2420
01/08/2021

 
عمليات سامراء تستبق شهر محرم بخطة أمنية: تتضمن عدة محاور وتشكيلات AlmustakbalPaper.net الصحة تمدد فتح المنافذ التلقيحية: يومياً وحتى الـثامنة مساءً AlmustakbalPaper.net الأمم المتحدة تعتزم مراقبة الانتخابات بـ(250) خبيراً دولياً AlmustakbalPaper.net استراتيجية جديدة لمكافحة الفساد: ننتظر من المؤسسات «التعاون» AlmustakbalPaper.net رئيس الوزراء يزور مستشفى ابن النفيس: نأسف لوجود «بعض النقص» AlmustakbalPaper.net
كيف نحمي بيئة العراق؟
كيف نحمي بيئة العراق؟
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
صالح لفتة

الكثير من الحضارات القديمة كان السبب الرئيس لاندثارها وتفكك عظمتها هو الاستهانة بالبيئة، واهمالها لمصادر التنوع البيئي.
 الوضع لم يختلف في العراق وكأن التاريخ يعيد نفسه، فبيئة العراق عانت ما عانت من العنف الدكتاتوري والحروب العبثية والتدمير الممنهج والتخريب المتعمد. 
اذ جُرفت ملايين أشجار النخيل وجُففت أهوار العراق البيئة الفريدة من نوعها وصارت الأراضي الزراعية أراضي جرداء لا ماء فيها فتزرع ولا شجر ينمو، وإن وجد الماء فالسباخ المنتشر يقتل النباتات، فتحولت خرابا بعد أن كانت من اجمل البيئات وانظفها.
وتأملنا خيراً في الحكم الديمقراطي، لكن على ضوء النتائج على الأرض ليس هناك ما يبشر بخير.
تدمير البيئة الطبيعية ومصادر التنوع الاحيائي مستمر.
هذا الدمار يشيب له رأس الطفل الصغير فأين ما تذهب ترى أكوام النفايات بكثرة، والصرف الصحي متخلف وغير مكتمل، المخلفات الحربية مازالت تملأ ارض العراق. 
حتى أماكن الطمر الصحي على مشارف المدن ومداخلها لتعيد الرياح الدخان والروائح القذرة لتغطي المدن والاغلفة والأكياس للأماكن التي رفعت منها.
الحكومات المتعاقبة مسؤولة عن جزء كبير من هذا التدمير، بيئتنا تزداد معاناة من دون أن يكون هناك من يتحسس معاناتها. والجهود التي بذلت لخلق بيئة نظيفة ذهبت سدىً.
والمواطن شريك في الخراب البيئي، ففي كثير من الدول هناك حملات لتحسين البيئة وتنظيفها من قبل المواطنين.
 لا توجد لدى اغلبنا ثقافة النظافة او الاهتمام بالبيئة وما زلنا نرمي بقايا الطعام او الاغلفة الفارغة وعلب العصائر والنفايات البلاستيكية في الشارع امام اطفالنا، لا توجد أي مبادرة حقيقية لاعادة زراعة الاشجار تساعد في تخفيف درجات الحرارة التي ترتفع عاما بعد عام.
ينبغي على البرلمان العراقي والحكومة وضع اتفاقية باريس للمناخ تحت نصب العين والتي أصبحت بمثابة قوانين تحاول الدول الموقعة عليها التكيف معها مثل التوجه لمصادر الطاقة النظيفة والتركيز على صناعة السيارات الكهربائية التي تقلل من انبعاثات الكربون في الجو وفرض رقابة صارمة على المعامل لتقليل التلوث البيئي المتسبب.
كذلك التشديد على القوانين التي تحمي البيئة وتعاقب الذي ينتهجون الصيد الجائر والذي يهدد أنواعا نادرة من الطيور والحيوانات ومكافحة القطع غير المسؤول للأشجار وتعرية الأراضي.
ويجب اعادة النظر بقرار إلغاء وزارة البيئة هذه الوزارة ذات الاهمية القصوى في حاضر ومستقبل البلد، وارجاعها وزارة مستقلة وسيادية وايلاؤها الاهمية القصوى وزيادة موازنتها لما تحتاجه بيئة العراق من عناية خاصة وجهود جبارة لإصلاح الضرر المتراكم في بيئة العراق.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=65993
عدد المشـاهدات 863   تاريخ الإضافـة 15/04/2021 - 04:31   آخـر تحديـث 31/07/2021 - 22:59   رقم المحتـوى 65993
محتـويات مشـابهة
كيف تحتفل دول العالـم الإسلامي بـ «عيد الولاية»
دراسة توضح كيفية التخلص من السكري بدون ادوية
البيئة وتحولات الشخصية العراقية
رئيس الوزراء: الحكومة تسعى الى أن يكون العراق عامل جذب عبر تحسين البيئة الاستثمارية
تعلم كيف تحول تسجيل صوتي إلى نص في واتسآب

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا