العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







شباك الصيادين تتحسر.. لا أسماك في شط العرب

 
2014-12-06 13:20:38
عدد المشاهدات : 523

المستقبل العراقي/متابعة

مدينة الفاو العراقية من المدن التي عانت من ويلات الحروب، ابتداء من حرب الثمانية أعوام والتي راح ضحيتها الحرث والزرع، وما مقابر النخيل على طريق الفاو إلا صورة حية تروي قصة المكان والمأساة التي حلت به.الفاو مدينة في أقصى جنوب البصرة وهي منفذ ثان بعد ميناء أم قصر إلى الواجهة البحرية التي تتصل بالخليج العربي، مدينة اشتهرت بالصيد وبأصوات أغنيات البحارة القادمين من البحر والمحملين بالخير الوفير من أسماك ومحار ولؤلؤ ثمين.
مدينة امتاز أهلها بطيبة الأخلاق حالهم كحال أهلنا في العراق، الذين امتازوا بسمرة البشرة والشعر الأحمر بفعل ماء البحر وحرارة الشمس، هذا كله بالأمس أما اليوم فهي لم تعد كسالف عهدها القديم، وأصبح أهلها يتجرعون الحسرات على ما أصاب شجر الحناء والتين وعرائش العنب التي أضحت خاوية على عروشها بسبب الماء المالح، إضافة إلى حملة التجاوزات على الأراضي الزراعية.
كانت الوجهة التي أحببت أن أكتشفها هي أسواق السمك والتي يسميها أهل الفاو بـ “المزاد” والتي تحفل بأنواع الأسماك التي بدأت بالتناقص وحل محلها المستورد من دول الجوار.
ويؤكد الصياد أمجد أيوب أبو كرار أن هناك أكثر من مئة نوع من الأسماك لم نعد نراها بكثرة كما كانت في السابق، وامتنع أكثر البحارة عن الخروج للصيد بسبب عدم تسديد ثمن الوقود والمواد الغذائية المستخدمة في الرحلة التي تطول ربما أسبوعين أو أكثر. أما أشهر هذه الأنواع فهي: الصبور، جفوت، نويبي، وشانك ويتضمن نوعا يمتاز بكبر حجمه ويسمى “الباسكر”، ولكنه يختلف بوجود خط أصفر يتوسطه، ويوجد أيضا: بياح بحر، شعم، زبيدي، هامور، نكرور، حف، عندك، شماهي، وحلوايوه: وهو ذو شكل أشبه ما يكون بالزبيدي ولونه رصاصي.
وهنالك أيضا حاسون، وحر، مزلك ويمكن اصطياده في مكانين بين الصخور أو في الطين، بالإضافة إلى شعري، مخيط، طعطعوه، وحمام وله أكثر من نوع مثل ضلع، جنعت، أم حديبه، بالول، باسيه، وداكوك وهي باهظة الثمن وأيضا أبو الهيل، مشط الهاوية، ولسان الثور إلى آخره من الأنواع.أما أهم الأنواع التي لا تؤكل والتي تقع في شباك الصيد، ويستخرج من بعضها الدهون لبعض العلاجات فهي متنوعة مثل: القرش أو “الكوسج” كما يسمى محليا والذي يستخرج منه بعض الدهون المستخدمة في بعض المراهم في الطب الشعبي، وهناك فريالة، جم، لخمة وفتاله وهي نوعان طبيجية و أم سعيفة، وكل هذه الأنواع السابقة لها شوكات سامة تسبب الورم عند الإصابة بإحداها.أما الأنواع المفترسة فهي من فصيلة القرش وهناك نوع أصغر منه يسمى حياس، أما بنت النوخذه ولزاك وهو ذو شكل أشبه بالحذاء يلتصق على ظهر السمكة ويمتص دمها لحين موتها.
الرحلة كانت ميدانية أكثر عندما تدخل بيوت الصيادين وتسمع شكواهم من أول بيت في حدود هذه المدينة في (المخراق) إلى نهاية الفاو (رأس البيشة) كما يسميه السكان المحليين، فالسيد أمين عبدالأمير من سكان منطقة المخراق، وهو صاحب مزرعة لتربية المواشي وأصبعيات الأسماك يقول: من بداية الأزمة في الفاو ولهذه الفترة، أصبنا في رزقنا وحلالنا، فبسبب الماء المالح قدرت خسارتي بأكثر من عشرين رأس عجل وما يقارب مثيلها من الأبقار، أما أكبر خسارة فهي في مزرعة الأسماك، والتي تساهم في مضاعفة الخسائر المادية.
وفي لقاء مع مدير مكتب الإعلام في قائمقامية الفاو السيد خليل إسماعيل سيف حدثنا عن سبب الملوحة حيث أشار إلى أن شح المياه الواردة من البلدان التي ينبع منها نهرا دجلة والفرات هي السبب الرئيسي في ملوحة الماء الذي يصل عبر شط العرب للمنطقة.
ويضيف إسماعيل: “صحيح أن مياه الاسالة جيدة بسبب إنشاء مشاريع التحلية في مدينة الفاو، ولكن مياه البحر مالحة ومؤثرة على الحياة النهرية، ومن الأمور التي ساهمت في تدهور الوضع الطبيعي هي إقامة دول الجوار السدود الكبيرة والضخمة مما أدى إلى ارتفاع منسوب مياه البحر والذي كان له تأثير على مياه شط العرب”.
وبدأ هذا التأثير فعليا منذ عام 2007، ولكن في السنوات القادمة إذا لم تضع الحكومة الحلول المناسبة مثل إقامة سد لمنع تسرب المياه القادمة من شط العرب، فإن المشكلة ستتفاقم بشكل كبير وخطير، حسب إسماعيل.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة