2037
09/12/2019

 
طالب تونسي يحل لغز فيزيائي حير العلماء منذ 100 عام AlmustakbalPaper.net المدرسة الاحسائية في النجف تعلق الدراسة وتتبرع بالدم وتقيم مجلس عزاء تضامناً مع الشعب العراقي AlmustakbalPaper.net الثورة الزراعية هي الحل AlmustakbalPaper.net فارس ولدته الغاضريات AlmustakbalPaper.net وزير الداخلية يأمر بنقل وانفكاك الضباط من ذوي الشهداء إلى خارج مديريات الشرطة وبالقرب من محلات سكنهم AlmustakbalPaper.net
«كلمة» يصدر الترجمة العربية لـكتابات بودلير في الفن
«كلمة» يصدر الترجمة العربية لـكتابات بودلير في الفن
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
          بغداد / المستقبل العراقي

ضمنَ كلاسيكيّات الأدب الفرنسيّ، التي تصدر عن مشروع «كلمة» للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، صدرت ترجمة كتاب «ما وراء الرومنطيقيّة- كتابات في الفنّ» للشاعر الفرنسيّ شارل بودلير، ترجمها عن الفرنسية الشّاعر والأكاديميّ العراقيّ كاظم جهاد، والأكاديمية والروائيّة التونسيّة أمّ الزين بنشيخة المسكيني، وراجع الترجمة ونقّحها وقدّم لها كاظم جهاد.بدأ الشاعر الفرنسيّ شارل بودلير (1821-1867)، الكتابة عن الفنّ التشكيليّ في الصحافة الثقافيّة من أجل العيش، ثمّ سرعان ما تحوّل نقد الفنون التشكيليّة لديه إلى شغف ومراس فكريّ متواصل، ترك فيه نصوصاً مهمّة تقدّم هذه المنتخبات أفضلها وأبقاها أثراً. مارس بودلير، في هذا المضمار مختلف الأنماط، من متابعة التظاهرة الفرنسيّة المعروفة المتمثّلة في المعارض الجماعية السنويّة، إلى المعرض الدوليّ الذي أقيم في باريس سنة 1855، فالمعارض الفرديّة، والنّصوص الطويلة المخصّص كلّ منها لتحليل مسيرة رسّام كبير. ومن نصوص الفئة الأخيرة، لمعت في تاريخ النقد الفنيّ دراستان، الأولى كتبها بودلير في 1863، يحلّل فيها عمل الرسّام الفرنسيّ كونستانتان غي، والثانية تعرض فهم الشّاعر لمسيرة أوجين دولاكروا، وفكره وأبرز أعماله، وقد كتبها في 1863 أيضاً، بُعيد وفاة الفنّان بأسابيع.كما يضمّ الكتاب النصّين الموسّعين اللّذين يجمع النقّاد على كونهما أهمّ ما كتب الشاعر في هذا المضمار. الأوّل خصّ به المعرض الدوليّ الذي أقيم في باريس 1855. والثاني مخصّص للمعرض الجماعيّ للعام 1859. بأناة وشجاعة وتعاطف كبير أو سخرية حادّة حسبَ ما يقتضيه المقام، يتوقّف بودلير عند أكثر الأعمال والاتّجاهات شيوعاً يومذاك.وأخيراً، يضيف الكتاب ثلاث مقالات وجيزة، تشير كلّ منها إلى جانب مهمّ من اهتمامات بودلير. في مقالة عنوانها «الفنّ الفسلفيّ»، يعارض تعليم الفنّ السّائد في زمنه واستغلال الفنّ لإيصال تعاليم فكريّة أو أخلاقيّة. وفي الثاني، يواكب عودة فنّ الحفْر بالحَمض بعد احتجابه النسبيّ لصالح شقيقه فنّ الحفر بالمحْفر أو الإزميل بين بدايات القرن التاسع عشر ومنتصفه. أمّا الثالث، فهو رسالة إلى صديقه الرسّام إدوار مانيه، وعلى قصرها تكشف الرّسالة عن ملمح مهمّ في شخصيّة الشاعر وسلوكه. فهو يأخذ بيد الصديق المأزوم، الذي ألفى نفسه في مواجهة نقّاد متعسّفين وجمهور جاحد، وكذلك في مواجهة شكوكه هو نفسه وثبوط عزيمته.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=54619
عدد المشـاهدات 156   تاريخ الإضافـة 07/08/2019 - 12:59   آخـر تحديـث 04/12/2019 - 04:35   رقم المحتـوى 54619
محتـويات مشـابهة
وزير الموارد المائية يترأس الاجتماع الفني لمناقشة الاراضي الملائمة للاستثمار غرب نهر الفرات
القضاء يصدر مذكرة قبض ومنع سفر بحق الفريق جميل الشمري
سعد ناطق: الشرطة يتطلع للتقدم في البطولة العربية
الثقافة البرلمانية تضمين مكافآت الصحفيين والفنانين والأدباء بموازنة ٢٠٢٠
محافظ النجف يصدر قرارات «اصلاحية» جديدة

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا