابس مجموعة لتكون وسادة، وهناك العشرات على هذا الحال، مما يعطي مؤشراً على عدد السجناء الذين تم ايداعهم مرة واحدة في هذا السجن الصغير.
وتقول القوات العراقية، إن مسلحي داعش أحرقوا المنازل التي فيها السجون قبل هروبهم، حتى تتعرض القوات الى اتهامات بحرق تلك المنازل لحظة دخولها المدينة.
داخل البيوت ايضاً، تشاهد السلالم الحديدية المعلق عليها ملابس المسلحين وغيرها من ممتلكات اصحاب البيت الأصلي التي قذفها المسلحون على الارض. ويقول الضابط غازي الذي اكتشف السجن مع رفاقه، إن الكثير من الناس زجوا بالسجن بعد اعتقالهم على يد المسلحين على خلفية نزاعات قاموا بها، فضلاً عن ايداع آخرين لارتكابهم بحسب قناعة التنظيم الارهابي جرائم بسيطة مثل التدخين او الانتهاك الصارم لزي الجماعة الارهابية.
اللواء ثامر اسماعيل، قائد قوات «SWAT» يتحدث عن عثور على «كنز للمعلومات» عن تنظيم داعش في الفلوجة، فهناك معلومات عن كيفية التفخيخ واماكن تفجيرها والاتصالات والمواقف بين المسلحين في العراق وسورية.
ويضيف اسماعيل، ان قواته عثرت مؤخراً على سجن في حي نزال بالفلوجة، لكنه صغير الحجم «انا متأكد أن هناك العديد من هذه السجون». الأمر الآخر الذي اكتشفته القوات الأمنية الثقوب الكبيرة في الجدران داخل البيوت، اذ تسمح هذه الثقوب الكبيرة للمسلحين بالإنتقال من بيت الى آخر دون الخروج الى الشارع، وهذه طريقة لتجنب غارات التحالف الدولي. الجانب الأكثر اهمية من هذا الحال، أن السجون الموجودة داخل البيوت لا يضعها المسلحون الارهابيون في الغرف ذات الثقوب الكبيرة حتى لا يتمكن المعتقل من مشاهدة اي شيء، كما أن باب السجن مصنوع من القضبان الصلب ومثقوب بثقوب صغيرة تبدو كأنها قاعة احتجاز. النوافذ المحفورة والبطانيات والستائر المتناثرة على الارض، والتواريخ التي اخذتها القوات الامنية لحظة اقتحامها المدينة، تبين، أن تواريخ اعتقال الناس ومدى العقوبة التي يستحقونها. ويوضح الضابط غازي، أن هناك ما هو اسوأ وإن المسلحين «ليست لديهم انسانية اساساً» على حد تعبيره.
عند المنزل الثالث الذي يبدو انه يُستخدم من قبل المسلحين للحبس الانفرادي والتعذيب، كون فيه سجونا سميكة ملتفة عليها سلاسل معدنية سوداء مربوطة بنهاية الدرج. في غرف النوم بالطابق العلوي، توجد زنزانات للحبس الانفرادي، وفي غرفة واحدة توجد خمس زنزانات كلها مصنوعة من الحديد الصلب والأبواب والجدران المعدنية الصلبة فيها ثقب واحد للتهوية.
ويقول غازي: «لا أدري كيف يتنفس المعتقلون داخل هذا السجن»، ولا يدري الضابط ايضاً، ما حصل لاؤلئك الذين كانوا في السجن بإستثناء بعض الذين أُعدموا بدون محاكمة حينما تقدمت القوات العراقية للمدينة. وعلم الضابط غازي بإعدام المعتقلين سريعاً، بسبب انتشار الجثث في الشوارع لحظة دخول قواته الى الاحياء لتطهيرها، فضلاً عن رائحة العفن المنبعثة من تلك الجثث، ففي فناء صغير مغطى بكومة متشابكة من الأنقاض والأسلاك الشائكة، وجد غازي سبعة جثث على الاقل، اعتقد ان هذه الحفرة هي مكان للاعدام.

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=19923
عدد المشـاهدات 689   تاريخ الإضافـة 28/06/2016 - 20:39   آخـر تحديـث 22/05/2019 - 11:17   رقم المحتـوى 19923
محتـويات مشـابهة
الأمم المتحدة: «داعش» بدأ بالظهور مجدداً في ليبيا
الجنائية المركزية تحكم بالمؤبد على مدان بالعمل في ما يسمى الشرطة ‏الإسلامية بـ «داعش»
بعد رصد تحركات لـ «داعش».. الحشد الشعبي يعزز تواجده جنوب تكريت
العتبة الحسينية: تجاوزنا آثار العواصف والأمطار وإنتاج أجود أنواع الحنطة
رئيس مجلس القضاء الاعلى يستقبل رئيس فريق التحقيق الدولي بشأن جرائم «داعش»

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا