الوصية الثانية

*(لاتستهن بالبسيط الذي يصيب سمعتك)…شنو انت (حسنة ملص لو عباس بيزة لو قمّاز القماز؟)، ثم أن السمعة رفيقي الحزبي قضية نسبية، لا يهم إن أصبحت أبنتك (نهيبة) مثل رغودة وحلا، ولا أن تصبح لوكَي مال ذاك الوكت وهذا الوكت مثل الدكتور عباس جيجان… عمت عين هذا الزمن الي صاروا الثيران دكاترة!!…. الشرف أهم من السمعة، ألم تقرأوا رواية الدكتور الفيلسوف والرفيق مهدي عماش (حزب سيئ السمعة)؟…رفيقي لا تجعل ببالك طريقة الإصابة وكيفيتها، ضع نصب عينيك أهداف حزبك العظيمة، فربما تكون أهداف الأعداء تسلل أو تتحقق في الوقت الضائع من حياة الحزب، الحَكَم سنغافوري وباستطاعة أي مناضل نص ردن رشوته…إذن خلي ببطنك بطيخة صيفي، لأن صيفي خوش ولد وأمين ومايخون القيادة القومية الحكيمة…وحكيمة هي (سستر) القيادة القطرية التي تقوم بزرق أعضاء القيادة القومية والقعودية بالأبر ليصل مفعول بأمبولات أهداف الحزب القائد اليهم، وتجاهل أن الأمبولات فقدت صلاحيتها للاستخدام البقري.. ثق ايها الرفيق أنك بدون الحزب ما تسوه شي، يمكن في أحسن الأحوال تسوة فردة كلاش يمني في عفج!…وإفرض رفيقي أنك تعرّضت للإصابة…شنو يعني؟ تصوّر نفسك تمشي في دروب النضال القومي السياسي وإجاك مقوار عجيلي…يعني….وين تروح منه؟ يعني تختل بحجر بمنطقة الدُوْر؟ لو تطوّل لحيتك حتى لا يعرفك أحد من شعبك العظيم؟ زين ما تخاف يطلعون القمل من لحيتك وشواربك؟ غصبن على شارب مسؤولك الحزبي راح تتقبل المقوار المعارض بكل رحابة صدر وشفافية….الشفافية طريقك الى العيش بكرامة مع الحزب القائد تحت لحاف واحد…..إذن ايها المواطن التافه الذي إنتسب الى الحزب مؤخراً حتى يصير براسه خير،(أن لاتستهين بالبسيط الذي يصيب سمعتك الصدامية اذ كم من حصاة صغيرة حطمت زجاجا كبيرا..).لماذا أيها الرفيق العزيز؟ لأن الحصوة عبارة عن جسم صلب مكوّن من ذرات روح النصر التي عاد بها جدك العظيم جلجامش وهو يتجول في سوق الجمعة في أوروك القديمة،هذه الذرات القديمة تكوّرت بفعل الأحداث الجسيمة التي مرت على الأرض العربية منذ احتلالها من قبل المغول،فأصبحت قوية،فإذا شمرها أحد المغرضين بمصيادة…فأنها ستعطي دليلاً على أن أهداف حزبك أصبحت مهزلة في عيون أبناء الشعب العراقي… لا تجعل ذلك من همومك الوطنية بل ركّز على الحصاة الموجهة إليك مثل صاروخ بالستي… سوف تطير الحصوة الى الأعلى مثل نسر أعمى…وستبحث عنها يا ولدي في كل مكان.. وستسأل عنها كل الحزب وتسأل قارئة الفنجان…ستقول لك انها أثناء طيرانها ستبحث عن أي شيء ينكسر….شنو ينكسر؟ يعني يتهشّم يا فهيم أدري لعد المسؤول الحزبي بفرقة الرعيان شلون يقول آني ثغّفتهم ثغافة ديالكتيكية؟…المهم رفيقي الأثول ….سوف تصل الحصوة إلى جامخانة الحزب الكبير فتسمط ابو ابوه حتى يتكسر على الأرض ويطلق صوت (تشششش).

التعليقات معطلة