1852
22/02/2019

 
الزوراء يتعادل مع الديوانية في الوقت القاتل AlmustakbalPaper.net راكيتيتش على بعد خطوة من الكالتشيو AlmustakbalPaper.net والد نيمار يقود مفاوضات خاصة مع ريال مدريد AlmustakbalPaper.net «كاس» تحدد موعد جلسة المعترضين على انتخابات اتحاد الكرة AlmustakbalPaper.net مورينيو: فينجر من أفضل المدربين في التاريخ AlmustakbalPaper.net
حماية النصر
حماية النصر
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
علي محمود خضير

الانتصار الثمين الذي حققته القوات الأمنية بمختلف صنوفها ومسمياتها على عصابات الشر الإرهابيّة والذي دفعت لتحقيقه تضحيات جسيمة وسطرت في سبيله بطولات فذة، جدير بالحماية والمحافظة عليه أكثر من أي مكتسب آخر أنجز في الفترة الأخيرة لعمل الحكومة.
ذلك لأن النصر االكبير حقق للعراقيين أكثر من فائدة ستراتيجية على أكثر من صعيد، منها تحقيق الاستقرار الأمني للعراق والمنطقة، فلا يخفى على المتابع بأن كسر شوكة الإرهاب في العراق حوّل دائرة الصراع في المنطقة وقلب موازين المعادلة لصالحنا، وبعد أن كانت قواتنا في حالة دفاع مستمر صارت في حالة هجوم وسيطرة كاملة تضرب المكان الذي تريد في الوقت الذي تريد وما لذلك من أثرٍ نفسي ايجابي واضحٍ لقواتنا وسلبي 
فادح للعدو.
 كما أن النصر هيّأ بيئة مناسبة لتحقيق طموحات الحكومة بتفعيل البناء والاستثمار وتشجيع الشركات الأجنبية التي كان العامل الأمني يقف حاجزاً في طريق دخولها وعملها. كما أن التضحيات العراقية في المعركة لها قيمتها المعنوية المؤكدة والتي تستوجب حماية المكتسبات وفاءًا لدماء الشهداء وتضحيات الجرحى وصبر عوائلهم وعرفاناً بدورهم في صناعة الأمل والحفاظ على البلاد من الشر الذي كان محدقاً بها من كل جانب، خاصة في ظل تربص البعض في الوضع الراهن وأملهم بعودته للمربع الأول وأمانيه برجوع الإرهاب ليحقق مآربه الدنيئة. إن من أهم سبل الحفاظ على النصر هي حماية المؤسسة العسكرية من أصابع الفساد المخربة والتي كانت سبباً رئيسياً بالأحداث المأسوية التي سبقت سقوط الموصل بيد داعش، وما إشارة رئيس الحكومة السيد العبادي في كلمته في احتفالية الانتصار التي اقامتها قيادة العمليات المشتركة إلا برهان على ذلك.
 حيث أشار بوضوح الى أن الفساد كان «أساس الشر» في جسد القوات الأمنية سابقاً، لذا فأن تحدي الحرب على الفساد هو استكمال ضروري للحرب على الإرهاب، لا انفصال بينهما، لأن الفساد فضاء لصعود ونمو الخلايا الشريرة 
وعودتها. 
كما أن حصر السلاح بيد الدولة هو أيضا سبيل ناجع لتعزيز مكتسبات النصر، فلا سلاح خارج مؤسساتها، ولا قوة أعلى من سلطة قوانينها.
 وهي سمة البلدان التي تريد أن تنجح في إرساء نموذج مشرق وناجح، لأن وجود أي سلاح خارج منظومة الدولة يضعفها ويشتت جهودها التي ستتوزع هنا وهناك بدلا من التركيز على حفظ الأمن الداخلي ومحاربة الإرهاب وقد شهدنا في الآونة الأخيرة كيف تشتت جهود بعض القطعات الأمنية ببسط الأمن في المحافظات الجنوبية. المرحلة المقبلة هي مرحلة بناء في مفكرة الدولة، والتحديات كبيرة لتحقيق
 هذا الهدف.
لذلك فأن يقظة الحفاظ على النصر وحمايته واجب مضاعف للجميع لكي تنجح الحكومة في مرحلة البناء والإعمار كما نجحت في سحق الإرهاب، أنها مسؤولية تاريخية في لحظة حاسمة من عمر الدولة العراقية الواعدة، 
دولة النصر والبناء.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=39692
عدد المشـاهدات 409   تاريخ الإضافـة 10/03/2018 - 20:28   آخـر تحديـث 21/02/2019 - 17:24   رقم المحتـوى 39692
محتـويات مشـابهة
القاضي مدحت المحمود: أصدرنا عشرات الأحكام لحماية حقوق الإنسان
وكيل وزير التجارة: الاتفاقية مع الأردن لا تتعارض مع قوانين حماية المنتج المحلي
الزراعة تبحث مع الشرطة الاتحادية حماية المنتج المحلي عبر التشديد على المنافذ الحدودية
اكتشاف طريقة لحماية الجسم من السرطان
مدير عام توزيع كهرباء الوسط يتفقد جرحى فريق صيانة جرف النصر

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا