القوات الأمنية تتدرب على مواجهة «الكيمياوي»
أضيف بواسـطة
المستقبل العراقي / عادل اللامي

يعزّز العراق القوات الأمنية بالتدريبات اللازمة بعد الحرب الطاحنة التي خاضها على مدى الأعوام القليلة الماضية ضد تنظيم «داعش»، ويسعى العراق إلى منح القوات الأمنية مزيداً من الخبرة في الشؤون العسكرية، فضلاً عن خبرات في مجال رفع المخلفات الحربيّة، ومعالجة الطوارئ التي قد تحصل بسبب التهديدات الإرهابية.
واستقبل العراق فريقاً من خبراء الجيش التشيكي المتخصيين بالاسلحة الكيميائية للمساهمة ضمن قوات التحالف الدولي. 
وذكر موقع راديو براغ التشيكي، أن الفريق المكون من 12 خبيراً في الاسلحة الكيميائية سيمضون فترة ستة اشهر لتدريب نظرائهم العراقيين على التعامل مع الاسلحة الكيميائية قبل عودتهم. 
واضاف أنه «يوجد حاليا فريق من مستشارى القوات الجوية في العراق لمساعدة نظرائهم العراقيين في التدريب على طائرات L -159 «.
وتساهم جمهورية التشيك في دعم القوات العراقية كجزء من التحالف الدولي لمحاربة «داعش».
ولطالما خشي العراق من استخدام التنظيمات الإرهابية للمواد الكيمياوية في عملياته القذرة، وهو يسعى إلى الحد من نفوذ خلايا الإرهاب عبر شنّه عمليات تطهير واسعة في المدن المحررة.
وبالفعل، سبق لتنظيم «داعش» أن استخدم، مرات عدة، المواد الكيمياوية ضد المدنيين والقوات الأمنية في العراق وسوريا.
بدورها، فإن الحكومة الكندية تقدم التزامات عسكرية اخرى مع دخول المعركة ضد تنظيم «داعش» الى مرحلة جديدة، بيد انها قررت بالفعل ان يظل مهندسو القتال الذين يقومون بتدريب افراد عراقيين في التخلص الآمن من المتفجرات في البلاد لعدة اشهر اخرى. وتم تمديد بعثة من خبراء المتفجرات العسكرية الكندية في العراق لمساعدة البلاد على تنظيف المخلفات الخطيرة من المعركة ضد تنظيم «داعش».
ويعمل الجنود الكنديين من الفوج الثاني/ الهندسة القتالية التي مقرها في مدينة بيتاواوا الكندية منذ الخريف الماضي كمدربين في مدرسة التخلص من المتفجرات التابعة للجيش العراقي. وقد تم تمديد هذه البعثة حتى هذا الخريف حسب ما اخبر به الجنرال اندرو جين، قائد فرقة العمل المشتركة في العراق لوكالة ستار الاخبارية الكندية.
وقال الجنرال اندرو جين في مقابلة هاتفية من مقره فى الكويت، «في كل مرة تنتهي فيها الاعمال القتالية فان المتفجرات من مخلفات الحرب - وليس فقط الالغام - حتى الذخائر غير المنفجرة تشكل دائما تهديدا للشعب والجنود».
ويقول مسؤولون عسكريون أمريكيون إن قوات الأمن العراقية دمرت هذا الشهر وحدها أكثر من 100 جهاز متفجر وأنواع أخرى من المتفجرات.
وشملت مساهمة كندا العسكرية في القتال ضد داعش - المعروفة باسم عملية الأثر - نشر حوالي 650 فردا في الكويت والعراق. وهي تشمل منشأة طبية في أربيل وأربع طائرات هليكوبتر من طراز غريفون وطائرتا نقل من طراز هركيوليز ومروحية من طراز بولاريس للتزود بالوقود في الجو، وما يقارب إلى 200 جندي من القوات الخاصة التي تقدم المشورة والمساعدة للقوات العراقية.
وعلى الرغم من هزيمة داعش في ساحة المعركة يحذر القادة من أن المقاتلين المتطرفين، الذين يختبئون ما بين السكان المدنيين من المرجح أن يتحول اسلوبهم الآن إلى تكتيكات الإرهاب.
وسبق لرئيس الوزراء حيدر العبادي أن أكد رغبة العراق بالاستمرار في تدريب حلف شمال الأطلسي لقواته ونقل عمليات تدريبها داخل البلاد. 
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، الأسبوع الماضي، أن العبادي تلقى مكالمة هاتفية من أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ، حيث بحث الجانبان زيادة وتسريع تدريب القوات العراقية بمختلف صنوفها، فضلا عن تطوير المنهج التعليمي العسكري الجديد ليشمل المشاة والاستخبارات وغيرها من الصنوف.
رابط المحتـوى
عدد المشـاهدات 688   مرات التحميـل 0   تحميـل هذا اليوم 0   تاريخ الإضافـة 27/01/2018 - 21:30   آخـر تحديـث 10/12/2018 - 07:32   رقم المحتـوى 38007
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.AlmustakbalPaper.net 2014