2456
22/09/2021

 
الداخلية توفد الوجبة الأولى من المنتسبين الجرحى الى الخارج للعلاج AlmustakbalPaper.net الفريق حربية: لا حاجة لقوة رادعة للنزاعات العشائرية في ذي قار AlmustakbalPaper.net المفوضية تحدد آخر موعد لتسليم واستلام البطاقات الانتخابية غير الموزعة AlmustakbalPaper.net الأمن الوطني: «داعش» يحاول استغلال المناطق الرخوة AlmustakbalPaper.net رئاسة أركان الجيش: العراق يرفض بشدة استخدام أراضيه للعدوان على جيرانه AlmustakbalPaper.net
التطرف كخطاب مواجهة
التطرف كخطاب مواجهة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
كرار علي مكطوف
طرحت في العالمين العربي والاسلامي مجموعة كبيرة من المشاريع الفكرية لمعالجة الاشكالات الناتجة عن الخطاب الديني بشكل عام والمتطرف بشكل الخاص في محاولة محمودة لإشاعة فهم آخر للظاهرة الدينية وخطابها، غير الفهم التقليدي المهيمن ويبدو كما هو ملاحظ ان هذه المشاريع لم تحقق الأمل المنشود منها في تقليص هيمنة هذه الخطابات التقليدية او الحد منها على الأقل، بل اصبحت البلبلة والاضطرابات الفكريين الناتجين من انحسار الخطاب العقلاني هما اكثر حدة مما سبق، حيث يبدو وكأننا فقدنا الامل الى الابد في شيوع وترسيخ منهجية مغايرة في فهم التراث. لتبقى المشكلة المطروحة على النخب الفكرية وقادة الراي في مجتمعاتنا على حالها ابدا منذ ان بدأنا نهضتنا الحديثة في منتصف القرن التاسع عشر الا وهي اجتراح المنهج الفعال في تحقيق نهضة حقيقية تنافس ما انجز الغرب، وبالتالي ايجاد المسافة النقدية المطلوبة بيننا وبين التراكم الهائل لارث فكري يثقل ظهورنا منذ قرون الارث الذي اعتدنا ان نسميه التراث انها المسافة المطلوبة لكل طرح جدي حول ماهية التراث طرح يراد منه الاصلاح الفعلي والجدي للمشاكل التي ترزح تحتها مجتمعاتنا العربية والاسلامية. ويا لها من مهمة عظيمة لا يقوم بها الا مثقف ملتزم يعي دوره ومسؤوليته في المجتمع وذلك من اجل تجاوز الاختزالات الخطرة والتبسيطات التي لا تغتفر التي يكتظ بها الخطاب الاسلامي التقليدي المنتشر حاليا بشكل واسع سواء في الاعلام بكل اشكاله او في الكتابات الايدولوجية المتملقة التي تتنكر لشروط المعرفة العلمية ولا علاقة لها بها لا من قريب او بعيد، ومما يؤسف له ان هذه الكتابات التي تغلف نفسها بالعلمية في حين انها متخمة بالايدلوجيا وغالبا ما يكون هذا الخطاب متواطئا مع الخطاب السياسي لهذه الدرجة او تلك.اننا ندفع ثمنا باهضا لمزيج خطر من السياسة والمال  والدين، تمسك بوقته دول عديدة وتضخمه وتسوقه عبر مؤسسات لا حصر لها، اننا نعيش في منطقة متخمة بالمقدس لكن المدنس هو الذي يحرك خيوط اللعبة فيها. ومن الطبيعي ان نحيا جميعا تضامنا تاريخيا مع تراث هذا المجتمع لكن هذا التضامن لا يعني الانحياز والاصطفاف غير العلمي معه او الانغماس في التبريرية الفجة التي يصنعها الخطاب الاسلامي التقليدي والمتطرف معظم الاحيان. انا ادرك تماما ان المشكلة ليست فكرية فقط لكن الجانب الفكري فيها ذو اولوية حاسمة بكل تاكيد اذ يبدوا ان العقل والتفكير العقلاني بدا يخسر معركته في البلاد الاسلامية وهو امر يتضاد تماما مع منطق التاريخ الذي بشر فلاسفته بالصعود التدريجي والظافر للعقل بالتزامن مع انحسار كل انماط التفكير الاخرى المتعارضة معه وهو الامر الذي كان يبشر به هيجل اذ ان الدين والفلسفة سيختفيان امام مسيرة العلم الظافرة. 
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=67007
عدد المشـاهدات 226   تاريخ الإضافـة 28/06/2021 - 09:48   آخـر تحديـث 20/09/2021 - 14:55   رقم المحتـوى 67007
محتـويات مشـابهة
سلة النساء بمواجهة تونس واسبانيا والبارغواي
رئيس الجمهورية لوزير الدفاع الأستوني: التكاتف الدولي ضروري لمواجهة التحديات العالمية
البصرة تتخذ 4 إجراءات لمواجهة «كورونا» بينها تقليص دوام الموظفين
منتخبنا الشبابي ينهي تحضيراته لمواجهة السنغال في كأس العرب
تونس تدخل «الحجر الشامل»: إغلاق ولايات بالكامل لمواجهة «كورونا»

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا