1911
23/05/2019

 
1911 AlmustakbalPaper.net إطلاق «ماريو» في الهواتف الذكية! AlmustakbalPaper.net هجوم على «وحشية» صالون تجميل AlmustakbalPaper.net فوائد صحية غير محدودة لقشر الرمان AlmustakbalPaper.net توتنهام يتطلع لضم لاعب برشلونة AlmustakbalPaper.net
العراق وإيران:»تفعيل» اتفاقية الجزائر
العراق وإيران:»تفعيل» اتفاقية الجزائر
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
المستقبل العراقي / عادل اللامي

تخلى العراق عن مطالبته بتعديل اتفاقية الجزائر المعقودة بين البلدين عام 1975 الهادفة لرسم حدود المائية، فيما تم الإعلان عن اتفاق بين بغداد وطهران على إنشاء منافذ حدودية جديدة وإقامة مدن صناعية مشتركة والتعاون.
ووصف بيان عراقي إيراني مشترك عن مباحثات الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال زيارته الحالية للعراق مع المسؤولين العراقيين، يتقدمهم رئيسا الجمهورية برهم صالح والحكومة عادل عبد المهدي، الزيارة بأنها «نقطة تحوّل في بناء شراكة استراتيجية وتطوير العلاقات بين البلدين في جميع المجالات على أساس التعاون العميق وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين، بحسب بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه. وبالنسبة لشط العرب الذي يشكل الحدود المائية العراقية مع إيران، فقد أشار البيان المشترك إلى أنّ البلدين أكدا «عزمهما الجاد على تنفيذ اتفاقية الحدود وحسن الجوار بين العراق وإيران المؤرخة في 13 يونيو 1975 والبروتوكولات والاتفاقات الملحقة بها، بحسن نية وبدقة، ولذا قرر الطرفان البدء بعمليات مشتركة لتنظيف وكري شط العرب بهدف اعادة قناة الملاحة الرئيسية (التالوك) وفق اتفاقية 1975 المذكورة والبروتوكول المعني بذلك في اسرع وقت».
وأشار إلى أنّه لذلك تبقى منصة العمية منصة عراقية كما كانت، دون ان يؤثر ذلك على مباحثات الطرفين في تحديد الحدود البحرية بين البلدين.
وكان العراق طالب في وقت سابق بتعديل اتفاقية الجزائر الموقعة بين البلدين عام 1975 خاصة وان الحدود بين البلدين ظلت احدى القضايا التي تسببت في اثارة الكثير من النزاعات بينهما. 
ووقعت اتفاقية الجزائر عام 1975 بين نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين وشاه إيران محمد رضا بهلوي وباشراف رئيس الجزائر آنذاك هواري بومدين.  وأشار البيان الذي أعلنه المكتب الاعلامي لرئاسة الحكومة إلى أنّ «العراق ثمن موقف الجمهورية الاسلامية الإيرانية في مساعدته في محاربة الارهاب كونها أول المسارعين إلى تقديم الدعم اللوجستي والاستشاري، والوقوف معه في حربه ضد الارهاب». 
وقد أشاد الطرف الإيراني بقرار العراق «بأنه لن يكون جزءا من منظومة العقوبات على إيران، فيما عبّر الجانب الإيراني عن موقفه الثابت تجاه دعم العملية السياسية في العراق والتي تمثل جميع ابناء البلاد، وسيادته الوطنية، ووحدة أراضيه وجميع الاجراءات التي يتخذها في مواجهة الارهاب».
وأضاف ان الطرفين اجريا مباحثات هامة في أجواء أخوية وودية وبنّاءة، وأعربا عن رغبتهما في تطوير العلاقات السياسية والامنية والاقتصادية والصحية والتجارية والثقافية والعلمية والتقنية وغيرها. 
وأكدا على عمق الترابط التأريخي والشعبي والثقافي والديني والجغرافي بينهما. وأبدى الجانب الإيراني استعداده لتزويد الجانب العراقي بما لديه من خبرات علمية وتقنية وبحثية، وقابله الجانب العراقي باستعدادات مماثلة لتطوير إمكانيات وعلوم وخبرات البلدين. وبين أن الجانبين بحثا جملة من القضايا الاقليمية والتحديات المشتركة ومحاربة الارهاب والتعاون من أجل تعزيز أمن واستقرار المنطقة وبناء شراكات اقتصادية تعود بالنفع والرفاه على شعوبها، كما تطرقا إلى أمن المنطقة ودورهما الأساسي في ازدهارها الاقتصادي ورقيها التجاري، وشددا على أن إرساء الأمن في المنطقة هو مسؤولية ابنائها. وأكد البلدان على عزيمتهما الراسخة لمكافحة الارهاب والجرائم المنظمة العابرة للحدود والتي تهدد الامن والسلام في المنطقة، كما شددا على توظيف جميع الجهود للقضاء على الارهاب سياسياً ومالياً وفكرياً.
وأوضح البيان أن الطرفين تباحثا في جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك وتوقيع مذكرات تفاهم في مجالات عدة، منها: النفط والتجارة والصحة والنقل لإنشاء السكك الحديدية بين الشلامجة والبصرة، وتسهيل التأشيرات لرجال الاعمال والمستثمرين لكلا البلدين. كما ناقشا مسودة اتفاقية امنية على ان تقدم رسميا إلى القنوات الدبلوماسية لتمريرها واتخاذ الاجراءات الادارية والقانونية بشأنها من دون الافصاح عن تفاصيلها. وأكد الجانبان على أهمية إنشاء منافذ حدودية جديدة بينهما، واقامة مدن صناعية مشتركة وتنفيذ النقل المباشر للبضائع بين البلدين دون تفريغها في الحدود الدولية بينهما. وتناول الطرفان إجراءات انتقال القوى العاملة الماهرة بين البلدين والتعاون الصحي والعلاجي والتعليمي والطبي وتجارة الادوية وتسهيل تسجيل شركات الادوية بين البلدين. وأشارا إلى أنّهما سيسعيان، ويؤكد الجانبان على سعيهما لمضاعفة التبادل في مجالات التجارة والاستثمار والاقتصاد والخدمات الفنية والهندسية والصناعية، بما يعزز التنمية في البلدين والمنطقة. 
وفي هذا المجال، أعرب الجانب الإيراني عن دعمه لاعمار العراق من خلال تقديم الخبرات ومشاركة الشركات الإيرانية في المجالات المذكورة اعلاه، وقد رحب الجانب العراقي بمشاركة الشركات الإيرانية والمستثمرين الإيرانيين في هذا الصدد وطالب بتسهيلات مقابلة لعمل الشركات ورجال الأعمال العراقيين في إيران بما يحقق المصالح المشتركة.
وأضاف البيان المشترك ان البلدين ناقشا سبل تسهيل منح التأشيرات لرعايا البلدين لأغراض السياحة والزيارة والتجارة والسياحة العلاجية والزيارات الدينية، كما تم الاتفاق في هذا الصدد على تسهيل منح التأشيرات لرجال الاعمال في كلا البلدين. 
وأعلن الطرف الإيراني إلغاءه رسوم التأشيرات للمواطنين العراقيين، اعتباراً من تاريخ 1 أبريل 2019، كما أعلن الطرف العراقي المعاملة بالمثل بالتزامن مع الطرف الآخر.
ووصل الرئيس الإيراني إلى بغداد صباح الاثنين في زيارة رسمية تستغرق 3 ايام، وحل في مدينة كربلاء لزيارة مرقدي الامام الحسين واخيه العباس وتفقد قنصلية بلاده هناك.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=50092
عدد المشـاهدات 288   تاريخ الإضافـة 13/03/2019 - 05:53   آخـر تحديـث 22/05/2019 - 15:15   رقم المحتـوى 50092
محتـويات مشـابهة
النقل: «٨٧» ألف رحلة جوية في الاجواء العراقية خلال الربع الاول للعام الحالي
العراق يستغل علاقاته الدبلوماسية بين الفرقاء لإطفاء نار الحرب
الشيخ عبد المهدي الكربلائي لسفيرة نيوزلندا ببغداد: نحاول الحفاظ على وحدة الشعب العراقي ليس بالكلام بل بالعمل
المنافذ الحدودية: استئناف العمل أمام الحركة التجارية بين العراق وايران عبر منفذ الشيب
خلية الأزمة في الموصل تفتتح موقع مكتب الخطوط الجوية العراقية

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا