2459
28/09/2021

 
مستشار حكومي: النظام الوظيفي عبء على موارد الدولة AlmustakbalPaper.net تخصيص مكافأة مالية لكل ناخب يستلم بطاقته الانتخابية AlmustakbalPaper.net الحلبوسي يبحث مع رئيس المجلس الوطني الاماراتي تعزيز العلاقات الثنائية AlmustakbalPaper.net وزير الخارجيَّة: العراق نجح في عقد لقاءات لحل خلافات وازمات المنطقة AlmustakbalPaper.net وزير الدفاع يبحث مع قائد بعثة «النانو» تطوير القدرات التدريبية AlmustakbalPaper.net
رئيس سابق يستعرض عضلاته بإجهاض اتفاق السلام في كولومبيا
رئيس سابق يستعرض عضلاته بإجهاض اتفاق السلام في كولومبيا
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
         جون بول راثبون وأندريس سكيباني 

بعد فترة وجيزة من تصويت الكولومبيين يوم الأحد الماضي بفارق ضئيل لرفض اتفاق سلام يتعهد بإنهاء نصف قرن من العنف، خرجت شخصية حادة بشعر أبيض إلى موجات الأثير، لتشرح لأمة مشوشة السبب في أن الرفض كان أفضل طريقة للمضي قُدماً.
هذا كان ألفارو أوريبي، الرئيس السابق الذي يتمتع بشخصية جذّابة، لكنها تُثير الانقسام. هو نفسه الذي قاد حملة «لا إلى نصر غير متوقع وبفارق ضئيل» - توازن يبلغ 54 ألف صوت فقط من أصل 35 مليون ناخب مسجل. نتيجة صدمة الاستفتاء تركت اتفاق السلام الذي اقترحته الحكومة مع أقدم تمرد ماركسي في نصف الكرة الأرضية الجنوبي في حالة يُرثى لها، كما دفعت أيضاً كولومبيا إلى أزمة سياسية مباشرة.
قبل لحظات من ذلك، كان الرئيس خوان مانويل سانتوس، الذي راهن بكل ما يملك على هذا الاتفاق، قد قال «إنه يعترف بالنتيجة»، لكنه وعد «بالقتال حتى آخر لحظة» من أجل السلام.بعد ذلك بوقت قصير، من هافانا، القوات المسلحة الثورية الماركسية في كولمبيا، أو قوات الفارك، أكدت أن المتمردين المسلحين السبعة آلاف التابعين لها يريدون السلام أيضاً. أورويبي الآن يحتفظ بالتوازن الشعبي. لذلك فإن الكثير يتوقف على ما سيقوله.
بدأ أوريبي، «نحن جميعاً نريد السلام، لا أحد يُريد العنف. نحن نطلب بألا يكون هناك عنف، أن تكون قوات الفارك محمية.. وأن نقوم بصياغة ميثاق وطني». هذه التصريحات التصالحية تتعارض مع الانتقاد وأنصاف الحقائق لحملة «لا»، التي استغلت عدم الثقة على نطاق واسع لقوات الفارك، مع تاريخها الذي يمتد إلى 52 عاماً في الاختطاف والابتزاز والمذابح وتجارة المخدرات.
على أن تصريحاته المهدئة أيضاً أثارت السؤال التالي: هل كانت حملة «لا» بقيادة أوريبي بمثابة رفض موزون لاتفاق السلام؟ أم أنها كانت حيلة متقنة للعودة إلى السلطة من خلال تقييد الاتفاق الذي أبرمه سانتوس، خصمه اللدود، فقط ليقوم بإحيائه كأنه هو صاحبه؟في الوقت الحالي، هناك وقف لإطلاق النار. الأطراف الرئيسية الثلاثة - سانتوس، وقوات الفارك، وأوريبي - يقولون «إنهم يريدون حواراً وطنياً لضمان أن الأمر سيبقى كذلك».
كان من المُقرر أن يلتقي سانتوس وأوريبي يوم أمس. مفاوضو السلام في الحكومة أعادوا فتح المحادثات مع قوات الفارك. يقول زعماء العصابات «إنهم سيتحدثون لكنهم لا يرغبون في تغيير اتفاق تم إعداده على مدى أربعة أعوام وتوقيعه بموجب القانون الدولي في حفل الأسبوع الماضي الذي حضره قادة عالميون، بمن في ذلك جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي».
إيفان سيبيدا، أحد أعضاء مجلس الشيوخ اليساري، قال «السؤال الرئيسي الآن هو ما إذا كان أوريبي فعلا يريد السلام، وإن كان بشروط مختلفة قليلاً، أو ما إذا كانت مجرد حملة لتدمير اتفاق السلام لأسباب سياسية حتى يتمكن من العودة إلى السلطة التنفيذية في الانتخابات الرئيسية عام 2018».
أوريبي، المولود في عام 1952، من أب مزارع يُزعم أن قوات فارك قتلته، تولى السلطة في عام 2002. خلال فترتي ولايته قصف العصابات كجزء من مكافحة التمرد بدعم من الولايات المتحدة. قوات الفارك تنفي أنها قتلت والده. وهو واحد من الشخصيات الأكثر غرابة على الساحة العالمية. البعض يدعوه مارجريت تاتشر أمريكا اللاتينية؛ زوجته وصفته بأنه «أغرب رجل عرفته على الإطلاق».
نصف كولومبيا يعشقه بحماس شعبوي، لكن هناك آخرين يعتبرونه رجلا قويل يمينيا - أقرب إلى أوجستو بينوشيه من تشيلي أو ألبيرتو فوجيموري من بيرو - الذي لا يهتم سوى بالسلطة. في عام 2010، حكمت المحكمة الدستورية أنه لا يستطيع الترشّح لفترة ولاية ثالثة في الانتخابات التي كان من المؤكد أن يفوز بها. بدلاً من ذلك، أوريبي رشّح سانتوس، وزير الدفاع السابق في عهده. في وقت لاحق اختلفا بسبب الغيرة الشخصية والخلافات السياسية.
ماريا جيمينا دوزان، الصحافية، سخرت قائلة «أورويبي هو أرمل سلطة»، لكنه أيضاً سياسي ذو قدرة نادرة، الذي يعترف معارضوه على مضض أنه يُفكر بخطوتين إلى الأمام - كما يُثبت فوز حملة «لا» وموقعه اللاحق الذي اتخذه بعد التصويت.يقول أوريبي «إن لديه ثلاث شكاوى كبيرة بشأن الاتفاق: أنه سيُسمح لكبار القادة في قوات الفارك بالمشاركة في السياسة؛ وأن العدالة متساهلة للغاية بالنسبة إلى القادة المتمردين المُتّهمين بارتكاب انتهاكات في مجال حقوق الإنسان، وأن أي ضابط جيش مُذنب بارتكاب فظائع مماثلة، بعضها تم ارتكابه أثناء توليه السلطة، ينبغي أن يواجه إطارا قضائيا مختلفا. وهو يُريد التوصّل إلى «اتفاق أفضل» - و50.2 في المائة من الكولومبيين يتّفقون معه».وقالت واشنطن «إنها تحترم التصويت»، لكن خوسيه ميجيل فيفانكو، مدير هيئة مراقبة حقوق الإنسان للأمريكيتين، قال «إنه قلق للغاية» من أن حزب أوريبي «قد طلب أن أي اتفاق جديد يجب أن يوفّر (إعفاء) لأعضاء القوات المسلحة المسؤولين عن الأعمال الوحشية».وحذّر سانتوس من «أننا لا نستطيع إطالة الحوار لفترة طويلة، لأننا في منطقة رمادية، يُمكن... أن تُلقي العملية كلها في سلة المهملات».
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=23258
عدد المشـاهدات 56139   تاريخ الإضافـة 09/10/2016 - 21:10   آخـر تحديـث 28/09/2021 - 02:24   رقم المحتـوى 23258
محتـويات مشـابهة
الحلبوسي يبحث مع رئيس المجلس الوطني الاماراتي تعزيز العلاقات الثنائية
رئيس الوزراء للناخبين: أصواتكم أمانة.. لا تهدروها
رئيس الجمهورية: الحكم الرشيد يجب ان يكون في قلب اي دعم دولي
كوريا الشمالية: ما زال هناك أمل في «السلام» بين الكوريتين
لاهتمامه بمتقاعدي وجرحى قوى الامن الداخلي مدير عام ادارة الموارد البشرية يزور رئيس هيئة الحج والعمرة

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا