1852
22/02/2019

 
الزوراء يتعادل مع الديوانية في الوقت القاتل AlmustakbalPaper.net راكيتيتش على بعد خطوة من الكالتشيو AlmustakbalPaper.net والد نيمار يقود مفاوضات خاصة مع ريال مدريد AlmustakbalPaper.net «كاس» تحدد موعد جلسة المعترضين على انتخابات اتحاد الكرة AlmustakbalPaper.net مورينيو: فينجر من أفضل المدربين في التاريخ AlmustakbalPaper.net
المرأة العراقية عنوان النصر
المرأة العراقية عنوان النصر
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
حسين علي الحمداني

في عيد المرأة علينا أن نستحضر الكثير من الصور التي ظلت عالقة في ذاكرتنا عن المرأة بوصفها أما وأختا وزوجة ورفيقة عمل ،صورا من الصعب علينا ألا نتوقف عندها ونحن نحتفي بالمرأة العراقية التي تعدت حدود النساء لتشكل ظاهرة في الصبر والصمود والتضحية والوفاء ولا نبالغ إن قلنا بأن مواقف الكثير من النساء العراقيات في مواجهة الإرهاب فاقت مواقف الكثير من ( أشباه الرجال) الذين أرتضى بعضهم أن يكونوا أدوات بيد الآخرين.
لهذا فإن المرأة العراقية عنوان كبير نلجأ إليه كلما ألمت بنا الهواجس واحتجنا لظل نفكك عنده أزماتنا مهما كان نوعها وحضن حنون يمنحنا الأمان الذي لا نجده إلا في أحضان ألأمهات.
المرأة في حياتنا موجودة قبل أن نولد،ولحظة ولادتنا وتظل معنا،تتنقل في صور عدة لتشكل لدينا في نهاية الأمر شيئا اسمه الحياة، تلك هي المرأة بعنوانها العام المعروف لدى كل العالم، فكيف إذا كانت هذه المرأة عراقية جذورها سبعة آلاف سنة؟من نينوى أو تكريت أو ديالى أو البصرة أو اية مدينة عراقية أخرى،كم نحتاج من المفردات كي نستطيع أن نجد تعريفا نتفق عليه للمرأة العراقية؟وهل يكفي أن نقول إنها سر الحياة وديمومتها؟بالتأكيد لن نجد ما نتفق عليه،فلكل منا تعريفه للمرأة وكل منا يشعر بأن الكلمات أحيانا تكون خجلة أمام الشمس حين تشرق،تلك هي المرأة العراقية التي علينا جميعا أن نوصفها بالشمس التي لا تغيب لأنها حاضرة معنا منذ يومنا الأول في الحياة وهي التي تمنحنا كل شيء دون أن تطلب منا أي شيء،ولهذا علينا أن نسأل أنفسنا أي شيء في العيد سنهدي 
إليها؟
ماذا سنهدي في عيد المرأة لأم الشهيد وزوجة الشهيد وأخت الشهيد،والشهيدة ايضا،نحن لا ننسى فطيم الشمري وقتالها البطولي لعصابات»داعش» وأم مؤيد وملاحمها التي هزت الإرهابيين واسقطت رجولتهم إن كانت لهم 
رجولة؟ 
أظنهن لن يقبلن بغير النصر الذي تحقق على القوى الإرهابية، فكان هدية لكل امرأة عراقية،من أبناء العراق كللوا به(جرغد)الأمهات والأخوات والزوجات والحبيبات،هن لن يرضن بهدية سوى النصر على هؤلاء الذين استباحوا حرمة النساء في سنجار،ونحن لن نرضى بغير النصر على الإرهاب هدية للأم والأخت والحبيبة،النصر الذي يليق بالعراقيات في هذا الزمن الذي تكالبت فيه قوى الشر علينا معبأة بالحقد 
والكراهية.
والنصر معقود بسواعد عراقية سمراء تستحضر وهي تقاتل»داعش» كل الجرائم التي اقترفها هذا التنظيم الإرهابي ضد العراقيين، ومن يستحضر كل هذا فإن النصر حليفه. 
إن مواقف المرأة العراقية كثيرة وكبيرة لا يمكن سردها بأسطر قليلة،خاصة إنها شكلت بالنسبة لنا حياة متواصلة ظلت فيها المرأة العراقية ابرز عنوان في ذاكرتنا التي أن نسيت كل شيء فلا يمكن أن تنسى مواقف المرأة العراقية وتضحياتها الكبيرة، وفي عيد المرأة العراقية تظل شمسنا مشرقة مزهوة بالنصر والعطاء.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=39693
عدد المشـاهدات 616   تاريخ الإضافـة 10/03/2018 - 20:28   آخـر تحديـث 21/02/2019 - 11:18   رقم المحتـوى 39693
محتـويات مشـابهة
الجمعيه العراقية للتصوير تقيم دوره جديدة للتصوير الفوتوغرافي
رابطة المصارف الخاصة العراقية تكرم نخبة من مبدعي العراق
شركة الحفر العراقية تنجز بئر نفطي بعمق 3526 متراً شرق ميسان
رئيس جهاز مكافحة الارهاب يلتقي نخبة من رؤساء تحرير الصحف العراقية ويؤكد : هدفنا تحقيق الامن والاستقرار للعراق وشعبه
لـ «العراقية» و«RT» ولإذاعة جمهورية العراق؛شروط العلاقات السليمة! قمة «وارسو» لحلب البقرة وللتطبيع!

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا