مع اقتراب انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم المزمع إقامتها في السابع من حزيران المقبل، كثرت الأحاديث في أروقة الاتحاد وبين أعضائه وموظفيه بوجود فساد كبير جدا ويكاد المتحدث وليد طبرة القريب من مصادر القرار في الاتحاد قد سكت طويلا ونطق اخيرا وكشف المستور إلا ان هذه الأحاديث التي ارتقت لمستوى ليس الاتهامات وإنما التجريم لهذا الاتحادي او ذلك .. انا في الواقع كنت قد قرأت بعض هذا الاتهامات في صحيفة “سبورت تودي” التي يرأس تحريرها الزميل علي رياح والذي يرأس حاليا صحيفة مونديال لكن هذا الأمر قد عرض على اكثر من مسؤول ومنهم حسين سعيد ورئيس اللجنة الاولمبية السابق ولم يحركا ساكنا … والذي يندى له الجبين.
ان أعضاء الاتحاد قد ذهبوا للنزاهة وخرجوا بكفالة خلال دقائق وبعضهم كان قد اصطحب كفيله معه لكي يوقع له الكفالة بعد ما احتسيا الشاي أمام احد القضاة برغم ان قضية هذا الشخص لا تحتاج إلى تحقيق فهي كالشمس التي لا تحجب بغربال لذا نقول: ان الجهات الرقابية الرياضية كالمفتش العام في اللجنة الاولمبية التي يعد اتحاد القدم احد حلقاتها ماليا وإداريا ثم أين النزاهة التي أطلقت سراح الجميع بكفالة برغم دقة الخروقات القانونية التي تتحدث عنها الصحافة من قبل الاتحاديين وموظفيهم وبقيت الاتهامات ضد رئيس الاتحاد فقط، عليه نطرح هذا الأمر عبر صحيفتنا المستقبل العراقي لندعو إلى نصرة الحق والاقتصاص من المتجاوزين والمتسترين عليهم وانصاف الرياضة العراقية وكرة القدم بخاصة من الذين لعبوا بمقدرات اتحادنا وكرتنا وسمعة بلدنا وهدروا المال العام، وصيحة نطلقها للجهات الرقابية الرياضية.. كفى سباتا فأن كرتنا باتت في أقسى حالات التخلف والانحطاط .. ولنا عودة .
والله وراء القصد