1851
19/02/2019

 
1851 AlmustakbalPaper.net ريال مدريد يحدد سعر إيسكو AlmustakbalPaper.net رسمياً.. نادي الشرطة يشتري فندقا خاصا به AlmustakbalPaper.net كاتانيتش يعلن استدعاء لاعبين جدد للمنتخب الوطني AlmustakbalPaper.net بعد حملة انتقادات شرسة.. مارسيلو: كل هذا بسببي؟ AlmustakbalPaper.net
الماركة الأمريكية الجديدة للإرهاب
الماركة الأمريكية الجديدة للإرهاب
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
آصف ملحم
الجزء الاول
يعود اعتماد الولايات المتحدة الأمريكية على مجموعاتٍ ذات خلفيات إيديولوجية دينية إلى الحرب الأفغانية في ثمانينيات القرن الماضي؛ حيث دعمت واشنطن في ذلك الحين الجماعات الأكثر تطرفاً في أفغانستان لمواجهة التدخل السوفيتي في ذلك البلد؛ الأمر الذي أدّى إلى ظهور تنظيم القاعدة، الذي تمدّد في الكثير من البلدان تحت مسميات مختلفة، كان آخرها تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين، في سوريا والعراق. دأبت واشنطن منذ ذلك الحين على استثمار هذه الجماعات، عبر إمدادها بالسلاح والمعلومات، لتحقيق مخططاتها الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط؛ فلقد توالت، في الأشهر السابقة، البيانات والتصريحات الصادرة عن مختلف المسؤولين السياسيين والقادة العسكريين والميدانيين في العراق وسوريا ولبنان وروسيا، حول حماية الولايات المتحدة لعناصر داعش الهاربة من المعارك في أكثر من منطقة.
وبالرغم من الانتصارات المتلاحقة على إرهابيي داعش في العراق وسوريا ولبنان، والتي بدأت بتحرير مدينة الموصل وانتهت بالقضاء على البنية المادية للتنظيم في مدينة البوكمال؛ الأمر الذي يقتضي انتهاء مهمة التحالف التي تقوده واشنطن لـ (محاربة الإرهاب)! إلا أن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، فاجأنا بتصريحات حول بقاء القوات الأمريكية في سوريا، حيث قال بتاريخ 14 تشرين ثان 2017: (لم يعلن العدو بأنه سيخرج من المنطقة بعد، لذلك سنقاتله طالما يريد القتال). ولقد أدلى ماتيس نفسه لاحقاً، بتاريخ 29 كانون أول 2017، بتصريحات مثيرة للاهتمام أمام صحفيي البنتاغون، معتبراً أن (ماركة داعش) أصبحت أقل إلهاماً بعد فقدان التنظيم البنية المادية للخلافة، وأضاف ماتيس: (إنها الآن أقل إلهاماً مما كان عليه الحال عند انبثاق حكمهم إلى الوجود. أعتقد أنها أصبحت ماركة أقل جاذبية، ولكن هذه الجاذبية لم تنفقد بالنسبة للمؤمنين بتلك الفلسفة).
من الجدير بالملاحظة، في هذا السياق، أنه بالرغم من التقارب الإيديولوجي الكبير بين تنظيمي (جبهة النصرة) و (داعش) الإرهابيين؛ فكلاهما يستمد أفكاره من تنظيم القاعدة، إلا أن تنظيم جبهة النصرة لم يستطع الوصول إلى العالمية كما فعل تنظيم داعش. يعود السبب في ذلك إلى تبني داعش أطروحة (الخلافة)، ليتبين لاحقاً أن هذه الإطروحة كانت مجرد (ماركة جذّابة)، هدفها التغرير بالشباب المسلم، وقد نجح التنظيم في بداية صعوده بتسويق هذه (الماركة)، الأمر الذي أدّى إلى التحاق المقاتلين من مختلف أنحاء العالم بصفوفه.
من الثابت أن مشاريع واشنطن في منطقة الشرق الأوسط لم تنتهِ بعد، وهذا ما تؤكده الاستراتيجية الأمريكية الجديدة للأمن القومي، التي تم الإعلان عنها في 18 كانون أول 2017؛ التي وصفت بوضوح تام روسيا والصين بأكبر منافسين للولايات المتحدة
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=38361
عدد المشـاهدات 1913   تاريخ الإضافـة 06/02/2018 - 09:37   آخـر تحديـث 19/02/2019 - 10:46   رقم المحتـوى 38361
محتـويات مشـابهة
تقنية التصوير الثورية الجديدة
كتائب حزب الله: تصريح ترامب بشأن بناء القواعد الأمريكية احتلال جديد للعراق
الدفاع البرلمانية ترصد «التحركات الأمريكية»: سنتعامل معها كمحتلة
الاتصالات تكشف عن التسعيرة الجديدة لأسعار كارتات رصيد «الشريحة الوطنية»
إيران ستخرج من العقوبات الأمريكية منتصرة

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا