1802
11/12/2018

 
البنك المركزي يعلن عن أكبر مبادرة اقراضية بتاريخ العراق AlmustakbalPaper.net الأمن البرلمانية تضع قانون اخراج القوات التركية من العراق على رأس أولوياتها AlmustakbalPaper.net نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع وفد الاتحاد الاوربي العلاقات الثنائية بين العراق والاتحاد AlmustakbalPaper.net الهيأة السياسية لتحالف الاصلاح والاعمار تتخذ قرارات تخص استكمال الكابينة الوزارية AlmustakbalPaper.net العراق يسلم الكويت مذكرة استيضاح بشأن مقتل (50) عراقياً عام 1991 AlmustakbalPaper.net
أسباب تدعو للخوف من «حرب كبرى»
أسباب تدعو للخوف من «حرب كبرى»
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
هال براندز

سافرت الشهر الماضي إلى فيينا حيث المقر السابق للإمبراطورية النمساوية المجرية بوصفها المكان الأنسب للتفكير والتأمل، انتظاراً لحلول الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى. بدأ الصراع بإعلان النمسا والمجر الحرب على صربيا في يوليو (تموز) 1914 عقب اغتيال دوق النمسا والمجر فرانز فردناند، لتشتعل بعدها حرب لا هوادة فيها، مات خلالها أكثر من 15 مليون إنسان وسقطت فيها أربع إمبراطوريات، وبزغ نجم الشيوعية والفاشيستية في بعض دول أوروبا الكبيرة، وكذلك ظهر دور الولايات المتحدة كقوة عظمى، قبل أن يتراجع مجددا، وغيرها من الأحداث التي غيرت ملامح القرن العشرين. كانت الحرب العالمية الأولى بمثابة «الطوفان أو هياج الطبيعة»، بحسب تعبير وزير الذخائر البريطاني ديفيد ليود جورج، أو «الزلزال الذي هز أركان الحياة في أوروبا». ورغم أن هذا الصراع انتهى منذ قرن مضى، فإنه لا يزال يقدم ثلاثة دروس مهمة تتعلق بالعالم الفوضوي الذي نعيش فيه اليوم. الدرس الأول هو أن السلام أضعف مما يبدو عليه. فحتى عام 1914، لم تكن أوروبا قد مرت بصراع قاري كبير منذ حروب نابليون بونابرت التي خاضها قبل ذلك بقرن كامل. ويرى بعض المراقبين أن العودة إلى تلك الأحداث المأساوية الدامية أمر مستحيل. وقد خلد الكاتب البريطاني نورمان أنجيل نفسه بعبارته التي تنبأ فيها قبل سنوات قليلة من الحرب العالمية الأولى بأن ما نطلق عليه اليوم عولمة قد جعل من الصراع بين القوى العظمى أمراً بالياً عفى عليه الزمن. وجادل بأن الحرب قد أصبحت أمراً عقيماً، لأن السلام والعلاقات الاقتصادية والمالية المتنامية بين الدول الأوروبية الكبرى قد أثمرت الكثير من الرخاء.
فقد أظهر اندلاع الحرب العالمية الأولى أن تلك الاتجاهات لا يمكن أن تضمن السلام بحال، لأنه من السهل للقوى الظلامية المتنافسة والمتصارعة أن تتغلب عليها. إن التغيير في موازين القوى، والجمود الجيوسياسي الذي أوجدته الخطط العسكرية، وظهور الداروينيين (نسبة إلى دارون) الاجتماعيين والأفكار العسكرية التي مجدت من قيمة الحرب في تطور الشعوب والبلدان، والتوتر الناتج عن محاولات ألمانيا للتفوق في أوروبا والهيمنة على العالم، جميعها أوجدت حالة قابلة للاشتعال، مثلما اشتعلت الدنيا عقب اغتيال دوق النمسا والمجر منذ مائة عام.
ثانيا: الحرب العالمية الأولى تذكرنا بأنه عندما يتداعى السلام وينهار النظام العالمي يمكن للتبعات أن تكون أسوأ من أن يتخيل بشر. حتى بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى اعتقد الكثير من المراقبين أنها لن تستمر طويلا، وأن تأثيراتها ستكون محدودة. وفي سبتمبر (أيلول) 1914، أكدت صحيفة «إيكونومست» لقرائها «استحالة استمرار حالة العداوة بنفس الوتيرة من الناحية المالية والاقتصادية لشهور قادمة». لكن ذلك التوقع، شأن غيرة من التوقعات، كان خطأ فادحا، وكانت حالة التفاؤل المبالغ فيها في البداية هي ما جعلت النتائج كارثية لاحقا.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=47029
عدد المشـاهدات 43   تاريخ الإضافـة 29/11/2018 - 08:03   آخـر تحديـث 10/12/2018 - 16:36   رقم المحتـوى 47029
محتـويات مشـابهة
الرئاسات الثلاث تدعو إلى العمل لتجاوز «الاختناق السياسي» والابتعاد عن التصعيد
الرئاسات الثلاث تدعو إلى العمل لتجاوز «الاختناق السياسي» والابتعاد عن التصعيد
مفوضية حقوق الإنسان في البصرة تدعو الحكومة الى الوفاء بتعهداتها للمحافظة
رابطة المصارف تدعو لعدم اجبار الموظفين على توطين رواتبهم
شرطة البصرة تدعو الأهالي الى تقديم معلومات عن مروجي المخدرات في المحافظة

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا