2194
15/08/2020

 
خبير انتخابي: المفوضية بحاجة الى 300 ألف موظف في يوم الاقتراع AlmustakbalPaper.net نائبة بالاتحاد تعلن تسليم ملف خروقات الاراضي في المتنازع عليها الى بغداد AlmustakbalPaper.net الاستخبارات تلقي القبض على «عائلة داعشية» أثناء محاولتها الدخول إلى العراق AlmustakbalPaper.net حكومة كردستان عن مفاوضاتها مع بغداد: قدمنا كل التنازلات للتوصل لاتفاق AlmustakbalPaper.net الموقف الوبائي لـ «كورونا»: ارتفاع بالإصابات وانخفاض بالوفيات AlmustakbalPaper.net
السعودية تهدد بـ «تقويض» اقتصاد العراق
السعودية تهدد بـ «تقويض» اقتصاد العراق
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
المستقبل العراقي / عادل اللامي

رغم تخفيض العراق ودول أخرى إنتاجها من النفط الخام، إلا أن كبار اللاعبين في منظمة أوبك يبدو أنهم غير راضين عن النتائج، خاصة السعودية التي هددت بحرب أسعار لا هوادة فيها، وفق تقرير لموقع «أويل برايس».
وانخفض إنتاج أوبك لنحو 22.6 مليون برميل يوميا خلال الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى منذ ثلاثة عقود، إذ التزمت بغداد هذه المرة بالامتثال بنسبة 70 في المئة بالاتفاق بخفض الإنتاج.
ويتساءل تقرير الموقع المتخصص في أسواق النفط العالمية: هل هذا كاف لإرضاء السعودية التي هددت بشن حرب نفطية جديدة إذا لم تلتزم الدول الأعضاء في أوبك بالاتفاق؟
يقول الموقع إن خطر حرب الأسعار أصبح يلوح في الأفق، والتهديدات ببيع النفط بخصومات ستجعل المشترين ينقبلون على البائعين التقليديين، والتوجه للشراء من المنتج الذي يعرض السعر الأرخص، وهو ما يعني خسارة أسواق وحصص هامة لدول مثل العراق ونيجيريا وأنغولا.
فما الذي يمكن للرياض أن تفعله لتجبر بغداد ومنتجين آخرين على الالتزام بخفض إنتاج النفط؟ خاصة في ظل تراجع الطلب في الأسواق بسبب ما فرضته جائحة كورونا. الملجأ الوحيد للسعودية، بحسب التقرير، هو دفع السوق النفطية إلى انهيار في الأسعار، وهذا يعني أن جميع المنتجين سيتحملون كارثة أسوأ مما وقع في الأشهر القليلة الماضية، عندما دخلت المملكة في حرب أسعار مع روسيا.
ويشير إلى أن خفض الأسعار قد يعطي الرياض ميزة الاستحواذ على حصص سوقية من منتجين آخرين مثل العراق ونيجيريا وأنغولا، خاصة للمشترين في الصين والهند، ولكن المملكة لن تكون قادرة على الصمود طويلا بأسعار متدنية، وما سيحصل في السوق النفطية لن يفيد أحدا. حتى إن لما تلجأ السعودية لهذا الخيار، فإن الحفاظ على الحصص السوقية سيكون تحديا هاما أمام المنتجين، حيث لا يزال الطلب العالمي متواضعا، خاصة في ظل القيود التي لا تزال على التنقل والسفر وحركة الطائرات التي خفضت الطلب العالمي على النفط بشكل كبير.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية قد كشفت في تقرير لها تحذيرا مباشرا من وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان عندما طلب من نيجيريا وأنغولا تقديم تعهدات بالالتزام بالخفض المتفق عليه في نيسان.
وحسب التقرير فقد ألمح وزير الطاقة السعودي في اجتماع عبر الفيديو مع مندوبي المنظمة إلى أن الرياض ستبيع إنتاجها بأسعار مخفضة لتقوض العراق وأنغولا ونيجيريا، بعد ما أشار مندوبا الدولتين إنهما غير مستعدان للالتزام بخفض الإنتاج.
أصبحت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين في شهر نيسان متجاوزة السعودية، بمتوسط 1.75 مليون برميل يوميا مقابل 1.26 مليون برميل للملكة الخليجية.
ونقلت الصحيفة عن شخص مطلع على القضية أن وزير الطاقة السعودي قال: «نحن نعرف زبائنكم».
وغالبا ما تبيع العراق أنغولا ونيجيريا النفط إلى الصين والهند. وكانت الأسعار تراجعت إلى مستويات غير مسبوقة في حدود 20 نيسان، ملامسة عتبة 15 دولارا لخام برنت.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=61490
عدد المشـاهدات 880   تاريخ الإضافـة 07/07/2020 - 00:46   آخـر تحديـث 14/08/2020 - 05:46   رقم المحتـوى 61490
محتـويات مشـابهة
الاستخبارات تلقي القبض على «عائلة داعشية» أثناء محاولتها الدخول إلى العراق
محافظ البصرة يستذكر «الصقر العراقي» الذي استشهد بجبل سنجار
مخاطر بناء سد «اليسو» على العراق
العراق يعزز الأمن على الحدود مع تركيا ويلوح بـ «سلاح التجارة»
وزير التجارة: العراق لن يستورد حنطة بعد الآن

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا