2454
20/09/2021

 
المفوضية تستعد لإجراء المحاكاة الثالثة والأخيرة لعملية الاقتراع AlmustakbalPaper.net القضاء يناقش اثبات النسب واعتماد تحليل DNA AlmustakbalPaper.net دعوة برلمانية لتشكيل محكمة مختصة بمحاسبة مهربي الأموال إلى الخارج AlmustakbalPaper.net سائرون يلوح لرئيس الوزراء المقبل بـ «6» أشهر للقضاء على الفساد AlmustakbalPaper.net مالية الحشد تطلق استمارة عودة المفسوخة عقودهم AlmustakbalPaper.net
قمة بغداد وواشنطن: 3 سيناريوهات محتملة
قمة بغداد وواشنطن: 3 سيناريوهات محتملة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
المستقبل العراقي / عادل اللامي
يبحث رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في اجتماعه المقرر، الاثنين المقبل، مع الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن، عدة ملفات، أبرزها مكافحة الإرهاب والحفاظ على سيادة العراق في مواجهة التدخلات الخارجية، فضلاً عن تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية المقاتلة من البلاد، قبل 3 أشهر من انتخابات نيابية مبكرة.
وقالت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية إن القمة «الأميركية - العراقية» المقررة هذا الأسبوع، تتزامن مع تسارع انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، بينما تكافح حكومة كابول لمواجهة عودة طالبان، حيث تُطرح أسئلة عدة حول مدى مصداقية الولايات المتحدة كحليف قوي في الشرق الأوسط، ما يجعل الأمر أكثر أهمية بالنسبة لإدارة بايدن لإثبات التزامها الاستراتيجي المستمر تجاه العراق.
ووضعت «فورين بوليسي» 3 سيناريوهات محتملة من الاجتماع، الأول يتمثل في سعي الكاظمي إلى الاستفادة من بايدن من خلال تلقيه دعماً فقط، بينما يزداد الوضع سوءاً في العراق، الذي واجه خلال الأيام الماضية حريقين في مستشفييْن أسفرا عن مقتل أكثر من 160 شخصاً، وهجوماً في مدينة الصدر أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنه، وأودى بحياة 35 شخصاً على الأقل، فضلاً عن مجابهته الموجة الثالثة من فيروس كورونا.
أما السيناريو الثاني، فهو أن يكون الاجتماع جوهرياً، يمكن أن يؤثر إيجاباً على مجرى الأحداث، إذ يمكن لبايدن أن يضغط على الكاظمي لكبح جماح الفساد الذي يقوض الدولة العراقية والتركيز على إعادة بناء اقتصاد البلاد، خاصة مع قرب الانتخابات المقررة في تشرين الأول المقبل. ولفتت المجلة إلى أن بايدن سيركز على تعزيز قيم العدالة والكرامة في العراق، إذ يمكن أن يطالب بمحاسبة المسؤولين عن قتل النشطاء والمتظاهرين، فضلاً عن إجراء انتخابات «حرة ونزيهة».
واعتبرت المجلة في تقريرها، أنه يترتب على بايدن أيضاً أن يشجع الكاظمي على «اتخاذ موقف قوي ضد السلاح المنفلت، مشيرة إلى ضرورة أن يؤكد بايدن دعم بلاده حال اختار الكاظمي تلك الحلول.
في المقابل، على الكاظمي إقناع بايدن بـ»الالتزام بوجود أميركي طويل الأمد في العراق، لا يقتصر على محاربة تنظيم داعش فقط، بل لكبح جماح الجماعات المسلحة، ودعم الجيش والشرطة العراقية لتوفير الأمن، لكن يجب أن تضمن واشنطن عدم استخدام العراق كبيدق في المفاوضات مع إيران».
وبشأن السيناريو الثالث الأكثر إثارة للقلق، فهو أن يكون الاجتماع روتينياً قصيراً دون متابعة ملموسة أو نتائج تذكر، «ما يدل على نقص واضح في اهتمام الولايات المتحدة بالعراق»، إذ من شأن ذلك أن «يُضعف الكاظمي، الذي فقد بالفعل الكثير من حسن النية بين العراقيين». وقت الكاظمي قليل ووقت بايدن للتركيز على العراق محدود أيضاً، إذ يمكن أن توفر القمة بين الطرفين «فرصة نادرة لتحقيق نتائج تساعد العراق وشعبه والمنطقة بأسرها».
وسيمتد تأثير تلك القمة إلى ما هو أبعد من العراق، إذ تترقب حكومات عربية عدة مدى جدية نهج بايدن، وفي حال تطرق بايدن لمناقشة خطر تنظيم «داعش» في المنطقة فقط، فإن تلك الحكومات ستتوقع «مزيداً من المشاكل مستقبلاً».
إلى ذلك، ومن واشنطن، أكد وزير الخارجية فؤاد حسين الذي وصل قبل بضعة أيام للتحضير للزيارة، أن المحادثات «ستفضي بالفعل إلى تحديد جدول زمني للانسحاب».
لكن وسائل إعلام أميركية أشارت إلى أن الانسحاب سيكون في الواقع «إعادة تحديد لمهام القوات الموجودة في العراق البالغ عددها 2500 عسكري يتمركزون في قواعد عراقية، وهم رسمياً ليسوا بقوات قتالية بل مستشارين ومدربين، بحلول نهاية العام».
وقال رمزي مارديني، الباحث في معهد «بيرسون انستيتيوت» في شيكاغو، إن «التغييرات التي ستطرأ على الوجود الأميركي في العراق لن تكون جذرية، بل ستهدف فقط إلى دفع المصالح السياسية لرئيس الوزراء بشكل أساسي مع اقتراب موعد الانتخابات المبكرة»، مشيراً إلى أن الوضع الراهن «سيبقى كما هو، أي استمرارية الوجود الأميركي على أرض الواقع».
ومنذ الزيارة الأخيرة للكاظمي إلى واشنطن في آب 2020، وقعت العديد من التطورات، على رأسها تواصل الهجمات التي تنفذ ضد المصالح الأميركية في البلاد، وليس بالصواريخ فحسب، بل أدخلت تقنية الطائرات المسيرة، الأكثر دقةً وإثارة للقلق بالنسبة للتحالف الدولي، وقد بلغ عددها نحو 50 هجوماً منذ مطلع العام.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=67220
عدد المشـاهدات 690   تاريخ الإضافـة 25/07/2021 - 08:28   آخـر تحديـث 20/09/2021 - 02:20   رقم المحتـوى 67220
محتـويات مشـابهة
طهران لبغداد وأربيل: اطردوا «الإرهاب» من أرضكم
محافظ بغداد يفتتح متنزهاً في المحمودية: «كان مكباً للنفايات»
الفريق عماد محمد محمود حضر مؤتمر الأمن المائي ممثلاً عن وزير الداخلية.. وكالة شؤون الشرطة تقبض على سبعة اجانب حاولوا التسلل الى بغداد
اعتقلت أخطر أفرادها.. استخبارات الحشد الشعبي تفكك شبكة تتاجر بالمخدرات في بغداد
مؤتمر دولي في بغداد: الأموال المنهوبة لا بد أن تعود

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا