2419
31/07/2021

 
محافظة النجف تعلن الخطة الأمنية والخدمية لعيد الغدير الأغر AlmustakbalPaper.net نائب يؤكد «ترحيل» قانـون جرائم المعلوماتيـة الى الدورة البرلمانية المقبلة AlmustakbalPaper.net وزير البيشمركة يتحدث عن «تعاون وتنسيق كبير» مع الجيش العراقي AlmustakbalPaper.net ضد سراق ومجرمين.. القوات الأمنية تنفذ «عمليات نوعية» في بغداد والمحافظات AlmustakbalPaper.net الصحة تسجيل أعلى حصيلة إصابات: العراق في الموجة الوبائية الأخطر AlmustakbalPaper.net
عندما تتهجد الصواريخ
عندما تتهجد الصواريخ
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
محمد حسن الساعدي
مع انطلاق صفارات الانذار والسماء بدت مضيئة، وهي تنير طريق التهجد نحو هدفه، وكأن السماء ترحب بهذا التهجد لتجعله خطوطا عريضة في تاريخ السماء، ونقاط مضيئة في الارض.. 
تلك الصواريخ التي كانت ممتلئة بالدعاء والتهجد، وهي تتغنى بارواح الشهداء، الذين كانوا حلقات مضيئة في طريق التحرر، فما ان انطلقت تلك الصواريخ حتى هرعت الجرذان، لتجد لها جحراً تختبأ فيه، حيث وجهت كتائب المقاومة ضربة صاروخية، دقيقة ومركزة الى العمق الاسرائيلي وتحديداً تل ابيب ومطار بن غوريون، وياتي ذلك رداً على استئناف الاحتلال قصف الابراج المدنية، واعترف الاحتلال بوقوع قتلى وجرحى وأضرار كبيرة، جراء دك صواريخ القسام على تل ابيب وبئر السبع والتي جاءت بصواريخ جديدة ومن «العيار الثقيل» حسب وصف الكتائب؛ حيث اطلقت الاخيرة أكثر من ألف صاروخ، استهدف مدن الاحتلال وصولاً الى الخضيرة شمالاً، حيث استخدمت فيها صواريخ نوع SH85 إضافة الى صواريخ J90 وJ80وM75 ، فيما استهدفت صواريخ «سجيل» بئر السبع المحتلة، فيما وجهت المقاومة الفلسطينية، ضربات صاروخية لمطار بن غوريون من نوع «العطار» واصابتها بشكل مباشر.. ياتي ذلك في اطار التصعيد الاسرائيلي، في استهدافه لبرج الجوهرة، الذي يضم عدداً من مقرات وكالات الانباء المحلية والدولية. ان هذا الاستهداف والقصف المركز للكيان الصهيوني، وبهذه الكمية الكبيرة من الصواريخ، يطلق عدة رسائل اهمها أن المقاومة الفلسطينية، ليست المقاومة قبل سنوات، وكانت لغتها الحجارة قبالة الدبابة، ولكن اليوم الصواريخ العابرة هي من تتحدث، وهي من تحسم الموقف، إضافة الى انها كشف عورة الكيان الصهيوني، وضعف قدرته علي التصدي لاي هجوم من قبل المقاومة، الى جانب ذلك كله فان القصف المركز لصواريخ القسام، يفند أكذوبة «اسرائيل القوية» والتي اصبحت اكبر قوة في الشرق الاوسط، بفضل الدعم الامريكي والقوى الغربية، التي جعلت من الكيان الغاصب دولة ذات سيادة، ومهدت للحكام العرب «الخونة» الطريق امام التطبيع معه، ما يعني ان كل هذه الاساليب في التعاطي مع تل ابيب، اصبح أضحوكة العصر امام قوة الضربات الصاروخية، التي نشرت الرعب والخوف في الشارع الصهيوني.
هذا الدرس البطولي اعطى دعماً معنوياً، للمقاومة الفلسطينية خصوصاً، وعموم المقاومة في المنطقة، وبين ان منطق السكوت والخنوع، لن يولد سوى الخنوع اكثر وكسر الارادات، وسرقة الحريات وقتل الشعوب ببطئ، وهذا ما يعني اسكات اي صوت ينادي بالحرية للشعب الفلسطيني، وعودة ارضه المغتصبة، لذلك فان الاسلوب الجديد في التعاطي مع الكيان الغاصب، سيعطي مردودات كبيرة ومهمة، على المدى القريب وليس البعيد فقط، بل سيجعل هذا الكيان يعيد حساباته كلها، في التعامل مع المقاومة سواءً في لبنان وفلسطين وسوريا، ويجعل محور المقاومة ككل رقماً صعباً، في الوقوف بوجه المخططات الرامية الى تمزيقه، وابعاده عن جمهوره والذي يجد فيه المتنفس، للخلاص من العبودية الى التحرر.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=66470
عدد المشـاهدات 200   تاريخ الإضافـة 25/05/2021 - 11:19   آخـر تحديـث 30/07/2021 - 10:14   رقم المحتـوى 66470
محتـويات مشـابهة
الصواريخ الإيرانية والضمير العربي
هابرماس ورفض جائزة الشيخ زايد: عندما تحول الاحتفال إلى مأتم
الإعلام الأمني: العثور على منصة إطلاق الصواريخ التي استهدفت «عين الأسد»
عندما ينتظم الانسان ينتظم العالـم
عندما يصبح الاجحاف انصاف

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا