2538
26/01/2022

 
البنك المركزي: مبادراتنا في الجنوب انعكست إيجاباً على الاقتصاد AlmustakbalPaper.net العراق يخوض مفاوضات مع شركة امريكية لاستثمار حقل عكاز الغازي AlmustakbalPaper.net التخطيط تؤشر ارتفاعاً بمعدل التضخم الشهري والسنوي في العراق AlmustakbalPaper.net العراق والسعودية يوقعان مذكرة تفاهم في مجال الربط الكهربائي AlmustakbalPaper.net المعهد القضائي في العراق يحصد المركز الأول بين معاهد الدول القضائية العربية AlmustakbalPaper.net
الاستقرار والجدل السياسي
الاستقرار والجدل السياسي
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
عبد الخالق الفلاح
لا شك أن الاستقرار السياسي هو العمود الفقري لبناء الإدارة الوطنية القادرة على بناء الدولة من خلال تماسك الجبهة الوطنية ونجاح التخطيط الإستراتيجي الشامل، فمعظم المخططات الإستراتيجية التي قدر لها النجاح لم تكن لتنجح لولا وجود استراتيجيات سياسية تضبط الأداء والإيقاع السياسي وتحمي الدولة من خطر التدخل الأجنبي في السيادة الوطنية. إن الوضع المعقد الذي يسود المنطقة والتجاذبات الإقليمية والدولية تجعل من العراق حالياً يعيش في مهب غير مستقر سياسياً ولعل القادم أعظم، مما يدفعنا للحديث عن الحكومة القادمة بعد الانتخابات و التي سوف تتقاذفها التدخلات الخارجية والإرادات الداخلية المفروضة بسياسة الأمر الواقع وقوة السلاح التي تفرضه جهات سيطرت على الملف الأمني والسياسي والاقتصادي ما يؤدي إلى فقدان الدولة لقرارها السيادي بسبب الأخطاء والتراكمات والسياسات الطائفية التي انتهجتها الحكومات السابقة وحولت البلد إلى فوضى عارمة تترتب عليها عدم الاستقرار بجميع المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية مع غياب فعلي لمبدأ الفصل بين السلطات وتفشي الفساد المالي والإداري وفشل في توفير الخدمات وكثرة البطالة وتفشي ظاهرة انتشار السلاح خارج إطار الدولة والجهل والمرض والأمية وإشكالات كبيرة مع اقليم كردستان العراق والدخول ضمن صراع المحاور في المنطقة وطموح سياسي لبناء دولة موازية لمؤسسات الدولة. أصبح الاستقرار من الضروريات المهمة في حل القضايا المجتمعية الهامة، لما لها من تأثير على تطوير اي نظام سياسي عصري يتسق مع الواقع الاجتماعي والثقافي للمجتمع، ويشكل لعملية التعبئة الاجتماعية، من خلال بناء المؤسسات السياسية التي تتكامل مع مناسبا أساساً، وتمثل الغالبية العظمى من مجموع المواطنين في المجتمع وتعكس مصالحهم الوظيفية، وفي خلق المناخ الملائم مشاركتهم الايجابية الفاعلة في الحياة السياسية، لترسيخ حقائق وإمكانات التكامل الاجتماعي والسياسي، واتاحة الفرصة لتوفير مناخات سياسية مواتية لتحقيق الاستقرار داخل المجتمع. 
لا يختلــف مفهــوم الاســتقرار السياســي عــن غيــره مــن مفــاهيم علــم الاســتقرار السياســي اصــطلاحاً، حيـث يتنـاول عـدد مـن البـاحثين تحليـل السياسـة، مـن حيـث طـرق دراسته وتناقضها وتعددها أحيانـا مفهـوم الاستقرار السياسـي مـن خـلال الربط بينـه وبـين المجـال البحثي المـراد التعـرف علـى الظاهرة في إطاره. فعلى سبيل المثـال عنـد دراسـة مفهـوم الاسـتقرار السياسـي مـن منظـور اقتصـادي، ينصـب الحديث فـي بعـض الظـواهر المجتمعيـة كالصـراع الطبقـي ومسـتويات الفقر والبطالة وتوزيع الــــثروة وتوفير فرص مستويات الرفاه الاجتماعي للأفراد. 
ويرى ابن خلدون أن عدم الاستقرار السياسي هو نتيجة لعدم التجانس الثقافي في الأوطان التي تكثر فيها القبائل والعصبيات، فهي لا تتمتع بالاستقرار السياسي نتيجة الاختلاف في الآراء وهناك من يرى بأن هذا الرأي لا يكون صائبا حيث استطاعت بعض المجتمعات أن تحقق الاستقرار السياسي على الرغم من وجود تلك الاختلافات في الجنس والعرق والأعراف والأديان. 
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=69636
عدد المشـاهدات 133   تاريخ الإضافـة 13/01/2022 - 09:18   آخـر تحديـث 26/01/2022 - 00:30   رقم المحتـوى 69636
محتـويات مشـابهة
القاضي زيدان: المشهد السياسي الحالي هو الأعقد وعلى القوى احترام مايصدره القضاء
وعاظ السلاطين.. السياسيين
الكاظمي يبحث مع العامري مخرجات العملية السياسية
القوى السياسية تدخل الجلسة الأولى بـ «تحالفات قلقة»
التقاعد تدعو الى إبعادها عن التجاذبات السياسية

العراق - بغداد

Info@almustakbalpaper.net

إدارة وإعلانات 07709670606
رئاسة تحرير 07706942363




إبحـــث في الموقع
جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا