العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







طرابلس اللبنانية متحف مملوكي.. طمست معالمه السياسة

 
2014-12-07 12:24:55
عدد المشاهدات : 577

المستقبل العراقي/متابعة

تختزن مدينة طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، المئات من المعالم الأثرية القديمة، إلى درجة أنها وصفت بـ”المتحف الحي”، إلا أن “ثروتها” هذه لا تحظى بالاهتمام اللازم، والكثير من أبنيتها التاريخية مهددة بالهدم.تُعتبر مدينة طرابلس اللبنانية، والتي تبعد عن العاصمة بيروت حوالي 85 كلم إلى الشمال، المدينة الأولى بثروتها التُراثية على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وهي الثانية بآثارها المملوكية بعد مدينة القاهرة، وتمثل متحفا حيا يجمع بين الآثار الرومانية والبيزنطية، والآثار الفاطمية والصليبية، والعمارة المملوكية والعثمانية. وحسب رئيس لجنة الآثار والتراث في بلدية طرابلس خالد تدمري، فإن مدينة طرابلس عاشت تحت حكم المماليك ومن ثم العثمانيين، لفترة تاريخية تزيد عن 725 عاما، مشيرا إلى أن المعالم التي تدل عليهم ما زالت موجودة وقائمة في المدينة إلى اليوم. ولفت تدمري إلى أن هناك أكثر من 200 معلم أثري من الحقبتين المملوكية والعثمانية لا تزال تميز طرابلس، منها “خان الصابون الذي أوقفته زوجة السلطان العثماني سليمان القانوني لصالح القدس الشريف وخدمة قبة الصخرة والمسجد الأقصى”، واصفا المدينة بأنها “متحف حي بتكاملها ونسيجها العمراني المتشكل من الأزقة والمنازل والأسواق”.
ويُعتبر عهد العثمانيين من أطول العهود التي خضعت طرابلس لسلطتها، وذلك لأكثر من 4 قرون، وكانت “ساعة التل” آخر ما تركه العثمانيون من آثار في المدينة.وبلغ عدد مساجد طرابلس ومدارسها قبل 300 سنة حوالي 360 وعدد الخانات فيها وصل إلى 44 خانا. ومن أهم المعالم الأثرية في المدينة، “تكية الدراويش المولوية”، و”حمّام العظم”، و”جامع محمود بك السنجق”، و”جامع محمود لطفي الزعيم”، و”الجامع الحميدي”، و”سبيل الباشا الوزير محمد باشا”، و”سبيل الزاهد”، و”التكية القادرية”، و”ساعة التل”.
وتضم المدينة عددا كبيرا من البنى التاريخية والأثرية، المتكاملة بأحيائها، وأسواقها، ودورها، وأزقتها المتعرجة الملتوية، والمسقوفة، مع كتابات ونقوش مميزة. كما تضم أيضا أكثر من 160 معلما، بين قلعة، وجامع، ومدرسة، وخان، وحمام، وسوق، وسبيل مياه، وكتابات، ونقوش، ورُنوك، وغيرها من المعالم التاريخية والفنية.وشرح تدمري واقع أهم المعالم الأثرية في المدينة، خاصة تلك المهددة بالهدم “بحجة إنشاء أبنية كبيرة”. وأوضح أن طرابلس “عانت منذ الاحتلال الفرنسي وتأسيس الجمهورية اللبنانية شتى أنواع المعاناة، حيث هجرها سكانها الأصليون وانتقلوا للعيش بالقسم الحديث منها، وساهمت المخططات، التي ادعي أنها تحديثية، بالقضاء على الكثير من المعالم الأثرية”. وأكد أن الكثير من هذه المعالم “هدم عمدا، دون أي مبرر، كالسرايا العثمانية التي كانت موجودة في وسط ساحة التل، وهدمت في ستينات القرن الماضي”.وأضاف أن مسرح “الإنجا”، الذي كان يعد أول مسرح ترفيهي في لبنان “هدم مؤخرا أيضا”، محذرا من أن الأبنية الأثرية “أصبحت هدفا لتجار البناء، الذين يهدمونها عمدا وبطرق غير شرعية وغير قانونية مفقدين المدينة تراثها وتاريخها من جهة، ومنشئين أبنية من الأسمنت لا هوية لها طمعا في الاستفادة المادية من جهة أخرى”. وطالب تدمري بـ”الحفاظ على مدينة طرابلس، وتجنيبها المعارك المسلحة، التي كانت تندلع بين فترة وأخرى” مؤخرا، معتبرا أن هذه المعارك “تؤثر على الثروة التاريخية والأثرية للمدينة”.
وأوضح أن منطقة “باب التبانة”، التي شهدت الكثير من المعارك والاشتباكات خلال الفترة الماضية “كانت تشكل أهم سوق تجاري في كل بلاد الشام”، مضيفا أنها “كانت المعبر لدخول البضائع التجارية من حمص وحماة في سوريا إلى مرفأ طرابلس ومنه يتم تصديرها إلى أوروبا”. وأشار إلى أن المعارك الأخيرة التي شهدتها المدينة في أكتوبر الماضي بين الجيش اللبناني ومسلحين، دارت في الأسواق القديمة لـ”المرة الأولى منذ انتهاء الحرب الأهلية في العام 1990”، لافتا إلى أنها “تسببت في أضرار مادية إضافية للآثار والمعالم الأثرية”.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة