1803
12/12/2018

 
1803 AlmustakbalPaper.net البنك المركزي يعلن عن أكبر مبادرة اقراضية بتاريخ العراق AlmustakbalPaper.net الأمن البرلمانية تضع قانون اخراج القوات التركية من العراق على رأس أولوياتها AlmustakbalPaper.net نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع وفد الاتحاد الاوربي العلاقات الثنائية بين العراق والاتحاد AlmustakbalPaper.net الهيأة السياسية لتحالف الاصلاح والاعمار تتخذ قرارات تخص استكمال الكابينة الوزارية AlmustakbalPaper.net
«أحوال الحي».. جسور التواصل مع الغرباء
«أحوال الحي».. جسور التواصل مع الغرباء
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
محمد الخولي

بينما كانت طائرة لإحدى شركة الطيران الأميركية في رحلة داخلية لها، إذا بقائدها يصدر أوامره بإنزال أحد الركاب. لماذا؟ لأن وجوده كان يضايق جاره في مقعد الطائرة، ولماذا أيضاً وكيف؟ لأن الراكب «المطرود» كان يتكلم اللغة العربية، مما سبب كل هذه المضايقات. خاصة وقد ثبت أن الناطق بالعربية كان لاجئاً إلى أميركا من بلد يتكلم العربية واسمه العراق! هذه الحادثة نقلها منذ فترة قريبة الإعلام الأميركي والدولي أيضاً. وسواء قوبل هذا التصرف بحق الراكب الضحية ولغتِه العربية بما يستحقه مثلُ هذا الأمر أم لا، إلا أن مثل هذه الأحداث جاءت لتنبّه إلى ما يمكن أن يصادف المهاجرين واللاجئين إلى الأصقاع الأميركية من مشاكل وعقبات.
وتلك هي القضية التي يعالجها الكاتب علي نوراني في أحدث كتبه، الذي أصدره تحت عنوان رئيسي يمكن ترجمته على النحو التالي: «أحوال الحي» أو «ظروف الجيرة»، ثم يأتي العنوان الفرعي للكتاب ليلقي بعضاً من ضوء التفسير على نحو يقول: «كيف تتغلب المجتمعات المحلية على ظواهر التحيز وتواجه تحدي الهجرة إلى أميركا».
اختار المؤلف أن يستكشف الأحوال السائدة في دواخل الأرض الأميركية؛ بحثاً عن الأفراد الذين يتمتعون بذهنية مستنيرة وعقليات منفتحة من أجل المشاركة في الحوارات السياسية الصعبة التي تدور حالياً بشأن ظاهرة الهجرة والمهاجرين: ما لها وما عليها. ويزيد على ذلك إجراء حوارات مع أفراد ينتمون إلى طرفَي القضية ما بين الليبراليين المتفتحين إلى المتحفظين على مسألة تقبّل المهاجرين.
من هنا اتسمت طروحات الكتاب بميزة التعدد من حيث شخصيات الأفراد الذين حاورهم المؤلف: منهم مثلاً رئيس مدينة صغيرة، ومنهم أفراد من الناشطين في ميدان السياسة، ومنهم أيضاً رجال دين يتصدّرون مسيرة أتباعهم.
في إطار هذا كله اكتشف مؤلف هذا الكتاب مدى التباين في المواقف والمعاملات والسلوكيات والمنطلقات حسب اختلاف الأشخاص والعقليات والتوجهات، والولايات أيضاً، وهو بذلك يوضح حقيقة اختلاف المواقف إزاء المهاجرين والوافدين من ولاية لأخرى. وفي غمار هذه الظواهر وأنماط السلوك، يحرص علي نوراني، وهو في الأصل من عائلة باكستانية هاجرت إلى الولايات المتحدة، على تقديم نموذج إيجابي يختاره من سلك الشرطة الأميركية. ويحمل هذا النموذج اسم السيدة «تيوانا» ضابطة الشرطة المنتمية إلى أصول من منطقة البنجاب في شبه القارة الهندية. والمؤلف يصف مواقفها الإيجابية إزاء أحياء المهاجرين، ويعلق على هذه «الحالة» في سطور تقول بما يلي: «... هكذا وجد المهاجرون فرداً يمكن أن يتواصل معهم، ويمكنهم أن يفضوا إليه (إليها) بما يساورهم من أفكار وهواجس.. بل إن دور الضابطة «تيوانا» تجاوز هذه الخدمات إلى حد أن أصبحت تصغي إلى ما يعانيه المهاجرون من شكاوى ومشكلات».

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=40473
عدد المشـاهدات 235   تاريخ الإضافـة 02/04/2018 - 09:53   آخـر تحديـث 11/12/2018 - 21:56   رقم المحتـوى 40473
محتـويات مشـابهة
حقوق الانسان تدعو إلى فتح الطرق والجسور ببغداد بضمنها المنطقة الخضراء
«دموع على جدران الحي».. حبكة أدبية بلغة السينما
التواصل مع الأطفال في سن مبكرة يطور أدمغتهم
أمانة مجلس الوزراء تعتمد اجراءات «التواصل السريعة» لتلبية احتياجات المحافظات والوزارات
مفوضية الانتخابات: لا صحة لما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي لنتائج العد والفرز اليدوي

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا