العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







«نــداء تــونــس» يــكــســر شــوكــة «الــنــهــضـ ـة»

 
2014-10-27 12:35:39
عدد المشاهدات : 545

المستقبل العراقي / وكالات

اكدت تسريبات من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن حركة النهضة حلت بها "خيبة انتخابية" لم تكن تتوقعها حيث لم تفز سوى بـ 65 مقعدا في البرلمان الذي سيضم 217 مقعدا فيما فاز حزب نداء تونس 82 مقعدا وفقا لنتائج أولية لعملية الفرز.وبحسب نفس التسريبات فإن حركة النهضة "لم تفز في عدد من معاقلها التقليدية" مثل الجهات المحرومة والأحياء الشعبية "إذ صوت الناخبون لصالح نداء تونس" وهو ما يعد "نكسة" للحركة التي تقدمت للانتخابات بحظوظ "ضئيلة" بعد تزايد سخط التونسيين عليها ما جعلها في عزلة شعبية وسياسية.ولم تفز النهضة في دائرة بنعروس التي تعد أحد أهم معاقلها منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي حيث كان سكن راشد الغنوشي إلا بـ 3 مقاعد فيما فاز نداء تونس بـ 4 مقاعد، وذلك بحسب ما أعلنه عضو الهيئة الفرعية للانتخابات بدائرة بنعروس ضو ناجي.وبلغت النسبة الجملية للمشاركة في التصويت للانتخابات التشريعية التونسية التي جرت الأحد 61 فاصل 8 بالمائة وهو ما يمثل حوالي ثلاثة ملايين ناخب من جملة 5 فاصل 2 ملايين ناخب فيما أظهرت استطلاعات الرأي تقدم حزب حركة نداء تونس محققا نسبة 37 في المائة مقابل 26 بالمائة لحركة النهضة الإسلامية.وهيمنت على سير عملية الاقتراع أنباء حول محاولات حركة النهضة الإسلامية تزوير الانتخابات خاصة في معاقلها التقليدية مثل الأحياء الشعبية والجهات المحرومة ولجوئها إلى القيام بحملة دعائية أمام مراكز الاقتراع مستعملة أساليب مختلفة تراوحت بين الترغيب والترهيب.وأعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار أن النسبة الجملية للمشاركة في التصويت قد بلغت 61.8 بالمائة ما يعني أن نسبة العزوف بلغت 38 فاصل 2 وهي نسبة هامة تعكس عدم ثقة أكثر من ثلثي الناخبين في العملية الديمقراطية.وبدأت إثر انتهاء التصويت عملية فرز الأصوات بحضور أعضاء القائمات المترشحة والمراقبين.وأظهرت عملية استطلاع للرأي أجرتها مؤسسة "سيغما كونساي" المعروفة أن حزب نداء تونس الذي يتزعمه المرشح للرئاسة الباجي قائد السبسي يتصدر قائمة الفائزين بحصوله على 37 بالمائة من الأصوات (81 مقعداً من أصل 217)، تليه حركة النهضة بـ 26 بالمائة من الأصوات (56 مقعداً)، ويأتي الائتلاف اليساري "الجبهة الشعبية" في المرتبة الثالثة بحصولها على 5.4 بالمائة من الأصوات (16 مقعداً).وقال قائد السبسي، في تصريحات إثر غلق مراكز الاقتراع، إن "نداء تونس" لديه "مؤشرات إيجابية" تفيد بأن حزبه في الطليعة، غير أنه شدد على أنه لا يمكن الحديث عن النتائج الرسمية قبل إعلان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عليها.ومن جهته أعلن رئيس الهيئة شفيق صرصار مباشرة بعد غلق مراكز الاقتراع، استحالة الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات ليلة الأحد-الاثنين، باعتبار أن آخر صندوق اقتراع يصل إلى مقر اللجنة الاثنين العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي.وبدت قيادات حركة النهضة مرتبكة وهي تتابع عمليات الفرز، ورفض راشد الغنوشي تقديم أي توقعات بشأن حظوظ الحركة.غير أن المراقبين يشيرون إلى أن نداء تونس وحركة النهضة هما الحزبان الأوفر حظا بالفوز بأغلبية مقاعد البرلمان.وهم يعزون ذلك إلى أن الحزبين راهنا على قواعدهما الانتخابية الثابتة التي تتكون من نشطاء منضبطين فيما تراهن بقية الأحزاب على كسب أصوات المتعاطفين معها.وعلى الرغم من أن عملية التصويت "جرت في ظروف عادية وملائمة" في مختلف مراكز الاقتراع إلا أن الهيئة العليا المستقلة قالت إنها "سجلت تجاوزات" من دون تقديم إيضاحات حول مدى تأثير تلك التجاوزات على شفافية الانتخابات ونزاهتها.وعاين موقع "ميدل ايست أونلاين" في حي التضامن الذي يعد معقل حركة النهضة أن عناصر منتمية للحركة قاموا بالدعاية الفجة أمام مراكز الاقتراع في اختراق واضح للقانون، حيث تولوا التأثير على الناخبين داعين إياهم إلى انتخاب الحركة الإسلامية.كما عاين أن عددا من مراكز الاقتراع في الأحياء الشعبية مثل حي التضامن ودوار هيشر وسيدي حسين السيجومي وبن عروس مخترقة تماما من النهضة حيث أشرف نهضويون مندسون على عدد من المراكز.وقال معز بوراوي ممثل منظمة "عتيد" التي تُراقب الانتخابات "لقد سجلنا العديد من التجاوزات في بعض مراكز الاقتراع"، مشددا على أن "عددا كبيرا من مراكز الاقتراع يُشرف عليها مندسون لصالح حركة النهضة".ولفت بوراوي إلى أن منظمة "عتيد" سجلت عمليات شراء الأصوات أمام عدد من مراكز الاقتراع، موضحا أن المشرفين على تلك المراكز قاموا بتوجيه الناخبين من أجل التصويت لحركة النهضة".وشهدت مدينة بن عروس جنوب تونس العاصمة والتي تعد أحد المعاقل التقليدية للنهضة حركة احتجاجية قام بها الناخبون بعدما لاحظوا أن رئيس مركز الاقتراع يتعمد توجيه الناخبين للتصويت لصالح الحركة الإسلامية.وقام عناصر حركة النهضة بإرسال قصيرة عبر الهواتف النقالة تحث فيها الناخبين للتصويت لصالح الحركة.واتهم القيادي في نداء تونس خميس قسيلة النهضة بالسعي إلى تزوير الانتخابات.لا تعكس نسبة التصويت الجملية والتي بلغت 60 فاصل 8 بالمائة انسجاما في نسب التصويت على مستوى الدوائر الانتخابية بل بالعكس تظهر القراءة في نسبة المشاركة في التصويت فوارق تعكس "اختلال" ثقة الناخبين في العملية الديمقراطية.
فقد أظهرت نسب المشاركة حسب الدوائر الانتخابية أن الجهات المحرومة كانت مشاركتها في عملية التصويت ضعيفة نسبيا حيث لم تتجاوز 48 بالمائة في سيدي بوزيد مهد ثورة يناير 2010 ما يعني أن 52 بالمائة رفضوا التصويت "تأكيدا على عدم ثقتهم في السياسيين وفي العملية الديمقراطية واحتجاجا على أوضاعهم الاجتماعية التي ما انفكت تدهور خلال السنوات الأربع الماضية".

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة