2394
15/06/2021

 
2394 AlmustakbalPaper.net جنايات بغداد تحكم بثلاثة إحكام بالإعدام على قاتل الناشطة «شيلان» وعائلتها AlmustakbalPaper.net رئيس الوزراء عن فتوى الجهاد الكفائي: أوقفت وحشاً أرعب العالـم AlmustakbalPaper.net القوات الأمنية تلقي القبض على 22 متهماً بنزاع عشائري في البصرة وتاجر مخدرات ببابل ومتهمين بالارهاب في ميسان AlmustakbalPaper.net الماليـة البـرلمانيـة: حكـومـة الإقليـم ستقاضي بغداد AlmustakbalPaper.net
العراق يجري «حملة واسعة» لتحديد هويات رفات المئات من ضحايا تنظيم «داعش»
العراق يجري «حملة واسعة» لتحديد هويات رفات المئات من ضحايا تنظيم «داعش»
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
بغداد / المستقبل العراقي

تجري السلطات العراقية حملة واسعة لتحديد هويات رفات المئات من ضحايا تنظيم «داعش» عثر عليهم في مقبرة جماعية هي واحدة من عشرات المقابر المماثلة التي خلفها التنظيم.
وتوجه العشرات من أهالي الضحايا أمس الأربعاء إلى مقر الطب العدلي في بغداد على أمل أن يتمكنوا من التعرف على ابن أو أخ أو زوج فقد في مجزرة سجن بادوش، في واحدة من أفظع جرائم التنظيم الذي سيطر على ثلث مساحة العراق بين عامي 2014 و2017. وفي حزيران 2014، قام التنظيم الذي كان بصدد السيطرة على شمال غرب البلاد، بنقل نحو 600 رجل كانوا معتقلين في سجن بادوش، وغالبيتهم من الشيعة، في شاحنات إلى وادٍ قبل أن يقوم عناصره بإطلاق النار عليهم. ولم تكتشف السلطات العراقية رفاتهم إلا بعد نحو ثلاث سنوات ونصف من هزيمة التنظيم في آذار 2017.
وكان عباس محمد الذي أوقف الأميركيون ابنه مهند في العام 2005 قبل نقله إلى بادوش واحداً ممن كانوا يجرون فحصاً للدم للمساعدة في التعرف إلى رفات ابنه.
وقال «أنا بحاجة لإجابة تريحني بعد 17 عاماً لم أعرف فيها إن كان ابني حياً أو ميتاً». وبحسب الطبيبة ياسمين منذر رئيسة دائرة المقابر الجماعية في الطب العدلي في بغداد، تمّ أخذ «عينات دم من ما يقارب المئة عائلة حتى الآن في العاصمة»، بعدما أجريت العملية نفسها للعشرات في المحافظات الجنوبية. وأضافت أن الاجراء نفسه سيتمّ في خمس محافظات أخرى أيضاً لتحديد هويات الضحايا.
وترك تنظيم داعش، المسؤول عن ارتكاب «إبادة جماعية» في العراق بحسب الأمم المتحدة وهي من أخطر الجرائم وفق القانون الدولي، نحو 200 مقبرة جماعية تضمّ ما قد يصل إلى 12 ألف ضحية.
ويعمل العراق، الذي لا يزال أيضاً يكتشف مقابر جماعية من عهد صدام حسين، منذ سنوات على تحديد هويات ضحايا مراحل العنف العديدة التي مرت على البلاد.
وتجري مطابقة الحمض النووي المستخرج من عظام الفخذ أو الأسنان من رفات الضحايا مع عينات دم من أقربائهم.
يعد العثور على آثار الحمض النووي من الرفات المعرضة للأمطار والحرائق وغيرها من العوامل لسنوات، أمراً صعباً، بحسب خبراء الطب الشرعي الذين يواصلون على الرغم من كل شيء تقديم خاتمة قانونية وعاطفية للأهالي.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=66766
عدد المشـاهدات 101   تاريخ الإضافـة 10/06/2021 - 09:13   آخـر تحديـث 15/06/2021 - 19:52   رقم المحتـوى 66766
محتـويات مشـابهة
عملية «أسود الجزيرة»: الإغارة على «داعش» غربا
التخطيط تعلن ارقاماً مهمة عن سكان العراق: 68 بالمئة دون سن الثلاثين
وصول أولى وجبات تعويضات المتضررين من «داعش» في نينوى
وزير النقل المصري يكرم وزارة النقل العراقية بدرع الابداع والتميز
«الأخلاق» تمنع العراق من زيادة انتاج النفط

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا