2534
22/01/2022

 
التربية تسمح للراسبين بدرس أو اثنين في السادس الاعدادي بأداء الامتحانات وفق «نظام المحولات» AlmustakbalPaper.net العامري ينفي ترشيح أي شخصية لرئاسة الوزراء: محض كذب AlmustakbalPaper.net هيئة المستشارين توضح وظيفتها: استشارية فنية ولا نصدر قرارات AlmustakbalPaper.net الخارجية تعلن تسلم أوراق اعتماد (12) سفيراً AlmustakbalPaper.net عمليات ديالى تطلق عملية أمنية كبيرة لتطهير حوض نهر العظيم الشرقي AlmustakbalPaper.net
القوى السياسية تدخل الجلسة الأولى بـ «تحالفات قلقة»
القوى السياسية تدخل الجلسة الأولى بـ «تحالفات قلقة»
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
المستقبل العراقي / عادل اللامي
تدخل القوى السياسية، اليوم الأحد، إلى الجلسة الأولى للبرلمان بـ»تحالفات قلقة»، إذ ما تزال خارطة التقارب والتباعد بينها غير مكتملة الأركان، ويشوبها الكثير من الغموض وعدم الثقة.
ولم تتوصل القوى الشيعية إلى الاتفاق بما يخص منصب رئاسة الوزراء أو تسجيل الكتلة الأكبر في الجلسة الأولى للبرلمان.
وعلى الرغم من عقد التيار الصدري والإطار التنسيقي لقاءات عدّة، إلا أن الطرفين لم يتوصلا إلى اتفاقات تذكر بخصوص هذين الملفين.
وبينما يصرّ التيار الصدري على تشكيل حكومة «أغلبيّة وطنية» بمعزل عن القوى الشيعية الأخرى التي تضم قوى الإطار التنسيقي، فإن الأخيرة تحاول تشكيل تحالف شيعي يكون الكتلة الأكبر في البرلمان، ومن ثم المضي بتشكيل حكومة ائتلافية يكون لجميع القوى السياسية حصّة فيها.
وأكد عضو ائتلاف دولة القانون، عباس عبود، انه نوري المالكي لم يطرح نفسه كمرشح لرئاسة الوزراء، وليس لديه «خط أحمر على أي شخص»، مشيراً إلى أن «خلاف الاطار والتيار لم يسفر عن نتيجة واضحة».
وقال عبود «من الممكن أن تبقى جلسة البرلمان ليوم غد مفتوحة لأيام عدة، نحن امام عدة سيناريوهات من الممكن ان يتم التحالف بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري ويدخلون موحدين لتشكيل الكتلة الاكثر عدداً، ومن الممكن ان يعلن التيار الصدري تشكيل الكتلة الاكثر عدداً مع تحالف تقدم، ومن الممكن أن يعلن الإطار التنسيقي تشكيل الكتلة الاكثر عدداً بالاتفاق مع مستقلين ومع أطراف كوردية وسنية».
وعن نقاط الخلاف بين الاطار التنسيقي والتيار الصدري، أشار إلى أنها في «رؤية التيار الصدري لتشكيل الحكومة وهي حكومة أغلبية، أما رؤية الإطار التنسيقي هي تمثيل قاعدة واسعة للحكومة، كما دأبت عليه تقاليد العملية السياسية منذ انطلاقها».
وأشار إلى أن «البرلمان الخامس سيتشكل، وبالتالي نحن أمام استحقاقات وتحديات خطيرة إقليمية ودولية ومهمة وتستوجب تمثيل واسع وتستوجب عبور الخلافات».
ونوه عضو ائتلاف دولة القانون إلى أن «هناك 3 سيناريوهات أي واحد منها من الممكن ان يتحقق، لكن أن يكون واحد اقرب من الآخر هذا ما تأتي به الساعات المقبلة بفعل عوامل ضغط ربما خارجية أو داخلية، لكن داخل البيت الشيعي لحد الآن لم نسجل عامل ضغط خارجي كما كان موجوداً عام 2018، المرجعية لم نسمع صوتها إلى الآن الفاعل الاقليمي الايراني لم نسمع صوته الى الان، عكس المكون السني سمعنا بتدخل إماراتي ووساطة تركية للملمة البيت السني لبرمجة اولوياتهم والـــــضغط على بعض قياداتهم خلاف الوضع الشيعي بين الاطار والتـــــيار الأمور تسير وفق تفـــــاهمات فيما بينـــهما لكنها لم تسفر على نتيجة واضحة».
أما على الصعيد الكردي، فإن القرار الذي اتخذه الحزبان الرئيسيان في الإقليم (الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني) بإرسال وفد مشترك إلى بغداد برئاسة القيادي في «الديمقراطي» هوشيار زيباري، والقيادي في «الاتحاد الوطني» عماد أحمد، يعني أن الكرد بصدد التفاهم كفريق واحد مع شريكهم الشيعي عبر ما يعدونه استحقاقات حاسمة للإقليم. 
لكن شيطان التفاصيل يتربص بالأكراد، خصوصاً لجهة منصب رئيس الجمهورية الذي لا يزال الاتحاد الوطني الكردستاني يتمسك بمرشحه الرئيس الحالي برهم صالح، بينما يرفض الديمقراطي الكردستاني ذلك، ويطالب بأن يقدم الاتحاد مرشحاً بديلاً. وطبقاً للمعلومات المتداولة في كواليس اللقاءات بين الحزبين الكرديين الرئيسيين اللذين يتقاسمان السلطة في إقليم كردستان مع توزيع للأدوار بينهما في بغداد وأربيل، فإنهما باتا يقتربان من التفاهم على الخطوط العريضة التي لا خلاف كردياً - كردياً حولها وتتعلق بالقضايا العالقة بين بغداد وأربيل، وأهمية تسويتها مثل رواتب الموظفين والموازنة المالية العامة للبلاد وقانون النفط والغاز والمادة 140 من الدستور والمجلس الاتحادي وغيرها.
من جانب القوى السنية، فقد أعلن أكبر تحالفين («تقدم» بزعامة محمد الحلبوسي و«عزم» بزعامة خميس الخنجر) عن اتفاقهما على الدخول بكتلة سنية واحدة إلى جلسة البرلمان، ومعهم مرشحهم لرئاسة البرلمان محمد الحلبوسي. ورغم عدم بروز اعتراضات شيعية - كردية على ما كان قد قيل إنه قرار بعدم التجديد للرئاسات الثلاث، فإن الخلاف ظهر من داخل تحالف «عزم» نفسه. فقد أعلنت مجموعة من نواب هذا التحالف انسحابهم من الصيغة التي تم الاتفاق بموجبها بين الحلبوسي والخنجر، والتي لم تكن تصل من وجهة نظرهم إلى التجديد للحلبوسي بقدر ما كان الاتفاق يقتصر على تقديم رؤية سنية مشتركة للشركاء بشأن وضع المناطق الغربية السنية التي ألحق بها احتلال «داعش» خراباً كبيراً. وقد حسم الحلبوسي عبر تماسك حزبه وحصوله على أكثر من 14 نائباً من تحالف «عزم» نصف المسافة إلى رئاسة البرلمان.
وتعقد الجلسة البرلمانية الأولى لمجلس النواب بدورته الخامسة، اليوم الأحد 9 كانون الاول 2022، في وقت لا يزال الكرد والسنة والشيعة يتحفظون على الافصاح عن مرشحيهم لتقلّد الرئاسات الثلاث، بشكل علني.
وقرر التحالفان، في اجتماع لقيادتيهما، إعداد ورقة مشتركة تعرض على الشركاء السياسيين، تتضمن رؤيةً موحدة وأفكاراً حول الشراكة بإدارة القرار في الدولة، ومعالجة عدة ملفات ستراتيجية، منها قضايا المختفين قسراً وإعادة النازحين وغيرها من الملفات المصيرية، مؤكدين على تقديم شخصيات كفوءة للمشاركة في الحكومة المقبلة.
وذكر التحالفان أنهما يتطلَّعان إلى تشكيل الحكومة المقبلة بأسرع وقت ممكن وفقاً للاستحقاقات الدستورية، «لتلبي حاجة المواطن وتحفظ سيادة العراق وهيبة الدولة».

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=69570
عدد المشـاهدات 213   تاريخ الإضافـة 09/01/2022 - 07:50   آخـر تحديـث 21/01/2022 - 18:47   رقم المحتـوى 69570
محتـويات مشـابهة
الإطار يلجأ للاتحادية مجددا: الجلسة الأولى باطلة
الكاظمي يبحث مع العامري مخرجات العملية السياسية
العراق وصراع القوى العظمى
وزير الدفاع جمعة عناد يترأس جلسة مجلس الدفاع الأولى الخاصة بترقية الضباط
الدفاع الجوي: منظومات معالجة الطائرات المسيرة ستدخل الخدمة

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا