2534
22/01/2022

 
التربية تسمح للراسبين بدرس أو اثنين في السادس الاعدادي بأداء الامتحانات وفق «نظام المحولات» AlmustakbalPaper.net العامري ينفي ترشيح أي شخصية لرئاسة الوزراء: محض كذب AlmustakbalPaper.net هيئة المستشارين توضح وظيفتها: استشارية فنية ولا نصدر قرارات AlmustakbalPaper.net الخارجية تعلن تسلم أوراق اعتماد (12) سفيراً AlmustakbalPaper.net عمليات ديالى تطلق عملية أمنية كبيرة لتطهير حوض نهر العظيم الشرقي AlmustakbalPaper.net
أزمة السكن.. وعود ومعاناة!
أزمة السكن.. وعود ومعاناة!
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
خالد القره غولي
ربع العراقيين يعيشون الآن في مناطق سكنية عشوائية، وجميع المحافظات اليوم تعاني من مشكلة (العشوائيات) التي تتفاقم خطورتها يوما بعد يوم، الساكنون في هذه العشوائيات جميعهم من العراقيين الفقراء وتحديداً من محدودي الدخل.. فمنهم الموظف والمعلم والشرطي والعسكري والكاسب والعاطل والمتقاعد رغم أن العديد من المدن تشهد بناء مجمعات سكنية كبيرة، فإن ذلك لم يساعد في علاج الأزمة، خاصة لذوي الدخل المحدود الذين يعجزون عن دفع الأقساط.. وبيوتها مبنية بتواضع كي تسكنها عائلة ما من فقراء العراقيين، عموما لم تحرك ادارات المحافظات ساكنا لإحصاء وتقييم هذه المناطق على الأقل ومن ثم يتم اتخاذ القرار المناسب بشأنها بل يتم فقط تهديدهم وطردهم من بيوتهم ووصل الأمر في أحد مناطق بغداد الى هدم هذه البيوت على رؤوس ساكنيها! الموضوع معقد لكن حله ليس بالمستحيل، فالحكومة المركزية وضعت صلاحيات هذا الأمر بيد الإدارات المحلية التي كان من الأفضل لها بدلا من استخدام لغة التهديد أن تجد بدائل لمن سكن في هذه المناطق ورفع الأمر ومقترحاته لجهات أعلى كي يتم النظر في ايجابياته وسلبياته وتأثيراته على التخطيط الحضري وتحديث خرائط الإسكان لكل مركز محافظة أو قضاء أو ناحية بعد أن بدأت مخاطر تظهر واضحة للعيان في كل يوم إثر قيام مكاتب ومافيات ومجموعات منظمة تشرف عليها وتدعمها تكتلات سياسية وحزبية بالسيطرة على هذه العشوائيات وتوزيعها لكسب الأصوات الانتخابية أو بيعها للاستفادة من وارداتها المالية، ومن طريف ما يذكر أن البيوت الموزعة والمبنية بتواضع في بعض العشوائيات نظمت بشكل مدروس وجيد بصورة أفضل من مناطق داخل المدن العراقية.. تجاوزات وعشوائيات ستكون عما قريب جدا هي الحل المنتظر لكثير من أزمات السكن في البلاد إذا ما تم التعامل معها بمنطق علمي وطني مدروس.. ولله.. الآمر.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=69617
عدد المشـاهدات 187   تاريخ الإضافـة 12/01/2022 - 08:23   آخـر تحديـث 22/01/2022 - 02:19   رقم المحتـوى 69617
محتـويات مشـابهة
الأمم المتحدة تدفع باتجاه «حل تشاوري» للأزمة في السودان
لتخفيف أزمة الوقود.. لبنان يكشف موعد وصول الغاز المصري
الإطار التنسيقي يطرح مبادرة: «9» نقاط لـ «حلحلة الأزمة»
أزمة السكن.. وجنون العقارات
العراق في مئويته: وعود بـ «الانطلاق» إلى «التطور»

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا