2452
18/09/2021

 
الحلبوسي يبحث مع السيسي ملفات التعاون الاستراتيجي والسيادة AlmustakbalPaper.net رئيس استئناف الرصافة يناقش مع ضباط الداخلية ثلاث ظواهر بينها الابتزاز AlmustakbalPaper.net مؤسسة الشهداء تعيد تدقيق «آلاف المعاملات» لرصد الفساد والهدر AlmustakbalPaper.net اعتقلت أخطر أفرادها.. استخبارات الحشد الشعبي تفكك شبكة تتاجر بالمخدرات في بغداد AlmustakbalPaper.net العمليات المشتركة ترد على الاستخبارات الامريكية: الأمن تحت السيطرة AlmustakbalPaper.net
مصرف العون
مصرف العون
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
اسعد عبدالله عبدعلي
جاءتني هذه الفكرة يوم الجمعة ثالث ايام العيد وانا مفلس تماما بسبب تاخر الحكومة بصرف الرواتب كعادتها كل شهر! حيث تتكاسل في مهامها وتترك المواطن يعيش ازماته! في ظل توحش السوق، بعد ان قامت الحكومة نفسها برفع سعر صرف الدولار، فهي تحاصر المواطن من الجهتين، فان خرج متظاهرا مطالبا بحقه وداعيا الى رفض الظلم، نعتوه بالجوكري العميل، والفكرة يمكن الافصاح عنها بالاتي: ان يتم افتتاح مصرف حكومي يقوم باعطاء سلف من نوع جديد، ومن دون فوائد، والهدف منها مد يد العون للشعب المسكين.
وشرح الفكرة ان تتوفر سلف بمبالغ صغيرة ما بين (مائة الف الى ثلاثة مليون دينار)، بغرض توفير متطلبات العائلة، وحفظ كرامة الناس، ويكون سداد خلال فترة اقصاها سنة، وبهذا يتمكن المواطن من توفير متطلبات حياته حتى مع تاخر الرواتب، ويمكن صرف سلفة ثانية بعد سداد الأولى، ومواضيعها حسب حاجة المواطن. ولا تحتاج لكفيل، ويمكن ان نفرع منها فروع كامثلة عن حاجة المواطن: 
1- سلف لشراء اجهزة كهربائية او الكترونية او اثاث.
2-  سلف لاجراء عملية جراحية، او لشراء علاج غال الثمن. 
3-  سلف لقضاء سفرة سياحية.
4-  سلفة لتصليح سيارة.
5-  سلفة زواج.
6- سلفة للخلاص من ورطة مثل سداد دين او دفع كفالة.
وتتشعب حسب حاجات المواطن العراقي، وعندها ممكن ان تتكاثر انواع السلف وحسب حاجة الانسان، وهكذا ستكون السلطة قد اوجدت باب كبير لمساعدة الناس، ويمكن ان تعيد الثقة بين الطبقة السياسية والمواطن. ولن تخسر الدولة دينار لأنها تسترجع المبالغ المصروفة لأنها سلف وليس منح، كما تفعلها الحكومات مع المدللين (الطبقة السياسية) فتمنحهم الكثير من منح المالية العظيمة، الشعب لا يريد مناً منهم، بل يريد سلف لتيسير الامور فقط، ثم يقوم بإرجاع المبالغ لخزينة الدولة، فنحن الشعب نخاف على دنانير الوطن، بعكس الاحزاب وطبقتهم السياسية واصنامهم الذين جعلوا من مال الدولة مال سائب متاح لكل حرامي.
ويمكن ان تتوسع الفكرة حسب الاتي: اولا: الاحزاب ومد يد العون لأهل العراق، والفكرة ممكن ان تطبقها الأحزاب، بحيث كل حزب ممكن يفتح مصرف لعون العراقيين، وبهذا الحال تكفر الاصنام الكبيرة عن بعض ذنوبها، ويشرق فجر جديد بثقافة نوعية راقية، وتلتئم بعض جراحات العراقيين والتي نتجت من فساد الاحزاب.
ثانيا: الاغنياء جدا ومد يد العون لأهل العراق، وممكن جدا ان يطبقها اصحاب المليارات، من ساسة وتجار ممن تراكمت في حساباتهم المصرفية المليارات، فليس خسارة تحريك جزء صغير لعون اهل العراق، بدل نوم الاموال في احضان الغرب، فيا ايها المترف الغني اخدم بلدك وشعبك بدل ان تكون خادما ذليلا للغرب فقط.
هي فكرة سهلة التنفيذ من قبل (الحكومة، والاحزاب والتيارات والهيئات، والمترفين)، ويمكن ان تكون حجر الاساس في اي برنامج سياسي، نطرحها هنا عسى ان تجد من ينفذها، ليرد بعض الدين الذي برقبتهم لهذا الشعب المسكين.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=67323
عدد المشـاهدات 174   تاريخ الإضافـة 01/08/2021 - 06:08   آخـر تحديـث 16/09/2021 - 19:12   رقم المحتـوى 67323
محتـويات مشـابهة
وزارة الشباب والرياضة ومصرف التنمية الدولي يوقعان مذكرة تفاهم لدعم قطاع الرياضة وتوفير الفرص للشباب
البنك المركزي يناقش شمول جميع العراقيين بالخدمات المصرفية
مصرف النهرين يباشر بتخفيض مرابحة شـراء السيارات الـى «4» بالمئة
الرافدين يكشف حصيلة الحسابات المودعة داخل المصرف
وزير المالية يزور مصرف الرافدين ويوعز بمنح قروض للمشاريع واعادة النظر في آليات الاقراض

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا