الاجتماعات السرية ” لاستغلال تظاهرات الانبار ” والبيان رقم واحد من قناة الشرقية ؟ سأضع هذه المرة تقارير استخبارية حول ما يجري في الدوحة واسطنبول واربيل من تخطيط لئيم لم يجد من عجزه وفشل القائمين عليه إلا التحريض الطائفي لتفتيت وحدة العراق من خلال استغلال التظاهرات في المنطقة الغربية والإبقاء على الشحن الطائفي حتى يقوموا في 9|4| 2013 بإذاعة البيان الأول من قناة الشرقية التي بدت متحمسة جدا لانحراف التظاهرات عن أغراضها الوطنية, ولا ننسى صيحة احد شيوخ العشائر العربية في الانبار بوجه مراسل الشرقية عندما قال له: كيف يريدون إخراج القتلة من السجون حتى يعودوا لممارسة القتل ضدنا؟
وهذه الاجتماعات السرية في الدوحة شارك فيها كل :-
1- طارق الهاشمي المحكوم من قبل القضاء العراقي بالإعدام
2- عزة الدوري
3- عدنان الدليمي
4- حارث الضاري
5- احمد ابو ريشة
ويقوم بالتنسيق والتحضير الخفي في الغرف المظلمة في الإمارة المجهرية “قطر ” للأعراب التابعين للوبي الأمريكي الصهيوني في المنطقة كل من :-
1- رياض القيسي وكيل وزارة الخارجية العراقية الأسبق والذي يحمل الجنسية القطرية
2- بعض الضباط العراقيين من حقبة الجيش الذي استخدم لأغراض عدوانية وحروب عبثية آخرها حرب غزو الكويت التي فتحت شهية اللوبي الصهيوني لتدمير العراق
3- ناجي صبري الحديثي مستشار الشيخ حارث الضاري الذي قال ” القاعدة منا ونحن من القاعدة ”
4- مسعود بارزاني : الذي زار الدوحة في العام الماضي ونسق مع المشيخة المجهرية لتكون خلية عمل استخباراتية قطرية في كردستان توزع السلاح والمعدات الى لبنان عن طريق سورية والى الداخل العراقي عن طريق السلفيين وفلول القاعدة والبعثيين , ومسعود بارزاني هو من أوعز اليه اللوبي الإسرائيلي بتشكيل ” المركز القومي الكردي ” برئاسة نجله مسرور الذي نقلت التقارير الغربية بأنه عقد صفقة تسليح مع إسرائيل، ثم قام مسعود بارزاني في نفس السنة بزيارة الإمارات واتفق معها على توريد السلاح والمعدات الى مطار اربيل ليوزع على خلايا الأزمة التي تعمل تحت توجيهات الدوحة واسطنبول , ولذلك اوعز اوردغان كما ذكرت صحيفة ” الصباح التركية ” الى توجيه هجرة الاكراد الى شمال العراق والقيام بحوار مع عبد الله اوجلان الزعيم الكردي المسجون في سجون تركيا لتوجيه أكراد سورية الى التمرد .وهناك خلية عراقية من المعارضين يجتمعون اليوم في فنادق خمس نجوم وقد جعلت لهم قطر حسابا ماليا مفتوحا, وتقوم قطر بتدريب كادر إعلامي بواسطة قناة الجزيرة للإعداد لسيناريوهات مضللة عن الدعاية اليومية للتظاهرات العراقية وقد وصل فعلا كما تقول التقارير مجموعة من الإعلاميين إلى الفلوجة والرمادي واندسوا بين التظاهرات لإعداد خطة لمشروع ثورة سنية ضد حكومة المالكي مع تحريض محلي وإقليمي لتبدأ الشرارة الأولى على طريقة الصبيانية البعثية والهوس السلفي والحقد والكراهية الوهابية وتنظيم القاعدة وفلولها الهاربة في صحراء الرمادي بالنزول الى شوارع المدن يوم 9|4|2013 بإعلان ما يسمى الثورة السنية وتقوم قناة الشرقية بإذاعة البيان الأول ويصار الى ذبح الخراف في الشوارع لتحفيز الناس الى الثورة التي سيلتحق بها السلفيون وفلول القاعدة والبعثيون وبعض الغوغاء والمغفلين وتطالب بإخراج الفرس من العراق إمعانا بالشحن الطائفي, وتقول التقارير ان اوردغان وعد بحماية الثورة السنية وبتحالف من بارزاني الذي هيأت له المخابرات الصهيونية وسائل الضمان الدولي لتحركه باتجاه تجميع الاكراد مع وعود من دول عربية أخرى لها غرف عمليات في كل من ” فينيا , وصنعاء , والإمارات , وتونس ” لمساعدتها
وبعد استعراض هذه التقارير الاستخبارية ومنها محاولة دعوة القرضاوي الضالع في الفتن في المنطقة بتحريك قطري لزيارة الموصل والانبار او لزيارة اربيل التي نفاها الاكراد تكون الصورة قد وضحت ولم يعد هناك من شك في الألغام التي توضع في تظاهرات أخواننا في المنطقة الغربية حتى يكون البعض منهم شرخا في جدار الوحدة العراقية التي هي اكبر من مشاريع أعداء العراق والإنسانية, وهنا نقول للأخيار والشرفاء الوطنيين في المنطقة الغربية أن يأخذوا على عاتقهم لجم ضعاف النفوس في مناطقهم وتواصل اللقاء ورص الصفوف من الموصل الى البصرة مرورا بمحافظاتنا الكردية حتى لا تتلاعب مشيخة جاهلة بدوية قطرية تحلم بدور طوبائي افتراضي ان تجد لها فرصة لتنفيذ مآرب أسيادها من الصهاينة واللوبي التوراتي .
فإلى مزيد من جمع الشمل والتوحد عبر مؤتمرات وطنية عراقية بعيدا عن الطائفية والعنصرية والفئوية والكراهة التكفيرية فوطننا العراق ينادينا وحرام وعيب على من يسمع ويرى كل هذا التآمر ان لا يكون له موقف وصوت يبقى شرفا له ولأبنائه وأحفاده كما فعلها أجدادنا عندما التحموا في ثورة العشرين, فيا ضباطنا من أبناء الموصل والرمادي وتكريت كونوا في صفوف قطعاتكم مع أخوانكم من ضباط بغداد والبصرة والناصرية والحلة والنجف والديوانية والعمارة والسماوة والكوت وكربلاء وأعيدوا وحدة الجيش ويا مثقفينا وكتابنا في كل المحافظات اليوم يوم الكلمة الحرة التي تأبى ان يراق الدم العراقي بشهوات ورغبات غير عراقية, ويا عشائرنا، العراق في أعناقكم ويا مراجعنا كونوا الناطقين بالحق , فوحدة العراق هي الحق وما عداها وهم وخراب وسفك دماء.