العدد 872 - 0014-12-25
  من نحن ؟ اتصل بنا الصفحة الرئيسية
الاخ العبادي.. هل سمعت بمنطقة الحسينية؟!    لجنة التحقيق: البيشمركة وسياسيون وقادة وراء سقوط الموصل    خيانة عظمى.. تأجيل التعويضات الكويتية «سنة» مقابل خنق ميناء الفاو    اليوم.. العبادي في تركيا لبحث ملفي مكافحة الإرهاب والنفط    معصوم ينتظر «الـوقـت الـمـنـاسـب» لزيارة إيران    محافظ الديوانية: مدينتنا متواضعة بالاقتصاد ومتقدمة بالأمن    التربية: لا وجود لدرجات وظيفية بسبب «التقشف»    المرجعيـة تـدعـو لإيجـاد سبـل لمحـاربـة «الـفـتـن» وتـحـذر: الـعـراق مـهـدد    الجبوري يستقبل رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات    المباني تنفذ مشاريع بأكثر من ترليون دينار في قطاعي المباني والخدمات    زيادة رواتب الحماية الاجتماعية العام المقبل    «الفرقة الذهبية» تصول على «داعش» في حدود الموصل ومقاتلوها على مشارف «الكسك»    «داعش» يستهدف «البغدادي» بــ «الكلور».. ووزير الدفاع يتوعد: سنسترد الأراضي المغتصبة    المسيحيون يلغون احتفالاتهم تضامنا مع الشهداء والنازحين.. والعبادي: انتم أصلاء    المستقبل العراقي .. تكشف اسباب عدم تسليم العراق طائرات الـ «F-16»    «داعش» يسقط طائرة حربية اردنية ويأسر قائدها في الرقة    انقرة متورطة.. جنود أتراك يتحدثون مع مقاتلين «داعشيين»    تسلق واسترخاء في جبال اليابان المقدسة    الأسـواق .. حكمـة الحشـود تزيح جنـون الغـوغـاء    الإنــتـاجـيـة تـحـدد آفـاق بـريـطـانـيـا الاقـتـصـاديــة    
 

إحصائيات الموقع
الزوار المتواجدون حالياً : {VISNOW}
عدد زيارات للموقع : {MOREVIIS}


حالة الطقس
غير متوفر الطقس حاليا

البحث
البحث داخل الأخبار

الأرشيف


مقالات

إستفتاء

كيف ترى مستقبل العملية السياسية في العراق







البحرين.. حين لامست الثورة عروش ممالك الخليج

 
2014-12-22 12:45:56
عدد المشاهدات : 1200

بغداد/ المستقبل العراقي

قبل أربع سنوات بلغت نسمات «الربيع العربي» أطراف الخليج عبر جزيرته الصغيرة، البحرين، التي شهدت احتجاجات واسعة، كان مركزها «دوار اللؤلؤة» الذي أصبح رمزا، بعد قمع السلطات البحرينية للمتظاهرين،

بمشاركة سعودية وإماراتية، حيث لم تقبل الأنظمة الخليجية بمعارضة «شيعية» تطالب بالمشاركة في القرار والثروة.مرت أربع سنوات على بدء الحراك الشعبي في البحرين، وهو حراك لم يتوقف برغم تجاهل الإعلام العالمي والإقليمي لما يحدث في هذه الدولة الخليجية الصغيرة، التي يقتصر الالتفات إليها على تقارير حقوقية وبيانات صحافية متفرقة طوال العام.هذه السنوات الأربع غيّرت حياة البحرينيين، سواء للأفضل أو الأسوأ، ولكن أحداً في العالم لم يتأثر بما يحدث في هذه المملكة الخليجية.

تجربة جميلة.. ومريرة
ترى (ك. ع.)، البالغة من العمر 27 عاماً، وهي أم لطفل، أن ما حدث منذ أربعة أعوام في البحرين هو انتفاضة شعبية: «كانت من أجمل التجارب التي مررت بها، خصوصاً في الأيام الأولى حيث سادت العفوية على الحركة، وكنت أشعر بإلهام وأمل شديدين كل يوم، وكنت أزور الدوار كل مساء مع أفراد عائلتي».وتضيف «لم أكن أعلم إلى أين سيؤول بنا المطاف، ولكني كنت متيقّنة بأنني لا أستطيع إلا أن أكون هناك، مع مَن يشاطرونني الأمل لمستقبل أفضل، لحرية انتظرناها منذ زمن بعيد، وحقوق ناضل من أجلها آباؤنا وأجدادنا، ولم أستطع إلا أن أشعر بأنه قد حان الأوان لنطالب بها بصوت عال ومن دون تردد».وترى (ك. ع.) أن الحركة الاحتجاجية الشعبية كانت قوية، وقد جمعت كل أطياف المعارضة في مكان واحد وعلى هدف واحد. وبالنسبة إليها فإن ذلك «تسبب بحالة من الذعر للسلطة في البحرين، وايضاً للجيران، فلجأت كعادتها إلى العنف والقمع والقتل».وتتابع «تم قمع المتظاهرين وإزالة نصب اللؤلؤة، وتراجعت الاحتجاجات وانحسرت إلى داخل القرى والمناطق. قُتل الكثيرون وما زالوا يُقتلون. سُجن الكثيرون وما زالوا يُسجنون. وتم تفكيك المجتمع بزرع الفتن الطائفية وتحريض الناس على بعضهم البعض، ما أدى إلى تراجع الكثيرين تحت وطأة الظلم والقمع وقطع الأرزاق، وكثيرون آخرون لا يزالون يحلمون، وهم صامدون بطرق مختلفة برغم كل الجور والظلم الذي أنزلته عليهم السلطة».ولذلك ترى (ك. ع.) أن النظام يستمرّ في سياساته القمعية للشعب. أما عن حال اليوم فتقول: «ما زلنا نعيش في الدوامة ذاتها منذ العام 2011. نمارس حياة طبيعية على السطح، ولكن براكين من الحزن والقهر والغضب تحدّنا يومياً. مناطقنا محاصرة أمنياً ونعاقب جماعياً بشكل متكرّر بقنابل الغاز المسيّل للدموع ونقاط التفتيش الانتقامية».وتشير (ك. ع.) إلى أنها لا تستطيع التعبير عن آرائها السياسية إلا باسم مستعار، وحتى حينها تشعر بشيء من الخوف: «تمّ التحقيق معي ومضايقتي في العام 2011، فقط لأنني عبرت عن رأيي، ولأنني زرت دوار اللؤلؤة. واليوم أخي معتقل سياسي، وقد تمّ إخفاؤه قسرياً لأسابيع عدّة، وتعذيبه بوحشية شديدة، وهو يحاكم اﻵن بقضايا ملفقة. كذلك، فإن أخي الآخر ملاحق أمنياً، لذا فإن كل المناسبات العائلية يسودها الحزن وتكون ناقصة، شاحبة، وتفتقد لونها المعتاد. الظلم يخيّم علينا في كل يوم، في كل كرسي اختلى من صاحبه، في كل نصف ابتسامة وفي كل ضحكة امتزجت بالدموع».وتلفت إلى أن حتى حياتها الوظيفية محدودة: «لا أستطيع التقدم للعمل في وظائف أخرى خوفاً من التمييز الطائفي، فالمؤسسات التي تخلو من ذلك قليلة أو تفرض عليها الحكومة حصول الموظف على شهادة من وزارة الداخلية، وهو أمر تستغله الوزارة لاستهداف الناس والتضييق عليهم». لم تفقد (ك. ع.) أصدقاءها المقرّبين لاختلافات طائفية أو سياسية، بحسب تعبيرها، «ولكن الكثير من معارفي السابقين الذين أصبحت لهم توجهات سياسية مغايرة ابتعدوا عني، وهو أمر مؤلم، فقد عم التفكك في مجتمعنا، لأن السلطات كرّست مبدأ الرأي الواحد والاستبداد ونبذ الآخر».وتقول إن نظرتها المتفائلة للمستقبل تغيرت فهي لا تستطيع التخطيط للمستقبل، «ﻷنني لا أستطيع أن أتخيّل ما هو شكل مستقبلي... تفكيري أصبح مشلولاً وأرى الأفق قاتماً جداً».

الحلم المشترك
أما الصحافي فيصل هيات الذي قاده القدر، بحسب تعبيره، إلى أن يتواجد في دوار اللؤلؤة، فقد كانت مشاعره مختلطة، نقية، حقيقية، وغاب عنها الخوف.يقول هيات «كنت أحلق مع الآخرين في سماء الحرية. عشت أروع لحظات في حياتي على الإطلاق. التقيت بالعديد من البشر: رجال، أطفال، نساء... كنا نتشارك حلماً واحداً، وهو أن نعيش بكرامة بلا فوارق ولا تمييز ولا عالم تحركه الأمزجة والولاءات الشخصية، هواء الدوار مازال يتحرك في داخلي».هكذا أجاب هيات عندما تذكر مشاركته في الاحتجاجات في دوار اللؤلؤة، «لم يكن لي أي اهتمامات سياسية، وجدت نفسي وسط الدوار، أتحرك، وأرمي بنفسي على العشب الأخضر، من دون أن يدور في بالي أن حياتي ستتغير في هذا المكان».تعرض فيصل هيات للاعتقال مع بداية الحملة الأمنية في آذار العام 2011، ونشرت صورته في التلفزيون البحريني.يقول «هنا فقط بدأت أشعر بالخوف، لكني لم أتخيّل أن أعيش ما عشته طوال فترة الاعتقال من تعذيب جسدي ونفسي، وإهانات من شتى الأنواع، بما في ذلك وضعي داخل حاوية قمامة».يعترف هيات بأن التجربة غيّرته، «فالحلم الذي عشته لأيام في الدوار كبر في داخلي. غيرتني تجربة السجن ومرارة فقدان الإنسانية. أعيش اليوم لأكون داعماً لكل صوت حر».وعما تغيّر في حياته منذ أربع سنوات، يقول: «نوعية العمل، الاهتمامات، الأصدقاء... دخلت في مجال الدفاع عن حقوق الانسان. أحمل ملفاً خاصاً حول استهداف الرياضيين، خصوصاً أنني صحافي رياضي. دشنت قناة ساخرة على يوتيوب تتناول الأوضاع السياسية في البحرين، تحت اسم مرتبط بذاكرة الدوار وهو (شحوال)».

الكل تأثّر
كل البحرينيين تأثروا بما حدث خلال الأعوام الماضية، منذ أربع سنوات وحتى اليوم. لم تتجاوز الأزمة أحداً منهم، بما في ذلك أولئك الذين كانوا خارج البحرين خلال أوج الاحتجاجات، كما هو حال الناشط السياسي في «ائتلاف شباب الفاتح» ــ المطالب بإصلاحات تحت مظلة العائلة الحاكمة ــ يعقوب سليس، الذي بنى مواقفه مما حدث من متابعاته الحثيثة لما يحدث في البحرين، وعلى ما نقله له الأصدقاء والأهل، ليختار في أي تيار يريد أن يكون.ويقول سليس «في 14 شباط العام 2011، اندلعت احتجاجات واسعة في البحرين متأثرة بحراك الربيع العربي في تونس ومصر، ولكن مع التعامل الأمني، تحوّلت هذه الاحتجاجات إلى أعمال عنف، ما أدّى إلى تكوّن تيار مخالف ومعارض للتيار المعارض، وهو تيار الفاتح الذي اجتمع في 21 شباط و4 آذار للسعي نحو الوحدة الوطنية والمطالبة بالإصلاحات تحت قيادة العائلة الحاكمة آل خليفة».وبالرغم من أنه كان خارج البحرين خلال شباط ومنتصف آذار، ولم يعش الاحتجاجات في دوار اللؤلؤة والفاتح، إلا أن سليس كان متابعاً حثيثاً، ومتأسفاً لما يدور في هذا الوقت، بحسب تعبيره: «بناء على ما شهدته خلال فترة السلامة الوطنية وما نقله لي أهلي، تبدلت نظرتي للأحداث وبناء على ذلك قررت الانضمام إلى تجمع الوحدة الوطنية».منذ أربع سنوات، قرر سليس الدخول في مجال العمل السياسي، تحت مظلة تجمع الوحدة الوطنية. وبعد تحولها إلى جمعية سياسية، قام بترشيح نفسه في الانتخابات، وفاز بمقعد في الهيئة المركزية، «ولكن بسبب خلافات سياسية قررت أنا ومجموعة من الشباب تقديم استقالاتنا من التجمع، وأعدنا تشكيل كيان آخر، اطلق عليه اسم «ائتلاف شباب الفاتح»، وهو تيار سياسي شبابي ينتمي إلى تيار الفاتح، ولكنه يتبنى مواقف تحاول أن تردم الهوة والفجوة بين قوى المعارضة وتيار الفاتح بجمعياته والأيديولوجيات الموجودة تحت مظلته».يجيب سليس على ذلك قائلاً: «أعيش باحثاً عن حل، فمنذ اندلاع الاحتجاجات والمحاولات المتكررة للحوار الوطني من الأطراف المتنازعة في البحرين، وهمي الأكبر هو إيجاد حل سياسي وتقريب وجهات النظر على المستوى السياسي أو حتى على المستوى الاجتماعي بين المكونات والطوائف في البحرين».وعمّا تغير في حياته، يشير سليس إلى أن «الكثير تغير خلال الأعوام الأربعة الماضية، فقد صرت أقرب إلى الأحداث في المملكة، وأتحمل مسؤولية كبيرة أنا والشباب في ائتلاف شباب الفاتح لإيصال صوت الشعب سواء من خلال تحريك الرأي العام، أو البيانات السياسية التي نصدرها، ولدينا علاقات مع منظمات مجتمع مدني وجمعيات سياسية قريبة، والعمل متواصل حتى الآن».أربع سنوات لم تأت بالجديد الإيجابي للبحرين. وبرغم تواصل الاحتجاجات، فإن الأمل في الإصلاح بدأ في التراخي، ووصل حد اليأس لدى الكثيرين.

  اتصل بنا روابط سريعة
 
برمجة و تصميم eSite - 2013
للإتصال بنا عن طريق البريد الإلكتروني : info@almustakbalpaper.net
الرئــــــــيسية سياسي
محلي عربي دولي
اقتصادي ملفات
تحقيقات اسبوعية
فنون ثقافية
رياضة الأخيرة