2223
26/09/2020

 
وزير الداخلية: تعزيز الامن سيكون على جميع التراب الوطني AlmustakbalPaper.net وزير التخطيط: نعتزم الإعداد لاستراتيجية موازنة السنوات الثلاث المقبلة AlmustakbalPaper.net لجنة برلمانية: الحكومة سحبت الموازنة لتضمنها «مخالفة غير مسبوقة» AlmustakbalPaper.net جهاز مكافحة الإرهاب: نحن أبناء العشائر ولا تصادم معها في ذي قار AlmustakbalPaper.net محافظ البنك المركزي يتصل بصندوق النقد للحصول على «مشورة فنية» وتنسيق السياسات النقدية AlmustakbalPaper.net
خطر الاجرام الدوائي
خطر الاجرام الدوائي
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
رياض هاني بهار
الإجرام الدوائي هو مجمل الجرائم المتعلقة بالأدوية، بالمواد الخام لإنتاج الأدوية، والأجهزة والمعدات ذات الاستعمال الطبي وبمستحضرات التجميل، ومستحضرات ومكملات غذائية مزيفة، وإدخال هذه المواد إلى نظام التوزيع والتسويق التي تعرض صحة المواطن إلى الخطر. وفقاً لتقارير صدرت من الإنتربول عام 2018، يتوفى أكثر من 1.2 مليون شخص في جميع أنحاء العالم سنوياً بسبب الأدوية المغشوشة، التي تعتبر تجارة مربحة للغاية، مما يجعلها أكثر جاذبية للشبكات الإجرامية، وتشير التقديرات إلى أن قيمة مبيعات الأدوية المغشوشة تصل إلى 85 مليار دولار أمريكى سنوياً، وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن 20% من الأدوية في السوق الدوائي مزيفة في دول العالم الثالث، في حين يعتقد أن 30-50٪ من الأدوية المستخدمة لعلاج الحالات الخطيرة مزيفة في بعض أنحاء العالم التي ليس لديها أنظمة رصد ومراقبة ضد الغش الدوائي. تم اكتشاف هذه المنتجات المزيفة في معظم دول العالم، بما فيها الدول المتقدمة، وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن اكتشاف أكثر من 900 صنف مغشوش حول العالم خلال العام 2017، وما خفي أعظم بالطبع، لكن انتشار الدواء المغشوش في الدول المتقدمة نادر جداً، نظرا لوجود انظمة رقابية متطورة، وتوفر معظم الأدوية هناك بأسعار في متناول الجميع لارتفاع الدخل الفردي في تلك الدول وتوفر أنظمة تأمين صحي متقدمة للسكان. الأدوية المغشوشة متاجرة بآلالام الفقراء ولهذا اعتبرت حسب منظمة الصحة العالمية بانها جريمة منظمة. وفي ظل المشاكل التي يعاني منها العراق، يبرز القطاع الصحي المنهار في العراق كأحد أبرز الملفات الشائكة التي تشكل خطرًا على صحة الشعب وحياتهم، حيث لا تنحصر مشاكل القطاع الصحي بالجزئية المتعلقة بتردي خدمات المستشفيات أو ضعف العناية والرقابة والإدارة، بل تتضاعف لتصبح مشكلة إدخال الأدوية المغشوشة أو المنتهية صلاحيتها إلى العراق مما أدى لخسائر بشرية فادحة في العراق. انتشرت هذه الأنوع من الجرائم بالعراق في ظل الفساد المتفشي، وسطوة نفوذ مراكز قوى حزبية، مستغلين غياب الرقابة والفوضى الإدارية، وإغلاق مصانع الأدوية التي كانت تغطي أغلب احتياجات المستشفيات والصيدليات بسبب الفساد واخواتها، فاتجهوا إلى عمليات تهريب أدوية غير مرخصة داخل منافذ الحدود، وأصبحت هناك مافيات مختصة بالإجرام الدوائي من ساسة الى سماسرة ومكاتب ومذاخر وصيادلة وأطباء وكمركيون. وعلى ضوء تزايد الإجرام الدوائي وخطورته الآخذة بالتزايد على صحة المواطن، لقد اصبح هناك ضرورة ملحه استحداث إدارة (مكافحة الجرائم الدوائية) استحداث هذه الدائرة تجعل العراق ملتزمة بمحاربة الظاهرة دولياً والتي تنظمها منظمة الصحة العالمية WHO، وانضمامه إلى قائمة الدول التي تعمل فيها وحدات مشابهة، يتيح محاربة هذا النوع من الإجرام بشكل أكثر نجاعة سواء في أو على الصعيد الدولي، مع توفيره فرصة لتحسين مكانة، علاقاتها وصورتها على المستوى الدولي. مهامها محاربة استحواذ المافيات على المساعدات الدولية التي تصل الى العراق، محاربة استيراد الأدوية المزيفة إنتاجها تصديرها والاتجار بها، محاربة ظاهرة استعمال أدوية ومركبات كيميائية لإنتاج مخدرات خطيرة، استعمال أدوية مزيفة بخلاف الهدف الأصلي للدواء، الكشف عن الادوية المنتهية الصلاحية، تقديم المشورة والرأي بالنسبة لخطورة المواد التي يتم ضبطها من قبل مختلف جهات تطبيق القانون. تتمثل نشاطات هذه الدائرة نشاط مشترك مع جهات تطبيق القانون المختلفة: وزارة الصحة وامن وطني ومخابرات والشرطة والجمارك ونقابة الصيادلة وغيرها من مراكز دراسات ومراكز بحثية والذي يشمل أعمال تفتيش، مداهمات وضبط لمواد مشبوهة في مصالح تجارية تعمل في مجال تسويق، توزيع وبيع أدوية ومكملات غذائية مزيفة، جمع معلومات عن مستحضرات مزيفة مهربة ومسروقة وأخرى يتم عرضها على الجمهور بشكل كاذب ، نشاط استخباراتي لاكتشاف عمليات تهريب وسرقة لمستحضرات طبية وتسويق مواد خطيرة، تقديم الإرشاد لمنظمات عامة ولجهات أكاديمية بالنسبة للأخطار التي تلحق بالمواطن نتيجة الإجرام الدوائي ، تقديم المشورة المهنية والرأي لجهات تطبيق القانون في البلاد بموضوع المخدرات والمستحضرات الطبية المحظورة.
لكي نكون مع الركب العالمي بمحاربة هذه الظواهر وطنيا، لو توفرت النية الحسنة لدى الحكومة ان تتخذ الحكومة الخطوات التالية:
1- اصدار امر ديواني باستحداث (إدارة مكافحة الجرائم الدوائية) ترتبط بجهاز الامن الوطني لكون مهام الجهاز الحالية لم توضح بقانون، وغير واضحة المهام ولوفرة العناصر المتفرغة، وإقامة شراكة بين قطاعات العمل المتشابة والمشتركة، وتتألف من مجلس تنسيقي كما موضح انفا من مختلف الوزارات المعنية، وتتخذ القرارات التنفيذية بشكل جماعي وليس فردي خشية من فساد بعض الفئات.
2- يتم تاهيل هذه الادارة وعناصرها بالمعهد العالي للتطوير الأمني والإداري بوزارة الداخلية عن كيفية التحقيق بجريمة الأدوية، والتتبع للنشاطات الاجرامية الدوائية بتكنولوجيا المعلومات، وجمع الأدلة، وإعداد دعوى قضائية تخص الدواء
3- تشجيع المراكز البحثية بتقديم دراسات ميدانية عن حجم المشكلة بالمدن العراقية، وتحديد الظواهر المرتبطة بهذه الجرائم ومسارات تهريب الادوية ومناشئها الى غير ذلك من الامور الفنية والجنائية والقانونية وان تكون نقابة الصيادلة شريكا4- يتخذ مجلس القضاء الأعلى بتحديد قاضي مختص بكل منطقة استئنافية للنظر بالجرائم الدوائية.
5- عدم وجود نظام صحي معلوماتي (حكومة الكترونية لوزارة الصحة والبيئة) أدى لوجود ثغرات مهمة بعدم توفر قاعدة بيانات عن كافة الادوية التي تم استيرادها او الادوية المنتجة محليا وان تكون متاحة لكل الصيدليات، وهذه من مهام وزارة الصحة.
6- احياء مشروع هيئة الغذاء والدواء العراقية المعطل منذ عام 2007 مما أدى غياب الاستراتيجية الوطنية للسلامة الدوائية، وهذه مهام مجلس النواب.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=61865
عدد المشـاهدات 152   تاريخ الإضافـة 26/07/2020 - 10:15   آخـر تحديـث 25/09/2020 - 16:38   رقم المحتـوى 61865
محتـويات مشـابهة
عالـم طبيعة شهير: البشرية أمام خطر أوبئة جديدة
شرطة البصرة تعتقل «أخطر» عصابة تزوير
شرطة البصرة تلقي القبض على أخطر تاجر مخدرات في ابي الخصيب
شرطة البصرة: القبض على «اخطر عصابة» تنتحل صفة عسكرية
اعتقال أخطر الإرهابيين المشاركين بمجزرة «سبايكر» بصلاح الدين

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا