1950
23/07/2019

 
أطباء يزيلون فيروس الإيدز من جينات حية AlmustakbalPaper.net رضيع يتلقى هدايا من «غوغل» AlmustakbalPaper.net الحوامل تحتاج إلى فيتامين «د» AlmustakbalPaper.net منجزات ثورة 14 تموز AlmustakbalPaper.net الهجرة وتغطية أخبارها AlmustakbalPaper.net
قمة البرلمانات في بغداد: دعم العراق سياسيا واقتصاديا
قمة البرلمانات في بغداد: دعم العراق سياسيا واقتصاديا
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
المستقبل العراقي / عادل اللامي

اكد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، أمس السبت، ان العراق استعاد مكانته بين دول المنطقة، فيما اشار الى ان لدى بغداد خطط اقتصادية واعدة مع انقرة، جاء ذلك أثناء انطلاق قمّة البرلمان لدول جوار العراق التي ضمّت كل من إيران وتركيا والسعودية والكويت الأردن.
وحضر رؤساء برلمانات دول الجوار إلى بغداد لمناقشة عدداً من القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية، فيما تم التأكيد على تعافي العراق ليعود إلى دوره الإقليمي المؤثر.
وقال الحلبوسي، في كلمة انطلاق مؤتمر قمة بغداد لبرلمانات دول الجوار، «هاهو العراق يقف من جديد شامخ وعزيز بعد ان خاض معركة الشرف نيابية عن جيرانه واصدقاء وانتصر بفضل فتوى المرجعية وتضحيات ابناءه وقد قدم العراق التضحيات الجسيمة وخاض حروبا شرسة دفع فيها الكثير من نزوح ابناءه وتدمير مدنه»، مبينا انه «بقى قويا شامخا وهاهو يقف اليوم من جديد بدعم اخوانه وجيرانه ومن هنا فاني باسم العراق اقدم شكري الجزيل لجميع من وقف معنا وساندنا بالظروف الصعبة حتى استطعنا ان نقضي على الارهاب عسكريا وما زلنا نحاول القضاء عليه فكرا ليكون العراق مستقرا من اقصى شماله في اقليم كردستان الى اقصى جنوبه في البصرة ويعود الى المناطق ابناءها النازحون ليكون العراق قويا».
واضاف «لم يعد العراق قلقا بشان سياسة المحاور بل نحن بصدد بناء علاقات طيبة مع الجميع دون محاباة لطرف او انحياز لاخر فما يربطنا هو التواصل الاجتماعي والاقتصادي المشترك ففي الوقت الذي يوقع عليه العراق مع ايران فهو يوقع مذكرات اخرى في العربية السعودية وعلى اعلى المستويات اضافة الى علاقات عراقية كويتية مهمة وتفاهمات واسعة ومهمة بعد ان كانت الكويت منطلق مؤتمر اعادة اعمار الاعراق كما ان العلاقات العراقية التركية اليوم في افضل مستوياتها ولدينا خطط واعدة مع انقرة سيتم الشروع بها قريبا وهي تتقدم بشكل واعد»، مشيرا الى ان «هنالك انفتاح مع العربية السورية وهنالك تفاهمات مهمة لفتح المعبر الحدودي مع اتفاقات وتفاهمات مع الاردن».
وتابع «اليوم تنطلق الحاجة لهذا اللقاء يتم انعقاده بشكل منتظم في البلدان ذات العلاقة وهناتظهر الحاجة الماسة الى مثل هذا الحوار لبناء بما ينعكس على امن واستقرار دول المنطقة باسرها وكل ذلك يتطلب التزامات متبادلة لحماية الامن الاقليمي بشكل تضامني والعراق حريص على امن واستقرار دول الجوار والمنطقة»، لافتا الى ان «الامل معقود بالجميع في بناء رؤية لمشروع تشاركي من خلال تشريعات تخلاق افق رحبة لبناء وتعزيز العلاقات وحثق وزارات الخارجية لتنظيم وحث الوزارات لتنمية العلاقات بين البلدان المتجاورة».
بدوره، أكد رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله ال الشيخ ان العراق استعاد عافيته وعاد لمكانه الطبيعي في المنطقة العربية، وقال ال الشيخ، إنه «بعد استعادة العراق عافيته ودوره المركزي في المنطقة، يتطلب منا الحرص على تسخير كل جهودنا اسلاميا وعربيا ودوليا في سبيل مد يد العون والمساعدة للعراق وشعبه».
كما اكد رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم ان الكويت مع عراق مستقر آمن وموحد، وقال «نحن في الكويت نقول بكل صراحة اننا مع عراق مستقر وامن فنحن على صعيد الستراتيجي فاننا ندعم بكل قوتنا استقرار وبناء العراق ومن يراهن على ضعف جاره فهو يخاطر ويضحي بمستقبله»، لافتاً إلى أن الكويت «مع عراق مستقر كونه مفتاح استقرار المنطقة فهو مطل على الشام والخليج والاناضول وبلاد فارس وهو في قلب المنطقة الشرق اوسطية»، معتبرا ان «من دون استقرار العراق فان استقرار المنطقة خرافة بالتالي فان استقرار العراق ضرورة ستراتيجية».
رئيس مجلس النواب الاردني عاطف الطراونة، أكد بدوره أن الحكومة الاردنية داعمه للعراق، مبينا أن «شهداء العراق دين في اعناق باقي الدول خلال بطولاتهم للحرب ضد اعداء المنطقة وصانعين من اجسادهم حصنا وسورا لحماية الجميع».
وقال «أننا بامس الحاجة اليوم لفتح افاق التعاون بيننا مدركين لحجم التحديات ولن يفيدنا ان نقفل ابوابنا على انفسنا تاركين ابواب التكامل التي تسد الجبهات والثغرات ونرفض كلام الباري تعاون المشترك»، مشيرا الى أنه «من هذا المنطلق علينا التوافق على بناء الاولويات للتنبه للتحديات والظلم على المنطقة من استمرار الانتهاك الصهيوني للفلسطينين واغتصاب الارض والتجاوز على رمز بيت المقدس».
ورأى رئيس مجلس الشعب السوري حمودة يوسف، أن لقاء الشعوب اليوم اصبح اكثر ضرورة لمواجهة التحديات في اصعب مرحلة.
وقال «الاهم في هذا اللقاء اننا نمثل شعوب تحمل مفاهيم مشتركة ومستقبل السلام واحترام سيادات الشعوب ونبذ الارهاب والتدخل والعنف وهي مفاهيم يشملها القانون الدولي ويربو اليها الانسان حيثما كان».
في الغضون، أكد عضو مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي ان العراق تمكن من القضاء تنظيم داعش بجهوده، مبينا ان ايران حريصة على استقرار وامن المنطقة.
وقال بروجردي إن «العراق تمكن من القضاء تنظيم داعش بجهوده»، لافتا الى أن «الشعب العراق تجاوز تحديات عديدة وقد خاض العراق ثلاثه حروب نتيجة سياسات النظام السابق مما ادى الى استنزاف ثروات البلد، وقد اجتاز العراق خلال ١٥ عام الماضية تلك المرحلة واسس لبناء دولة ديمقراطية وهو امر لم يعجب اعداء العراق، بالاضافة الى أن العراق قاتل ابشع تنظيم ارهابي في التارخي المعاصر ورموا به الشعب العراقي لكن الشعب والحكومة العراقية استطاعو دحر الارهاب بدعم المرجعية».
في غضون ذلك، اصدر رؤساء برلمانات جوار العراق والمشتركون في قمة بغداد المنعقدة بيانا للمخرجات الختامية للقمة. وذكر البيان الختامي للقمة، وتلقت “المستقبل العراقي” نسخة منه، “نحن رؤساء البرلمانات والمجالس التمثيلية لدول جوار العراق، المجتمعون في بغداد يوم السبت 20 نيسان عام 2019 في قمة هي الأولى من نوعها، وذلك بدعوة من رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، نؤكد على:
أولا: يؤكد المجتمعون على دعم استقرار العراق والحفاظ على وحدة أراضيه ووحدة نسيجه الاجتماعي، بعد أن تحقق نصره الكبير على تنظيم داعش الإرهابي، ويعتبرون استقرار العراق ضروريًّا في استقرار المنطقة، ويساهم في عودته بكلِّ ثقلهِ السياسي والاقتصادي وموارده البشرية الخلَّاقة إلى محيطه العربي والإقليمي، ليكون نقطة جذب والتقاء مثلما أكدت سياسته المُعلنة برلمانيًّا وحكوميًّا في الحفاظ على علاقات الجوار بمسافة واحدة مع الجميع ومن دون التدخل في شؤونه الداخلية.
ثانيا: يؤكد المجتمعون أن الانتصار الذي حققه العراق على تنظيم داعش بات يمثل أرضيةً مشتركةً لكلِّ شعوب المنطقة؛ لبدء صفحة جديدة من التعاون والبناء ودعم الحوار المجتمعي، وصولا إلى بناء تفاهمات مشتركة على أسس جديدة في المستقبل تقوم على أساس دعم التنمية والاستثمار وبناء شبكة من العلاقات التكاملية بين شعوبها.
ثالثا: التأكيد على أهمية دعم الاعتدال ومحاربة التطرف بكل أشكاله، ولا سيما أن شعوب المنطقة هي من تدفع ثمن التطرف.
رابعا: يؤكد المجتمعون على دعم عملية البناء والإعمار والتنمية في العراق، وتشجيع فرص الاستثمار فيه بمختلف المجالات التعليمية والصحية والصناعية وتكنلوجيا المعلومات والثقافة وحركة التجارة والمال والمناطق الحرة ومرافق الحياة الأخرى، سواء منها في القطاع العام أم الخاص، ودعم إعادة إعمار المدن المحررة من تنظيم داعش الإرهابي، وتأهيل البنى التحتية فيها بما يؤمن توفير فرص عمل لإعادة النازحين إلى مدنهم.
خامسا: التأكيد على دعم العملية السياسية والديمقراطية في العراق بكلِّ مساراتها، والتي أسفرت عن إجراء الانتخابات واستكمال اختيار الرئاسات الثلاث وفق الاستحقاقات الدستورية، بما يضمن مشاركة جميع مكوناته وقواها السياسية؛ لتحقيق مستقبل زاهر لشعب العراق.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=51135
عدد المشـاهدات 199   تاريخ الإضافـة 21/04/2019 - 06:38   آخـر تحديـث 23/07/2019 - 08:44   رقم المحتـوى 51135
محتـويات مشـابهة
العراق يحصد جائزة المدرب الأول على الوطن العربي من المجلس النرويجي الدولي
بعد إدراجها في لائحة التراث العالمي .. نقابة الصحفيين العراقيين تنظم سفرة سياحية تاريخية لشبكتي الصحفيات والصحفيين العراقيين إلى آثار بابل
وزارة النقل تمثل العراق في اجتماعات مسقط لادارة الحركة الجوية لدول الشرق الاوسط
هيئة الاستثمار: سيتم تسليم الوجبة الأولى من شقق مشروع «بوابة العراق السكني»
واشنطن بوست تكشف تسلل عناصر لـ «داعش» من سوريا إلى العراق

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا