2454
20/09/2021

 
المفوضية تستعد لإجراء المحاكاة الثالثة والأخيرة لعملية الاقتراع AlmustakbalPaper.net القضاء يناقش اثبات النسب واعتماد تحليل DNA AlmustakbalPaper.net دعوة برلمانية لتشكيل محكمة مختصة بمحاسبة مهربي الأموال إلى الخارج AlmustakbalPaper.net سائرون يلوح لرئيس الوزراء المقبل بـ «6» أشهر للقضاء على الفساد AlmustakbalPaper.net مالية الحشد تطلق استمارة عودة المفسوخة عقودهم AlmustakbalPaper.net
رأسمالي أم اشتراكي؟
رأسمالي أم اشتراكي؟
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
عدنان أبوزيد
لا يزال المتعصبّون الاشتراكيون والرأسماليون، يرفضون الحقيقة التي تفيد بانّ لا اشتراكية محضة، أو رأسمالية محضة بعد اليوم، وإنّ الدول المتقدمة وصلت الى ذروة الرفاه الاجتماعي، والخدمات، والصناعة والتقدم العلمي، بالتزاوج بين الاشتراكية والرأسمالية.
يمكن رصد ذلك بوضوح في دول أوربا الغربية مثل هولندا والسويد والمملكة المتحدة وألمانيا، حيث عنوان «الرأسمالي الاشتراكي» لا يوجِب التناقض، وأصبحت نتائجه ناجزة، وثماره يانعة.
في العملاق الرأسمالي، أمريكا، هناك الديمقراطيون الاشتراكيون، وزعيمهم الرمزي أوباما، المعادون للرئيس الأميركي دونالد ترامب، صاحب النزعة الرأسمالية الخالصة.
المثير في أوربا وامريكا وحتى الصين، أولئك الرأسماليون الجدد، الذين أصبحوا من أصحاب المليارات ليس عبر التجارة أو الصناعة، بل بواسطة تقنيات السوشيال ميديا، وعلى الرغم من كونهم رأسماليين، لكنهم يؤمنون بالفكر الاشتراكي اليساري، ولا يجدون في ذلك تضاربا مع تعطّشهم لجمع عشرات المليارات من الدولارات، وتبريرهم لذلك، انهم يدفعون الضرائب العظيمة التي تُنفق على الخدمات الصحية والاجتماعية، واعالة الفقراء.
أكثر من ذلك يجدون أنفسهم اكثر اخلاصا للاشتراكية من الشيوعيين واليساريين المنظّمين والمتحزبين، فهم على الأقل يبذلون الملايين على الناس ويساهمون في تنمية الاقتصاد، من دون شعارات دعائية، أو محاولات الوصول الى السلطة، كما تفعل الأحزاب المؤدلجة.
يفسّر ذلك كثيرا، أسباب خسارة ترامب الذي عوّل كثيرا على الرأسماليين الذين خذلوه لأنهم لم يعودوا رأسماليين خالصين، يجاهرون بان الثراء المادي هو السبيل للسيطرة والتسلط، وقد تجد لذلك أمثلة ضاربة في شخصيات مثل مؤسس فيسبوك، مارك زوكربيرغ، ومالك شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، الذي ترك الشركة، وانصرف الى الأعمال الخيرية.
يتحدث ويليام ل. هولاهان، وتشارلز أو كرونكس، في صحيفة نيويورك تايمز الامريكية، عن ان الجيوش الغربية هي مشاريع اشتراكية، فيما إنتاج السلع وبيعها يكون عبر مؤسسات رأسمالية، تمتلك وسائل الإنتاج.
رويدا رويدا، تهيمن مفردات «الاشتراكية» على جدالات السياسة وفي الدعايات الانتخابية، في العالم الرأسمالي، ويتعاظم إضفاء الطابع الاجتماعي الاشتراكي على انتاج السلع والخدمات، واصبحت بعض مستويات الدولة أو الحكومات المحلية أو الفيدرالية تمتلك وسائل إنتاجها، فيما كانت في السابق حصرا على الرأسماليين والكيانات التجارية.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=66418
عدد المشـاهدات 329   تاريخ الإضافـة 23/05/2021 - 11:26   آخـر تحديـث 17/09/2021 - 16:39   رقم المحتـوى 66418
محتـويات مشـابهة
جيسون ديكيرز تايلور: النظام الرأسمالي لا يفيد كوكبنا
هل انهارت «الرأسمالية المتوحشة»؟
«ساندرز» الاشتراكي و«كوخ» الرأسمالي
الرأسمالية نجت من الانهيار
رأسمالية أوربا ضد اليونان

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا