العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







النجف بوابة الحكمة

 
2014-11-24 12:29:48
عدد المشاهدات : 554

المستقبل العراقي /متابعة

النجف واحدة من أشهر المدن التاريخية الإسلامية في العراق اكتسبت بعدها الثقافي الديني عبر الزمن خاصة وأن أرضها تحتضن رفات الإمام علي بن أبي طالب»ع «، وهو ما جعلها تلعب دورا هاما في تاريخ العراق والعالم الإسلامي في الماضي وحتى اليوم إذ يعدها الشيعة وجهة مقدسة وباب علوم آل البيت، وهي تستقطب ملايين الحجّاج كل عام.
وفي الوقت الذي يشتدّ فيه النزاع القائم في البلاد ويتعرض تراثها إلى خطر الحروب أصدرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” كتابا تشيد فيه بالأهمية الروحية والتربوية التي تتسم بها هذه المدينة ودورها في المحافظة على التراث الثقافي العراقي.
يُرجح مؤرخون أن تكون المدينة قد نشأت بوصفها بلدة معزولة وشحيحة المياه واقعة على هضبة مرتفعة فوق أرض رملية تطل على مساحة من المقابر على الضفة الغربية لنهر الفرات، حيث يُعتَقد أن يكون قد دُفن الإمام علي، رابع الخلفاء الراشدين. شُيِّد المرقد في القرن الثامن ميلادي بهدف المحافظة على رفات الإمام علي على نحو لائق. وأصبح هذا المرقد يشكل المركز الأساسي الذي نشأت حوله مدينة النجف وتطوّرت لتصبح مركز التعلّم ومدينة الحج التي نعرفها اليوم.
الكتاب يحمل عنوان “النجف: بوابة الحكمة” يحمل مادة تعرف القراء على تاريخ المدينة، وتنظيمها المدني، وهندستها المعمارية الدينية، فضلا عن الوجوه والطقوس التي تملأ طرقاتها والسوق الكبير.
كما يتيح الكتاب وصولا غير مسبوق إلى المكتبات والحوزات والمدارس العديدة وذائعة الصيت التي تضمّها المدينة والتي تُحفَظ فيها مخطوطات قيّمة ويوفَّر فيها تعليم الدين الإسلامي بطريقة تُعزِّز الحوار بين الأديان وتشجّع انتفاع النساء بتعليم ذي جودة عالية.
ويُظهر الكتاب أيضا أنّ الطابع الجنائزي للمدينة لا يزال يسهم في إذاعة صيتها، فهي تضم في شمالها وشمالها الغربي، مقبرة وادي السلام، وهي أكبر مقبرة على وجه الأرض.
ويطمح المسلمون الشيعة في جميع أنحاء العالم إلى أن يُدفَنوا إلى جانب الإمام علي آملين أن يتشاركوا معه استنارته وحكمته. ونتيجة لذلك، يُنظَّم في اليوم العادي حوالي 200 دفن في هذا المكان الذي يمكن لسراديبه أن تضم عددا من الجثامين يصل إلى 50 والذي يبدو أنّ العين المجردة لا يمكن أن تُدرك حدوده، لكنّ هذا المرقد لم يعد ملائما تماما للقيام بهذا الدور في الوضع الراهن.
فقد أشارت صحيفة وولت ستريت الأميركية في أوائل شهر يوليو إلى أنّ المدافن بدأت تنفذ وأنّ عددا كبيرا منها يتعرّض للسرقة، أويُعَاد بيعه بطرق غير شرعية، أو يعدّ لاستقبال عدد متزايد من ضحايا العنف.
وتسعى اليونسكو منذ سنوات عدة إلى حماية التراث الثقافي العراقي المادي وغير المادي والمحافظة عليه، ولا سيما من خلال تنفيذ عدد من المبادرات في مدينة النجف، لكن وزارة الثقافة العراقية ساعدت المنظمة في إصدار هذا الكتاب حتى يمثل صدى الدعوات العديدة التي سبق أن قامت بها المديرة العامة لليونسكو من أجل وضع حد لعمليات التدمير المتعمّد لمواقع التراث الديني والثقافي في العراق،
ويمكن اعتبار هذا المنشور أحد الشواهد على أهمية تراث مدينة يجتمع فيها الحجّاج والطلبة الآتين من عدد كبير من البلدان ليتبادلوا معارفهم ويطّلعوا على تاريخهم المشترك.
تكنى المحافظة بالنجف الأشرف وتعتبر وجهة تعليمية أنها تحتوي الحوزة العلمية وتقصد بها المدرسة الفقهية التابعة للمذهب الجعفري، كما تنتشر المكتبات في شتى أرجائها وجميعها تزخر بمراجع ومنشورات وكتب تمثل حقبا تاريخية مختلفة وفي ذلك دلالة عن الثراء الثقافي للمحافظة ومن أبرز هذه المكتبات نذكر؛ المكتبة العربية، مكتبة العلمين في جامع الطوسي، ومكتبة الحسينية الشوشترية، ومكتبة مدرسة القوام، ومكتبة المدرسة الشبرية، ومكتبة مدرستي الخليلي الكبرى والصغرى، ومكتبة الشيخ جعفر الكبير، ومكتبة الشيخ فخر الدين الطريحي، ومكتبة الرابطة العلمية، ومكتبة عبدالعزيز البغدادي، ومكتبة منتدى النشر بكلية الفقه في شارع الكوفة، والمكتبة العامة، ومكتبة البروجردي، ومكتبة جامعة النجف، ومكتبة الشيخ محمد باقر الاصفهاني، ومكتبة الآخوند، ومكتبة الرحيم، ومكتبة الإمام الحكيم العامة، ومكتبة أمير المؤمنين، ومكتبة اليعقوبي، ومكتبة النوري، ومكتبة البلاغي، ومكتبة الخطباء، ومكتبة الملالي (المنسوبة لآل الملة)، ومكتبة الشيخ النعمان، وهناك العديد من المكتبات الأخرى باسم بيوتـات النجف.
عديدة هي المعالم التاريخية التي تجعل من النجف مصدرا للتنوع الثقافي ومحط التراث الثقافي العراقي في أبهى حلله وثرائه المعماري وتنوعه الثقافي لكن يظل مرقد الإمام علي بن أبي طالب «ع»أو الروضة الحيدرية واجهة المدينة ونواتها الأولى، كل هذه المعالم الثقافية والأثرية تمثل مبررا لتسمية النجف بمدينة الحكمة.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة