1801
10/12/2018

 
مدرب الحدود: المركز السادس يدفعنا للاجتهاد والمثابرة AlmustakbalPaper.net غموض موقف نيمار من مواجهة ريد ستار AlmustakbalPaper.net رسمياً.. دورتموند يضم ألكاسير بشكل نهائي من برشلونة AlmustakbalPaper.net أزمة معتادة تطارد بيكيه في الديربي AlmustakbalPaper.net بايرن ميونخ يستهدف صفقة مدوية من ريال مدريد AlmustakbalPaper.net
أثر فرجينيا وولف: الفن والحداثة والعزلة
أثر فرجينيا وولف: الفن والحداثة والعزلة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
ساندرا كرم

يقيم متحف «تيت الحديث» في لندن معرضاً استوحيت كل أعماله من مؤلفات الروائية الإنكليزية فرجينيا وولف (1882-1941)، حيث يتواصل المعرض المقام حالياً حتى 29 نيسانالمقبل.
تلتفت اللوحات بشكل خاص إلى الجانب النسوي من أعمال صاحبة «السيدة دالاوي» و»غرفة تخص المرء وحده» و»إلى المنارة»، وتستكشف المنظور النسوي للطبيعة والبيت والعزلة والهوية والحداثة والسياسات الجندرية والذاكرة والعلاقة بالألوان والأشياء والتفاصيل في تجربة وولف الأدبية.
يضمّ المعرض 200 عمل فني منجز في فترة تمتد بين نهاية القرن التاسع عشر وحتى اليوم، وتنقسم في أربع مجموعات كل واحدة تحمل ثيمة مختلفة؛ «التضاريس والمكان»، و»الهوية الأدائية»، و»الطبيعة الصامتة والبيت»، و»الذات الخاصة». وتشارك فيه ثمانون فنانة من بينهن لورا نايت (1877-1970)، وينيفريد نيكلسون (1893-1981)، وساندرا بلو (1925-2006)، وباربرا هيبورث (1903-1975) وكلود كاون (1894-1954)، ودورا كارينغتون (1889-1932).
من أبرز اللوحات المعروضة تلك المعنونة «في الداخل مع طاولة» للفنانة البريطانية ما بعد الانطباعية فينيسا بيل شقيقة وولف (1879-1961) والتي أنجزتها عام 1921. وقد رسمت بيل النافذة والطاولة وآنية الزهور التي تنتمي إلى صمت أشياء وولف في أعمالها المختلفة، فقد اعتنت صاحبة «الأمواج» بوصف البيوت والغرف والأثاث وترتيب البيوت كما لو كانت تؤثث لوحة قبل أن توزع الشخصيات فيها.
كذلك تحضر لوحة التشكيلية الأميركية آغنيس مارتين (1912-2004) المعنونة «صباح» وهي عبارة عن كانفاس أبيض مائل إلى الرمادي مخطط بخطوط خفيفة تقسم المساحة الفارغة إلى مربعات، كما لو أن اللوحة كلها صفحة فارغة من دفتر.
من المفارقات أن يتضمّن المعرض بضع لوحات يعود تاريخها إلى العام 1854، أي قبل أن تولد وولف، وتحضر للدلالة على السياق الذي ولدت فيه وكيف كان عمل المرأة الإبداعي النسوي قبلها، لا سيما وأن هذه اللوحات التي يستعيدها «تيت» لم يلتفت إليها أحد في زمانها ولم تقدر حق تقديرها لأنها لنساء.
من الأعمال التي يتيح المعرض مشاهدتها أيضاً عمل للأميركية إيتيل ساندز (1873-1962) بعنوان «أريكة تشينز» (1910)، و»بورتريه ذاتي» التي رسمتها غوين جون (1876-1939) عام 1902، والتي تأتي ضمن مجموعة من البورتريهات الذاتية التي يفرد لها المعرض ثيمة الهوية ومن بينها عمل فوتوغرافي للبريطانية ليندر (1954) بعنوان «هي/هي»، كما تعرض لوحة «صخور» للتجريدية البريطانية ويلملينيا بارنز غراهام (1912-2004)، والتي رسمتها عام 1953.
من المفترض أن يواصل المعرض جولته في بريطانيا بين صالات عرض ومتاحف حتى نهاية العام الحالي، حيث يعرض في «غاليري بالانت هاوس» من أياروحتى منتصف أيلول، قبل أن ينتقل إلى متحف «فيتزويليام» في كامبردج من بداية تشرين الأول/ أكتوبر وحتى نهاية كانون الأول.

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=39772
عدد المشـاهدات 270   تاريخ الإضافـة 12/03/2018 - 18:48   آخـر تحديـث 08/12/2018 - 04:59   رقم المحتـوى 39772
محتـويات مشـابهة
المدير الفني الجديد لمنتخب العراق بالكرة الشاطئية يصل الى بغداد
الجهاز الفني لمنتخب شباب الصالات يوجه الدعوة لـ «24» لاعباً للانخراط في معسكر داخلي
التربية تمنح (5) درجات لطلبة معاهد الفنون الجميلة
مجلس بغداد يبدأ باستلام طلبات الترشيح لمنصبي المحافظ والنائب الفني
تحديد موعد عقد المؤتمر الفني الخاص بالدوري الممتاز المقبل

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا