2144
27/05/2020

 
فريق التحقيق الدولي بجرائم «داعش» يكشف عن تطورات بشأن مجزرة «سبايكر» AlmustakbalPaper.net الصحة تسجل ارتفاعاً جديداً بحالات «كورونا»: (113) إصابة اغلبها في بغداد AlmustakbalPaper.net رئيس مكافحة الإرهاب يتحدث عن «عمليات نوعية» مرتقبة ضد «داعش» AlmustakbalPaper.net الامن البرلمانية تحذر من إعادة البيشمركة الى المتنازع AlmustakbalPaper.net نائب يعلن اختيار (٥) مرشحين لحقيبة النفط من أصل 24 بصرياً AlmustakbalPaper.net
مسؤولية التربية عن الانحراف الخلقي
مسؤولية التربية عن الانحراف الخلقي
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
العامل التربوي له الاثر في توجيه دفة حياة الشخص بدءا من طفولته وانتهاء الى الشيخوخة واساس التربية ان ترسخ المسؤولية لدى الشخص وتحيطه بجو نظيف لعلاقاته الاجتماعية والتنشئة على الحياة النقية والمتطورة وهنا يكمن دور الاسرة بأنها وقود وغذاء لمستقبل الفرد وهناك مواقف وسياسات تتخذها العوائل على تباينها بأزاء تربية ابنائها مثلا هناك سياسة التدليل يقوم الاب والام بتقديم كل ما يرغب فيه الطفل يعتقدون ان هذا عامل اساسي في تكوين حريته واعتراف بكيانه ولكن الحقيقة ان الحرية ليست الاتيان بما يرغب فيه الشخص  بغير قيد ولا شرط  بل ان الحرية تعني ايضا التحرر من طغيان الرغبات على ذات الفرد لنجد الطفل تحرر من القيود الاسرية ولكنه كبل بقيود اخرى هي قيود رغباته وهناك سياسة الصرامة  واخذ الطفل بالعنف والتوجيه نحو غايات محددة مثل هؤلاء الاباء والامهات يعمدون الى خلق جيل من الخانعين المطيعين لكل ما يصدر اليهم من اوامر وقد يخلقون جيلا من الثائرين على كل شيء وعلى اي شيء فأولئك يدأبون على النقد والتحدي وتجبر الطفل على اتخاذ نمط سلوكي معين وتعمد الاسرة على مصادرة حرية الاختيار وحتى اذا تجرأ وابدى رأي في مجلس يضم اسرته او زوار الاسرة مما يسخف ويعنف عن ارائه مما يلزم السكوت ويسمع دون ان يتكلم مما تجبره سياسة العائلة على تقبل اراء الكبار مما ينشأ عاجزا على تحمل مسؤوليته بأختيار زوجة المستقبل فسياسة التدليل والقائمة على العنف لا تصلح لانشاء جيل مسؤول ويحس بالحرية اما الساسة التربوية الصائبة تقوم على اساس التوجيه المندرج في تسلم زمام الحرية والمسؤولية فهي السياسة التربوية السليمة ينبغي ان يكون حيز من الحرية تتاح للطفل وهذا الحيز يأخذ بالاتساع رويدا وبنمو الطفل الجسمي والعقلي ويراقب عن بعد وينتقد على تصرفاته بروح المنطق وبالاقتناع والنقاش الهادئ ويجب الحذر من الاقتناع الظاهري دون الاقتناع الحقيقي وعلى الاسرة متابعة سلوك ابنائها الغير سليم اجتماعيا وخلقيا والواقع ان الاسرة دولة صغيرة وواجب حاكم الدولة ان يمسك بالقوة وتزداد قوته كلما زادت قوة ابنائه اما تراخي الاب او الام في سلطتها وفي قدرتها على تسيير دفة الامور وفي الامساك بزمام القيادة فانه يهدد كيان الاسرة وينذر بسقوطها فأن القوة الحقيقية للأب أو الام لا تتجلى بالصوت العالي والثورة والتهديد بالطرد او الضرب الابناء وانما بالصوت الحاسم والقرار المتين والرأي السديد والتوبيخ الفعال ودائما الاسرة المتماسكة تتعانق فيها القلوب ويضحي الفرد من اجل الآخر ومثل هذه الاسرة كفيلة بجذب الابناء اليها ومصدر الحنان الذي يجدون فيه رواء لعطشهم والمنهل الذي يمدهم بمقومات النمو التي تجعل من الابناء شخصيات بمستوى الرقي والتقدم .
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=51350
عدد المشـاهدات 348   تاريخ الإضافـة 25/04/2019 - 09:17   آخـر تحديـث 24/05/2020 - 13:49   رقم المحتـوى 51350
محتـويات مشـابهة
التربية تصدر تعليمات الدخول الشامل للصفوف المنتهية وتحدد المشمولين
التربية: اعتماد درجة النصف الاول من العام للنجاح للصفوف غير المنتهية
التربية تقرر شمول طلبة الامتحانات «الخارجية» بحذف وتقليص المواد الدراسية
محافظ بغداد يعلن رفع أسماء متقاعدي التربية إلى المالية
التخطيط: توزيع منحة الطوارئ أصبح من مسؤولية البنك المركزي

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا