2223
26/09/2020

 
وزير الداخلية: تعزيز الامن سيكون على جميع التراب الوطني AlmustakbalPaper.net وزير التخطيط: نعتزم الإعداد لاستراتيجية موازنة السنوات الثلاث المقبلة AlmustakbalPaper.net لجنة برلمانية: الحكومة سحبت الموازنة لتضمنها «مخالفة غير مسبوقة» AlmustakbalPaper.net جهاز مكافحة الإرهاب: نحن أبناء العشائر ولا تصادم معها في ذي قار AlmustakbalPaper.net محافظ البنك المركزي يتصل بصندوق النقد للحصول على «مشورة فنية» وتنسيق السياسات النقدية AlmustakbalPaper.net
تقية الحاج عبد المطيع ..
تقية الحاج عبد المطيع ..
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
منهل عبد الأمير المرشدي
ذهب الرجل الفقير الذي اشتد عليه الحال وضنك العيش ليبحث عمن يقرضه المال ليلبي حاجات عياله ولقمة عيشهم فلم يجد من يساعده ويقف معه. بعد إن اشتدت الشدة وضاقت عليه الدنيا جاءه صديقه لينصحه بالذهاب الى (حجي عبد المطيع) الذي يتعامل بالربا ويقرض الناس بالدين مقابل فائدة مالية. تردد الرجل وقال لكنني سمعت ان ذلك حرام وفيه معصية لله فرد عليه صديقه لكنك مضطر وهكذا يفعل أكثر الناس ويتعاملون بالربا و(حالك حال أمة محمد !!).. ذهب الرجل الى المرابي (حجي عبد المطيع) ليستدين منه فأستقبله عبد المطيع بترحيب المؤمنين المتقين بمكتبه المجاور للمسجد وهو يشكوا ما يحس به من معاناة نفسية وقهر وتأنيب المشاعر وهو يستقبل الفقراء ليقرضهم المال فهو يعمل كل ذلك (لوجه الله تعالى) ثم بدأ يشرح له كم يأخذ فائدة على كل دينار وبينما هما يتجادلان حول سعر الفائدة المرتفع وصاحبنا الفقير يتوسل اليه ويرجوه ان يقلل منه لكن عبد المطيع يرفض ان يطيع واستمر الجدال حتى رفع اذان صلاة الجمعة فقال المرابي للمستدين لنترك النقاش لما بعد الصلاة فهي واجبة وركن من اركان الدين وهيا بنا للصلاة. جلسا معاً جنباً إلى جنب وشاءت الأقدار أن تكون خطبة الجمعة تتناول موضوع الربا باعتباره من الكبائر فقال الخطيب. يا عباد الله أحذركم من التعامل بالربا واعوذ بالله من الربا فأن مصير المرابي انه سيحرق في الدرك الأسفل من نار جهنم. التفت الفقير الى المرابي فرآه يبكي وهو يسمع ما يقول الخطيب الذي تعالى صوته وقال: ايها الناس هل تعلمون ان الله تعالى قال في كتابه الكريم.. (َمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ). ارتفع صوت المرابي بالبكاء وقد ابتدأ الفرح يتسرب الى قلب صاحبنا الفقير مستبشراً خيراً ان المرابي سيخفض من سعر الفائدة او يعفوه منها.. ثم أكمل الخطيب خطبته فقال.. لقد بشر الله المرابي بحرب منه وقال (وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) بل إن رسول الله (ص) قال بما معناه ان درهم الربا يعادل اربعين زنية.. أجهش المرابي الحاج عبد المعطي بالنحيب وهو يضرب على رأسه والغبطة والفرح تأخذ في قلب الفقير واستبشر خيرا وهو يقول في نفسه الحمد لله والشكر لله. بعد الصلاة سار الرجلان معا الى مكتب المرابي وبينما هما في الطريق التفت المرابي للمستدين الفقير وقال له والآن يا أخي وقد سمعت باذنيك ما قاله الخطيب وكم سأتعذب يوم القيامة بسببك فأرجوك ان لا تجادلني في سعر الفائدة الذي قررت ان ازيده ليتناسب مع العذاب الذي ينتظرني. لا اعرف لماذا هذه الحكاية تذكرني بساسسة العراق والمسؤولين؟
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=61984
عدد المشـاهدات 142   تاريخ الإضافـة 11/08/2020 - 06:37   آخـر تحديـث 25/09/2020 - 22:43   رقم المحتـوى 61984
محتـويات مشـابهة
نائبة: جمعنا (100) توقيع لإقـرار توصيـات «تُلغـي» اتفاقية خور عبد الله
سعد عبد الأمير يجدد الولاء للشرطة
رسمياً.. علاء عبد الزهرة وزاهر ميداني وعلي ياسين يوقعون للزوراء
عبد الحسين عبطان: السياسيون اتفقوا على انهاء ظاهرة نجاح الرياضة العراقية
ضرغام اسماعيل وعمار عبد الحسين لاعبين للنوارس

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا