Blog

  • الملحن علي سرحان الهادي المتزن الملتزم

    سعدون شفيق سعيد 
    يوما وحينما كنت مديرا لتحرير مجلة الاذاعة والتلفزيون وجدته امامي بعد ان قدمه لي رئيس التحرير كي اجري معه لقاء فنيا نظرا لعودته  للعراق … انه الملحن (علي سرحان) والحقيقة انني لم اتشرف باللقاء به سابقا … وحتى لم اسمع بل بأسمه لكونه اولا كان خارج العراق  … وثانيا لكوني لست من المتابعين للغناء والموسيقى  وخاصة الملحنين منهم.
    المهم انني قد عرفت منه ومن خلال هدوءه واتزانه انه لم يحقق حلمه رغم سفره لخارج العراق رغم ان زاده كان الطموح وفي جعبته الكثير من التراث الموسيقي … ولكنه مع ذلك قد وضع موطيء قدم في عالم الاغنية العربية … حتى ان عددا من المطربين العرب قد تغنوا بألحانه … ومنهم على سبيل المثال لا الحصر … ديانا حداد وعاصي الحلاني وحسين الجسمي ونوال الكويتية وميحه الحمد من الامارات  وفاطمة زهرة العين … كما  ان هناك تعاون مع فنانين عرب اخرين امثال رجاء بلمليح من المغرب وحسنة المغربية ..
    كما علينا ان نعلم ان الملحن ( علي سرحان) قد نال الشهرة سابقا من خلال  اغنية (مراسيل) التي اداها اكثر من مطرب عربي اخرهم ديانا حداد .. واغنية ( ويلاه يا ويلاه) التي ادتها احلام وحسين الجسمي.
    والجدير بالاشارة ان الملحن  علي سرحان لم يقطع تواصله مع بغداد .. من خلال التواصل الروحي او مشاركاته في المهرجانات الوطنية الغنائية ..  وهو فضلا عن ذلك ولكونه عراقي اصيل  لم ينقطع عن الانشداد للوطن من خلال المشاركة في المحنة التي يمر بها اهله في العراق..
    ويبقى القول :
    ان الملحن العراقي علي سرحان قد ذكر بأن طموحه ومنذ البداية ان يوصل اعماله والحانه لاكثر عدد من الناس ..وهناك اغان   قد وصلت الى الوطن العربي وقبل  ان يسافر رغم ان تلك الاغاني كانت اغان شعبية .. حيث غناها المطربون لعرب دون ان يلتقي بهم … لكون ألحانه قد سبقته الى هناك … واكثر من ذلك  ان تلك الالحان قد لاقت قبولا هناك … ولهذا  بات له لاحقا تعاون يذكر مع المطربين العرب وحتى الشعراء.
  • رسائل البحر

    رسل الخفاجي 
    قد يكون هذا العنوان لفلم مصري الذي أنتج عام 2010 ، لكن هذا العنوان تحول الى قصص و حكايات لناجين من أكبر مشروع موت ألا و هو الهجرة غير الشرعية ، رغم الخطر الكبير الذي يحف المهاجرين الا أنهم مازالوا مستعدين للتضحية بأرواحهم، فقط لأنهم وصلوا في بلاد الأسلام الكافر الى مرحلة من اليأس و السوداوية لم تصل أليها أي مهاجرين بأختيارهم الشخصي …
    كتب أحد الناجين العراقيين الذين غدرتهم حتى وسائل الاعلام في نقلها و مطالبتها لحقوقهم حتى في بلاد الغرب التي لبسسوا طوق النجاة أليها علهم يجدون حياة تمنحهم شعاع الأمل و وظيفة أي كانت لمجرد أنها توفر لهم لقمة العيش بسلام وكتب أحد الناجين لأهله قائلا..
    «الآن نامي يا أمي مرتاحة البال، واطمئن يا أبي سأكون في أمان، سأبدأ حياتي من جديد في ألمانيا، أعدك يا أبي أن أرفع رأسك وأواصل دراستي، وستراني يوماً مهندساً كبيراً في الإلكترونيات مثلما وعدتك».
    ولست أدري أي حلم بالحياة يجعلهم يحملون أرواحهم سترة نجاة في عرض البحر يطوف ولهم أعوان عزرائيل ليقبضوا الأرواح بالجملة … «حسن وفرقد وسلام غرقوا، وكنت سأغرق أنا أيضاً لأننا لم نكن نملك المال لشراء سترات نجاة ووسائل إنقاذ قبل صعودنا القارب المطاطي الذي أقلنا من تركيا، لكني شاركت أحد الناجين طوقه، وبعد حوالي ساعتين في عرض البحر أنقذتنا سفينة تجارية، وحملتنا إلى اليونان»، ذلك جزء من رسالة صائب جبار، كتبها لأصدقائه، وأخبرهم أن يحملوها لذوي أصدقائه الغرقى. وحده حسام ربيع، المتخرج في كلية الفنون الجميلة قسم الفنون السمعية والمرئية، لم يغير الموت الذي واجهه في طريق رحلته إلى ألمانيا من طباعه ومزاحه المستمر، حيث كتبحال دخوله الحدود الألمانية «أنا نادم لأني وصلت إلى بلاد ليس فيها أكشن». رسائل البحر، شيء مما جمعه نشوان فيصل، الناجي من الغرق مع مجموعة أخرى من المهاجرين، الذين جمعهم زورق خصص لحمل 15 شخصاً، لكن طمع المهربين زاد العداد إلى أكثر من ضعفين، حسب قول فيصل. وقال فيصل « إنه نجا لكونه سباحاً ماهراً وأيضاً لارتدائه نجّادات إضافية، فيما لقي 23 مهاجراً حتفهم في البحر، بينهم أطفال ونساء. فيصل جمع أشياء خاصة كانت بحوزة المهاجرين على متن الزورق، أوصلها موج البحر إلى اليابسة، من بينها دمية صغيرة تعود لطفلة اسمها رهف، كانت تحتضنها طوال الرحلة. غرقت رهف مع والديها، ونجت دميتها، فيما نوى فيصل الاحتفاظ بالدمية، لأنها وفق ما يقول «رسائل البحر». 
    أستوقفكم لـ (لحظة ) فقط للتنويه …لم أكن أنا من ألتقى هؤلاء الناجين فأنا لم أرتدي سترة النجاة لغاية اليوم، أنما حصلت على رسائلهم من شتات المواقع الألكترونية التي حملة همومهم أكثر مما حملتها غربان بائسة تقبع على كراسي السياسة /و عليً يوماً ما أكون كهؤولاء و أبعث لكم برسالة من عالم آخر أما في الضفة الأخرى للبحر أو من العالم الآخر الذي تخلد في الأرواح و تسكن…. أيها البحر بربك أحمل رسائلنا و أحفظ أرواحنا و أجسادنا فحضنك البارد أحن علينا من بلادنا الدافئة.
  • أريد مدينة أخرى

    Ñíã ÞíÓ ßÈøÉ 
    ÃÑíÏ ãÏíäÉ ÃÎÑì áÃÍÈß ÈÕæÊ ãÑÊÝÚ.. ÃæÞÏ ÞäÏíá ÞáÈí ÈáÇ ÊÃÊÃÉ.. æÃÑÝÚ ÓãÇÚÉ ÇáãÓÇÁ ÅÐ ÊÊÝÇÞã Èíä ÃÕÇÈÚí ÇáÔåÞÇÊ..
    “ãáíæä ÃÍÈß åäÇß”.. åá ÓÃÞæá áß¿.. åá ÓÃÔÑÈß ÍáíÈÇ ÕÈÇÍíÇ äÄæãÇ ÊÍÑÓå Úíæä ÇáÑÈ æáÇ ÊÍÑÓäí Óæì ÖÍßÉ íÏíß¿.. “ãáíæä ÃÍÈß åäÇ”.. ÃæÔæÔ ÈÑÚãÇ íÒÑÚß Ýíøó æÃÊæøÌäí ÈÕãÊò ãæáÇÉó ÍÑÇÆÞ.. ÓÃÐæÈ åäÇß ÑÈãÇ.. ÓÃßÝø õ ÇÍÊÑÇÞÇð.. ÓÃßÝø õÒÞÒÞÉ ð æáÇ ÃäÞÜøÑõ ÌÏÑÇäí áÃÈæÍ.. áÇ ÃÍÈø ÇáÛÑÝ æÇáßáãÇÊ ÇáãÚáøÈÉ æÍßÇíÇ ÇáãÇÖí æÚÈÇÑÇÊ ÇáÂÎÑíä.. áÇ ÃÍÈ ÇáÃÈæÇÈ æÇáÔÈÇÈíß æÇáÓíÇÑÇÊ æÇáÅÔÇÑÇÊ ÇáÖæÆíÉ.. ÃÑíÏ ÍÞáÇ ÈáÇ ÊæÞÝ.. æÛÇÈÇÊò ÈáÇ Úíæä.. æÃÍÏÇÞÇ ÈáÇ äÚÇÓ.. æÈÍÑÇ ÈáÇ ÔæÇÆÈ.. æÓãÇÁ ÈáÇ äÌæã ÊÊáÕÕ.. áÇ ÃÍÈø ÇáÈÑÏ ÇáÞÇÑÕ æÇáÍÑ ÇáÞÇÆÙ.. ÃÑíÏ íæãÇ ãä ÑÈíÚ ÝÇÆÖ æáíáÇ ãä ÏÝÁ áÇ íÊáæä.. ÝÞØ áÃßæä ãÚß ØæÇá ÇáæÞÊ ÈáÇ ÊáßÜøÄ.. Ýãä áí ÈÚÇáãò ÃÞá ÊÔæøÔÇ áÆáÇ
    ÃÑãÔ æÃäÊ ãÚí!.. ãä áí ÈãÏíäÉ ÃÎÑì áÆáÇ Ãßæä Óæì äÝÓí æÃäÇ ãÚß! ãäÐ æÞÊ æËãÉ ÒÞÒÞÉ ÊäÞÜøÑ Ýí ÞÝÕí ÇáÕÏÑíø æÊÍÇæá Ãä ÊÎÑÌ Åáíß.. ãäÐ æÞÊ æËãÉ ÔíÁ ãÇ íäÈÆ ÈÇáæÑÏ æÇáÚÕÇÝíÑ æÇáÝÑÇÔÇÊ.. ãäÐ æÞÊ æËãÉ ÎíØ ãä ÖæÁ æãæÓíÞì íÔÏäí Åáíß.. ßäÊ ÃÓíÑ ÍÇÝíÉ ÇáÃÝßÇÑ ãÛãÖÉ ÇáÃÕÛÑíä ãÝÚãÉ ÈÝÖæá ÇáãÒíÏ.. ÃÍË ÇáÎØì ÃÍíÇäÇ æÃäÇ ãØãÆäÉ ÇáÈÇá ÑÇÖíÉ ãÑÖíÉ.. ÑÛã Ãäí ãä Ãæá áÍÙÉ ÚÈÑÊ ÝíåÇ ÕæÑÊß ÃãÇãí æÃäÇ ÃÔã ÑÇÆÍÉ ÍÑíÞ ÊÊÓÑÈ ãä ÃØÑÇÝ ÃÕÇÈÚí æÊÝÖÍåÇ Úíæäí.. ÈÞíÊ ÃÍÇæá Ãä ÃÔÊÊ ÃÝßÇÑí æÃÑÇæÛ ÞæÇäíä ÇáÊÌÇÐÈ áÆáÇ ÃÊÚËÑ.. ÈÞíÊ ÃÊáÝÊ áÆáÇ ÃÌÏ Ýí æÑíÏí ãÇ íÔÈå Ïãß.. æÃÎÇÝ ÇäÝÌÇÑ ÚæÇÕÝí áÆáÇ íÊÚßÑ åæÇÁ ÇáÛÑÝ ÇáãÚØÑÉ.. ÝÃÍÌã ÎÔíÉ ÇäÚÊÇÞ ÍÊì ÇÎÊäÞ æÃäÇ “ÃÊäÝÓ ÊÍÊ ãÇÁ Úíäíß” æáßä ÈÕãÊ æÚä ÈÚÏ æÈÍÓÑÉ.. æÃÍíÇäÇ ÈÛÑÞ! Çááå ßã ÃÍÈ Ãä ÃÍÈß!.. ÝáãÇÐÇ æããÇ ÃÎÇÝ¿.. ãÇáí ÃÞÊØÝõ ÌãÑÉ æÃÖÚåÇ ßÇáãæÊö ÊÍÊ áÓÇäí¿.. åá ÈÍÊõ ÈÍÈß ÃãÇã ãÑÂÉ ÑæÍí ÇáãÊÑÏÏÉ¿.. åá ÞáÊ Åäí ãáíæä ÃÍÈß åäÇ¿.. ßã íÛáøÝ ÇáÌãæÏ ßá ÔíÁ ÓæÇí!.. ÃÕÈÛ æÌåí Èßá ãÓÇÍíÞ ÇáÊæÇÑí ßí ÃáíÞ ÈæÞÊ íÎÊÒáäí æíÓÊáÈ ÓÇÚÇÊ ÇáÕÝæ ÇáÊí ÇÓÊáÈåÇ áÇ áÔíÁ Óæì áÃÈÍÑ ÈáÇ ÎæÝ Ýí Úíäíß ÇááÊíä ÊäÖÍÇä ÎãÑÉ ÚÓáíÉ æÊåíãÇä ÚÔÞÇ.. íÎäÞäí åÐÇ ÇáÝÖÇÁ ÇáãÒíÝ ÑÛã Ãäß ÊãØÑäí Ýíå ÍÑæÝÇ æÃãØÑß Ýíå ÔÚÑÇ.. ÝåáÇ ÊÎíøÑäÇ Ãä äÛÇÏÑå Åáì ÝÖÇÁ ÃßËÑ ÅäÓÇäíÉ æÃäÞì åæÇÁð¿ ÇÚÊÞú äÈÖí åäíåÉ ÕÍæò Ãæ ÊæÇÑò.. ÕÈø ãÓÇÆí Ýí ßÃÓ ÑÇÍÊíß.. æÃãåáäí ÒæÈÚÉ ááÇäÚÊÇÞ.. ÏÚäí ÃÑÞÕ ÝæÞ ÕÏÑß ÍæÑíÉ æáåò æÞÇÝíÉ ÊÊáÙì ÎÈáÇ.. Ãæ ÝáÊãåáäí ãÓÇÁð ãä ÇáÕãÊ Úäß áÃÓÊÑíÍ ãä ÊÕÇÑÚ ÇáÃÖÏÇÏ Ýí ÌæÝ ÚÇáãí..
    ÃíÉ æÍÔÉ ÓÃÚáß ÅÐ ÊÚáßäí ÛÑÈÊí æÃäÊ ÞÑíÈ ÞÑÈ ÞÇÝíÉ ÔÛÝ ãä ãÏÇÏåÇ!.. ÃÊÏÇÚì ÞÈá Ãä ÃÝßÑ ÈÇäÝáÇÊí.. æíãæÑ äíÒßí Úä ÔØÂä ÕÍæÊå.. ÊÊÞæÖ ÇáÍÞíÞÉ æáÇ ÇáåÌ ÈÓæì ÇäÊåÇÆí æÇÍÊÝá ãÑÉ ÃÎÑì ÈãæÊ æãíáÇÏ ÌÏíÏ.. ÊÊáæì äÓÇÄß Ýíø .. ÝÊÎíøÑ ÅÍÏì ÇáÍæÇÑí æÎÐäí ãÚåÇ.. ÃÑíÏ ãÏíäÉ ÃÎÑì áíßæä ááÚÔÞ áæä íÊÎØì ÍÏæÏ ÇáßáãÇÊ.. ãÏíäÉ ÃÎÑì áÇ ÊÔÈå æÌÚí æÐßÑíÇÊí æáÇ ÊÔÈå ÅáÇ ÚÔÞäÇ.. ãÏíäÉ ÃÎÑì ÝÞØ áÃßæä ÃäÇ æÊßæä ÃäÊ..
    ãÏíäÉ ÃÎÑì ÝÞØ.. æÃÊäÝÓß ÞÜÜÜáíáÇ.. ÝÏÚäí ÃÓÊÚíÏ ãÚäì ÇáÚÔÞ Úáì íÏíß..
  • هل يجب أن نصاب بالجنون لنصل إلى العبقرية؟

    سكوت باري كوفمان 
    ترجمة وإعداد: آماليا داود
    هل على المبدع أن يخاطر بالسباحة في بحر الجنون ليصل إلى جزيرة العبقرية ؟، وليس هنا الجنون بالمعنى الفعلي؛ العقل المبدع غالباً ما يكون فوضويا غير مترابط وتفكيكيا، وهذه الميزات هي التي تسمح للمبدع بجمع معلومات متناقضة من الواقع ، وقد أجريت العديد من الدراسات على موضوع الإبداع والجنون ، وفي هذه الدراسة اتضح مفتاح هذا اللغز من الناحية النفسية للإنسان من خلال عنصرين؛ الانفتاح والذكاء.
    وتبين الدراسة أن الذكاء يمكن فصله عن الانفتاح سلوكياً وعصبياً ، فالذكاء مرتبط بالاكتشاف والتعامل مع أشكال مجردة أو دلالات الإدراك ، بينما الانفتاح مرتبط مع التجارب الحسية والإدراكية ، وهذا التقسيم المعرفي طرح العديد من الإشكاليات لعلماء النفس لفهم هذا النطاق؛ لأن النماذج الفكرية للإدراك تختلط مع الحدس ونماذح حسية للمعرفة.
    وقد خلق هذا الوضع مفارقة؛ الذكاء والجنون وارتباطهما بالشكل السلبي، وارتباطهما بالشكل الإيجابي في الذكاء والانفتاح، اضطرابات الشخصية موجودة عند كل البشر وتقسم إلى نوعين إيجابية وسلبية.
    وبما أننا عرفنا بعض المصطلحات، يمكننا الآن أن نتكلم عن دراسة دي يونغ وزملائه الذين قرروا بالنظر إلى التغيرات التي تحصل مع الإنسان الطبيعي، أن الاستسقاط* هو الجانب الإيجابي من اضطرابات الشخصية وهو أكثر دقة لهذه الظاهرة ودلالاتها أكثر حيادية من اضطرابات الشخصية ما قبل الفصام، وبذل العلماء الكثير من الجهود لقياس جانب الإدراك من الاستسقاط، وكان العلماء سابقاً متحيزين ضد الاستسقاط كنوع من التفكير، ربما اعتقدوا أنه يتناقض مع العلم الجيد، ويعتقد دويونغ وزملاؤه أنه مع البحث سوف يتم ربط الاستسقاط مع الذكاء والانفتاح.
    ما هي القوى التي تبعد الذكاء عن الاستسقاط ؟
    الأمر بسيط جداً، إنه الاستيعاب؛ أي حجم امتصاص المعلومات، إذا كان الأمر كذلك فهو يفسر العلاقة بين الانفتاح والإبداع. الدراسات وجدت أن النوم والأحلام تلهم الإبداع، ويعززها العمل الشاق؛ حسب دراسة حديثة لنيلسون ورولينجز على عينة من مئة فنان ( في مجالات الموسيقى البصرية والمسرح والأدب ) للربط بين الانفتاح والإبداع، وقد بينت النتائج أن الذين سجلوا مستويات أعلى من الإبداع، سجلوا أيضاً مستويات عالية من الاستيعاب والانفتاح، والاستيعاب مرتبط بالتدفق الإبداعي والحالة العقلية الحاضرة تماماً والغائبة في المهمة. التدفق مهم للإبداع، لكنه غير مرتبط بالذكاء.
    بالطبع الكثير من الاستسقاط قد يكون خطيراً ، فقد تخطىء تعريف الأشياء بشكل متكرر، وبذلك تخاطر بالجنون الفعلي، والجانب المهم من الإبداع هو الموازنة بين التطرف للانفتاح والذكاء، وقد عبرت الأبحاث عن شكل ( U) لتأثير اضطرابات الشخصية على نتائج الإبداع.
    نتائج دراسة دي يونغ وزملائه لخصت على النحو الآتي: 
    ” العبقرية تتطلب نظرة إلى الواقع الملموس، بينما الجنون هو ارتباك حول الواقع، ومع ذلك يبدو أن العبقرية والجنون مرتبطان بشكل ايجابي مع الانفتاح والذكاء، دون ميل إلى إدراك الأنماط التي تكون أساسية في الانفتاح، وليس من المرجح أن يؤدي الذكاء إلى الإبداع الملازم للعبقرية ، وربما بذلك العبقرية تحتاج إلى ذكاء وانفتاح عاليين المستوى، وعلى الإنسان أن يجازف بالجنون من أجل العبقرية”.
    وملاحظات اندريا كوشفسكي في ” علم النفس المرضي الأساسي للإبداع” توضح ذلك: 
    لولا تلك الجينات المضطربة ، لن تكون عبقريا بتلك الطريقة ، أن تكون في وسط الخيال ، ولا تبالغ في اتجاه معين يجعلك متزنا ، ولكن في الواقع ممل أيضاً، على الهامش تحصل كل الأشياء المثيرة، بعض الأشياء المثيرة تكون غير منضبطة وتنتهي باضطرابات نفسية، لكن بعض الأشخاص الذين يعانون من اكتئاب ثنائي القطب، الفصام والظروف النفسية الأخرى لديهم موهبة السيطرة المعرفية العالية المقترنة بتلك الصفات، ويصبحون هؤلاء العباقرة الذين نقدرهم ، ونسعى لنكون مثلهم ، وبحاجة لهم في هذا العالم بشكل يائس “.
    وهنا تكون المعضلة قد حلت، يرتبط الانفتاح الإيجابي مع الذكاء؛ لكن العلاقة بعيدة عن الكمال، وهؤلاء الذين يملكون نسبة ذكاء وانفتاح عاليين هم عدد قليل من الناس، لكنهم ربما يتركون بصمتهم في هذا العالم ، لذا نعم علينا أن نخاطر بالجنون لنصل للإبداع لكن عليك أن تكون واعٍ كي لا تفقد السيطرة في العالم الواقعي.
    الموهبة تصيب هدفا لا يمكن لأحد أن يصيبه، أما العبقرية فتصيب هدفا لا يمكن لأحد أن يراه “سليفادور دالي “.
  • ياء النسب

    ثامر الخفاجي 
    أنا العراقي. .سيدي
    أنت العراق
    يائي نسبي إليك
    يا وطن العشاق
     من رحم أرضك
    كانت وﻻدتي
    روحي فيك…
    تذوب
    هوى..اشتياقي
    سنين..عجاف
     نأكل حصرما
    وعلى خزائنك 
    يتسامر الرفاق
    ألا يكفي ..سوط بؤس
    تشهقه السماء
    يلفظه جرحي..
     …أبداً  
    هذا ليس طيفك ..
    ….بﻻ عناق …
     اتعبنا الصبر..
    على غيهم …سيدي
    فهم شرذمة
    مردوا على النفاق
    سنسقيهم… كأسا
    حميما..شرابها
    ونشرب …من رافديك
    كاسا..دهاق
    هذه الياء…نسبي إليك
    فهل عندهم..مثل يائي
    تأبى إنعتاق
  • انفض غبار الانكسار

    مرفت غطاس‏
    أريد ان انفض عني غبار الأنكسار ..وأفعل امرا ما ..
    كأن أرسم هدفا واجلس في زوايا الاحذية ارتب ألف خريطة للوصول إليه ..!
    لا بد ان انفض الغبار عن كلي , وأفكر ……!
    منذ زمن طويل لم أفكر … منذ اتقنت سر الحياة , وآمنت بالقضاء والقدر … و النصيب ..منذ اندلعت الحرب , ومات الكثيرين بلحظة واحدة , كأن القدر اراد لروحه حفرة كمقبرة ..و أنا الشاهد الوحيد على جبروت المقدرة …
    منذ فارقني طفلي ارتدى ثوب الموج فأبتلعه البحر ليتجمل ..
    أريد أن أفعل شيئا ما ….!ان انهض مثلا …؟؟ارسم وطن فأسير اليه ….
    أن أحبك … أنت الوشم المحفور في حنايا الروح , كل حين احتاج ان احبك …!
    ان احمل بندقية و أقف امام من دمر وطني فترتجف يدي و المح وجهي في عيونه كما رأيته انا يوما ..فتعود الرصاصة نحوي …
    لأسقط كبطل سقط للتو على خشبة المسرح فأسمع السماء تصفق بحرارة ..
    حتى يهطل المطر …!
  • محطات من حياة وفكر هادي العلوي

    ‏عن  ‏دار ميزوبوتاميا‏صدرمؤخرا للكاتب مازن لطيف كتاب محطات من حياةوفكر هادي العلوي قال عنه المؤلف “ان الهدف من اعداد هذا الكتاب هو تسليط الضوء على بعض جوانب حياة وشخصية وابداع هادي العلوي. من هنا كلمة محطات الاساسية للعنوان.وذلك لان هادي العلوي مسار متكامل وطريق لايخلو من وعورة، بحاجة الى اضاءة مختلف محطاته من احل رؤية طريقه الشخصي فيها. وذلك لان هادي العلوي ليس حياة فكر.بل وحياة شخصية متميزة واصيلة.كما انه صورة نموذجية للمثقف الروحي والعقلي الحي”.
  • رفاعة الطهطاوي في باريس

    ÕÏÑ ßÊÇÈ ÈÚäæÇä “ÑÝÇÚÉ ÇáØåØÇæí Ýí ÈÇÑíÓ”¡ æåæ ÇáÌÒÁ ÇáËÇáË ãä ËáÇËíÉ “ÇáÓíãÝæäíÉ ÇáÎÇáÏÉ” ááßÇÊÈ ÚÇØÝ íæÓÝ Úä ÏÇÑ “ÓäÏÈÇÏ ááäÔÑ æÇáÊæÒíÚ”.
    æÞÏã ÇáäÇÔÑ ÇáßÊÇÈ ÈßáãÉ ÌÇÁ ÝíåÇ “ÚÇÏ ÑÝÇÚÉ ÇáØåØÇæí ãä ÈÇÑíÓ Åáì ÚÇáãå ÇáÚÑÈí¡ ÍíË ÇáÙáÇã ÇáãÎíã æßÇä åæ ÇáÞäÇÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÊÓÑÈ ãäåÇ ÔíÁ ãä ÔÚÇÚ ÇáÊäæíÑ Åáì ÚÇáã ÔÏíÏ ÇáÙáãÉ¡ æÇáÃåã Ýí ßá ãÇ ÝÚáå ÇáØåØÇæí Ãäå ßÇä íãÇÑÓ ÇáÊäæíÑ Úä æÚí ÊÇã ÈÇá쾄 ÇáÐí íÞæã Èå¡ Ãæ íÌÈ Úáíå Ãä íÞæã Èåº áÞÏ ßÇäÊ ÑÍáÊå ãä ÇáÃÒåÑ ÇáÔÑíÝ¡ ÞáÚÉ ÇáÊÞáíÏ ÇáÚÊíÞÉ¡ Åáì ãÏíäÉ ÇáäæÑ¡ áíÓÊ ãÌÑøÏ ÊÍæøá Ýí ÇáãßÇä¡ æÅäãÇ ÊÍæøá Ýí ÇáæÚí”.
    æíÖíÝ ÇáäÇÔÑ: “ÞóÏÑõäÇ ÃääÇ áÇ ÈÏø Ãä äØÑÍ ÇáÊäæíÑ¡ æÎØÇÈ ãÓÇÁáÉ ÇáÊäæíÑ Ýí Âä¡ ÎØÇÈ ÇáÍÏÇËÉ¡ æÎØÇÈ ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËɺ áÃääÇ áÓäÇ Ýí ÇáÓíÇÞ ÇáÑÇåä -ÇáËÞÇÝí æÇáÊÇÑíÎí- ÇáÐí íÍßã ÃæÑæÈÇ æÃãíÑßǺ ÝäÃÎÐ ÈÎØÇÈ ãÇ ÈÚÏ ÇáÍÏÇËÉ. ßãÇ ÃääÇ áÓäÇ Ýí ÓíÇÞ ÇáÞÑä 18 ÊãÇãǺ ÍÊì äÃÎÐ ÈÎØÇÈ ÇáÊäæíÑ¡ ÏæäãÇ ÊæÞÝ ÚäÏ ÇáãÑÍáÉ ÇáÊí íÚíÔåÇ ÇáÛÑÈ ËÞÇÝíÇ¡ áíÓ ÔÑØÇ Ãä íßæä ÇáÇäÊßÇÓ ÚæÏÉ Åáì ÇáÍÇáÉ ÇáÊÞáíÏíÉ¡ Ãæ ãÇ ÞÈá ÇáÊäæíÑíÉ”.
  • قراءة لقصيدة احتمالات للشاعرة المصرية شيماء ابراهيم

    äÇÙã äÇÕÑ ÇáÞÑíÔí
    ÔÇÚÑÉ ãä Íáã æ ÇáÍáã ÇÍÊãÇáÇÊ ãä Ãæá ÇáÖæÁ Çáì äåÇíÉ ÇáãÓÇÁ ÊÊÃãá ÇáÃÝÞ æÊÍÇæá Ãä ÊÊæÍÏ ãÚ ÇáØÈíÚÉ æÊÚæÏ Çáì ÇáÃÕæá ÇáÃæáì ÝÊÑÇåÇ ÔÌÑÉ ÊáÊÞØ ÍÈÇÊ ÇáãØÑ Ãæ ÒåÑÉ ÊÈÊÓã ááäÓíã ÊÓãÚ åãÓ ÇáäÌíãÇÊ æåí ÊÊßáã Úä ÇáÞãÑ ÝÊÃæí Çáì ÇáÖÝÇÝ áÊÛÇÒá ãæÌÇÊ ÇáäåÑ åÐå åí ÔÇÚÑÊäÇ ÇáÑÞíÞÉ ÔíãÇÁ ÇÈÑÇåíã 
    ÝÇáÔÇÚÑÉ ÊÓÊáåã ÇáÍáã æÊÍæáå Çáì æÇÞÚ æÊãÖí ÈÇÑÇÏÊåÇ áÊÍÞíÞå , æ ÊÊÃãá ÍáãåÇ æåæ íÊÍÞÞ æÊäÔØÑ Çáì äÕÝíä Ýåí Ýí ÇáÍáã æ Ýí äÝÓ ÇáæÞÊ ÎÇÑÌ ÇáÍáã ÊÑì ãÇÐÇ íÍÏË áÇÍÊãÇáÇÊå æÊÍæáÇÊå æåÐÇ ãÇ ÓäáÇÍÙå Ýí ÞÕíÏÊåÇ ÇÍÊãÇáÇÊ æÇáÊí ÓäÊäÇæáåÇ ßãÊÐæÞíä ááÔÚÑ
    æÇáÞÕíÏÉ ãÊßæäÉ ãä ÃÑÈÚÉ ÃÌÒÇÁ ãÑÊÈØÉ ãÚ ÈÚÖåÇ Ýí ÇáãÚäì æ ÇáÛÇíÉ æÇáåÏÝ æÊÈÏà ÈÌÒÇÁ ÇáÃæá æÈßáãÉ ÑÈãÇ æåÐÇ ÇÍÊãÇá ÑÈãÇ íßæä Çæ áÇ íßæä æåæ ÇáÍáã  æÇáÚæÏÉ Çáì ÇáØÈíÚÉ æÇáÊæÍÏ ãÚåÇ ãä ÎáÇá ÇáÊÃãá æÇáÐåÇÈ ÈÚíÏÇ Ýí åÐå ÇáÛÇíÉ æ ÇáÇÍÓÇÓ ÈÏÝÁ ÇáÃÑÖ ÇáÃã ÇáÊí ÃÊíäÇ ãäåÇ æÇáíåÇ ÚÇÆÏæä .
    ÝåÇåí ÇáÔÇÚÑÉ ÊÊÎíá Ãä ÇáÃÑÖ ÊÈÊáÚåÇ æ åí ÊÊæÍÏ ãÚåÇ æÊÓÊÌíÈ áåÇ ÈáÐÉ æäテ ÊÊäÝÓ ãÚ ÇáÕ뾄 æ ÊÓÊÓáã ááÑãÇá 
    æÊäÊÞá ÈäÇ ãä ãÑÍáÉ ÇáÈÕÑ Çáì ÇáÔÚæÑ æßËÇÝÉ ÇáÇÍÓÇÓ Ýåí ÊÊæÍÏ ãÚ ÇáÃÑÖ ÈÇÍÓÇÓåÇ  åÐÇ áíÓ ÇáãæÊ Èá ÍíÇÉ ÌÏíÏÉ ÝåÐÇ ÛÕ ÔÌÑÉ ßÇäÊ ãíÊÉ íÞæã ÈÑÍáÉ ÚÈËíÉ ÝæÞ ÎáÇíÇåÇ áÊãäÍå ÇáÍíÇÉ æåí ÊÈÊÓã ÃäåÇ áÐÉ ÇáÈÏÇíÉ ãä ÌÏíÏ æ ÔÑíÇäåÇ íÊÍæá Çáì ÇáäÓÛ ÇáÕÇÚÏ æÇáäÇÒá Ýí åÐå ÇáÔÌÑÉ ÇáÊí ßÇäÊ ãíÊÉ æ ÇáÇä åí ÇáÔÇÚÑÉ Úáì Ôßá ÔÌÑÉ áÊÒåÑ æ ÊÈÏà ãä ÌÏíÏ 
    (1)
    ÑÈãÇ
    ÓóÊóÈúÊóáöÚõäí ÇáÃÑÖõ åÐå ÇááíáÉó
    åÐå ÇáÞÔÑÉõ ÕáÈÉñ ÌÏÇ
    æÃäÇ áÇ æÞÊó ÚäÏí
    áÅÒÇáÉö Êáß ÇáØÈÞÇÊ
    áÇ ÈÃÓó Ãä ÊãÊÕøóäí ÇáÃÑÖõ
    æÃä ÃÊÑßó äÝÓí
    Ýí áÐÉö ÇáÊÓáíãö áåÇ
    åÐå ÇáÑãÇáõ äÇÚãÉñ æÈÇÑÏÉ
    æÏÝÁõ ÃäÝÇÓö ÇáÕÎæÑö
    íÈÇÏáõäí ÇáÊäÝÓó
    ÃÊÍÓÓõ ÚäÞí ..
    ÚíäÇíó ËÞíáÊÇäö
    ÃßÇÏõ áÇ ÃãíÒ
    Èíä ÇáÔÚæÑö æÈíä ÇáÈÕÑ
    æÛÕäñ ÕÛíÑñ åÇÑÈñ
    ãöä ÔÌÑÉò ßÇäÊ ãíÊÉ
    íÞæãõ ÈÑÍáÊöå ÇáÚÈËíÉö
    ÝæÞ ÎáÇíÇí
    ÃÎÈóÑäí ÔÑíÇäí
    Ãäå Âäó áå ÇáÊæÞÝõ
    ÈÚÏ ãÇ ÇäÝÌÑÊú ßáøõ ÇáØÑÞÇÊö
    ÇáãÄÏíÉö Åáíå
    ÃÎÈóÑäí ÃíÖÇ Ãä ßáøó 
    ãóä ÇãÊÕøóÊåã ÇáÃÑÖõ
    áã íÚæÏæÇ ÃÈÏÇ
    ßÓÇÈÞö ÚåÏöåã ..!
    æ ÈÚÏ Ãä ÊÍæáÊ ÇáÔÇÚÑÉ Çáì ÔÌÑÉ æ ÃËãÑÊ  æÇáÔÇÚÑÉ ÇãÑÃÉ æåí ËãÑÉ ÓæÇÁ ßÇä Ðáß ãÌÇÒÇ Ãæ ÍÞíÞÉ Ýåí ÊÊÓÃá Öãä ÇÍÊãÇáÇÊå åá ÓÊÊäÇæáäí Úáì ÇáÇÝØÇÑ Ãæ ÊÏÎÑ ãäí ÞáíáÇ áÓÇÚÉ ÇáÍÇÌÉ æíÈÏà ÇáÍæÇÑ Çáíæãí ÝÇáãÑÃÉ åí ÇáÍÖÇÑÉ æÇáÎÕæÈÉ æ ÇÓÊãÑÇÑ ÇáÍíÇÉ æåí ÇáÚØÇÁ ÇáÏÇÆã æåÈÉ Çááå ÓÈÍÇäå æÊÚÇáì Çáì ÃÈíäÇ ÇÏã Úáíå ÇáÓáÇã æåí ÇáÓßä æÇáãæÏÉ æÇáÑÍãÉ Ýåá ÓäÝåãåÇ ßãÇ åí ÚÈÇÑÉ Úä äÞÇÁ æÚØÇÁ Çã äÓÊåáß ÍíÇÊäÇ ÇáíæãíÉ æáÍÙÇÊäÇ ÇáÌãíáÉ ÈåÐÇ ÇáÑÊã ÇáÚÞíã ááÚáÇÞÇÊ ÇáÊí áÇ äåÇíÉ áåÇ Óæì ÇáÇäåíÇÑ æ åÐÇ Öãä ÇáÇÍÊãÇáÇÊ æÑÈãÇ
    (2)
    ÑÈãÇ
    ÓÊÊäÇæáõäí Úáì ÇáÅÝØÇÑö
    Ãæ ÊóÏøóÎöÑõ ÞáíáÇð ãöäøöí
    áÓÇÚÉö ÇáÍÇÌÉö
    Ãæ ÊõáöÍøõ Úáíøó ÃáÇ ÃóåúÌõÑó
    Êáß ÇáÃÔíÇÁ
    Ãæ ÊåãöÓõ Ýí ÃõÐõäí
    ” ßã ßÇä ÌãíáÇð ãÇ ÃÚÏÏÊö “
    ÓÊÎÈÑäí Ãäßó ÓÊÛíÈõ ßËíÑÇ
    ÈÚÏ ÇáÅÝØÇÑ
    Ãæ ÑÈãÇ Ãäßó áä ÊÃßáó
    ßáøõ åÐÇ ãõÚóÑøóÖñ ááÇÍÊãÇá ..!
    æ äÏÎá Ýí Íáã ÃÎÑ íÊÃãá ÇÍÊãÇáÇÊ ÃÎÑì Ýí åÐå ÇáãÊæÇáíÉ ãä ÇáÇÍÊãÇáÇÊ æ ÇáÍáã åäÇ ÍÞíÞí ãä ÎáÇá ÇáÊÃãá ÝÊÎíá Çäß ÊÓÊáÞí æÊäÙÑ Çáì ÛÑÝÊß ãä ÇáÃÓÝá ÇáÃáæÇä ÊÎÊáÝ æÇáÖæÁ ÇáäÇÝÑ íÑÝÖ ÇáäÒæá ááÃÓÝá æÚäÏãÇ ÊÍÇæá Ãä ÊÕÛí áÕæÊ ÇáÌíÑÇä íÊåÇãÓæä Úä åãåã Çáíæãí æÑÈãÇ ÐßÑì ÎØÑÊ Úáì ÈÇáåã Âæ Ããá íÊØáÚæä Ãáíå Ýí ÝÌÑÇ ÌÏíÏ ÛÓá Úíäíå Ýí ÇáÖíÇÁ Çæ Çáäãá Ýí ÃäÝÇÞåã ÊÓãÚ ÏÈíÈåã æåã íÍÇæáæä ÇáÇÓÊãÑÇÑ Ýí ÇáÍíÇÉ áßä áÇ ÊÕÛí ÅáÇ áÃÕæÇÊ Ýí ÚÞáß åá åæ äÏÇÁ áÇÍÊãÇá ÌÏíÏ æ åá åæ ãÇ ÊæÏ Çä ÊÓãÚå ÇáÔÇÚÑÉ ÑÈãÇ æ íÈÞì ÇáÇÍÊãÇá
    (3)
    ÑÈãÇ
    áä ÃÍáõãó åÐå ÇááíáÉó
    ÓÃÓÊáÞí æÃäÙÑõ ãä ÃÓÝá
    Åáì ÛÑÝÊí
    ãöä åäÇ ÊÎÊáÝõ ÞáíáÇ
    ÃáæÇäõ ÇáÌÏÑÇäö
    íÑÝÖõ ÖæÁõ ÇáãÕÈÇÍö
    Ãä íäÒáó ááÃÓÝáö
    ÓÃÓáøöã ÃõÐõäí áÃÝæÇåö ÇáÃÑÖö
    íãúßöäõ Ãä ÃÓãÚó ÃÕæÇÊó ÇáÌíÑÇäö
    æåõã íÊÌÇÏáæäó
    Ãæ ÃóÓãÚó ÃÕæÇÊó Çáäãáö
    Ýí ÃäÝÇÞöåã ÇáÖíÞÉö
    áßäí áã ÃÓãÚú ÅáÇ ÃÕæÇÊÇ
    ÊåÊÝõ Ýí ÚÞáí ..!
    ÇáãÑÂÉ åí ÊÇÑíÎ Çáæåã áÇ ÊÚßÓ  ÅáÇ ÇáÕæÑÉ æÇáÕæÑÉ ÞÏ Êßæä æåã ÝÇáãÑÂÉ ÅáÇ ÊäÞá ÇáÔÚæÑ æ ÇáÇÍÓÇÓ æÇáÔÇÚÑÉ ÇáãÑÃÉ ÚäÏãÇ ÊÊÍæá Çáì ÃÍÓÇÓ ÔÝÇÝ ßÇáÍáã ÑÞíÞ æÚÐÈ áÇ ÊÙåÑ ÕæÑÊåÇ Ýí ÇáãÑÂÉ Ýåí áÇ ÊäÞá áÃÍáÇã æáÇ ÊÚÔÞ ÅáÇ ÕæÑÊåÇ  Ýåí áÇ ÐÇßÑå áåÇ Óæ Çáæåã æÊÑÝÖ Ãä ÊÍáã æáÇ ÊÓÊÌíÈ ááÍáã ÇáÐí Ýí ÎíÇá ÇáÔÇÚÑÉ æåá åí ÊÓÇá ÇáãÑÂÉ Çã ÊÓÇá äÝÓåÇ ÑÈãÇ íßæä ÇÍÊãÇá
    (4)
    áãÇÐÇ 
    áã ÊõÈúÕöÑúäí ãöÑÂÊí åÐå ÇááíáÉ¿
    áã ÊóÓÊÏÚö ÃáæÇäí æÃÖæÇÆí¿
    áãÇÐÇ áã ÊÎÈÑäí
    Úä åÐå ÇáÊÝÇÕíáö ÇáÏÞíÞÉö Úäí¿
    æáã ÊÊÍÓÓú íÏõåÇ ãáÇãÍí¿
    ÊÎÇÕöãõäí åÐå ÇááíáÉõ
    æßÃäøó ÇááíáÉó áã ÊõØöá
    Úáì ÔÑÝÉö ÍÇáÇÊò ÍÇáãÉò
    ãöÑÂÊí ÚßÝÊú Ãä ÊÌáÓó ÌÇãÏÉð
    ÊÑÝÖõ Ãä ÊÍáõãó
    Ãä ÊÍãöáóäí áÍÇáÉö ÚÔÞò
    ÊÊÍááõ ÃÑßÇäí Ýíå
    ãöÑÂÊí ÊÑÝÖõ Ãä ÊÚÔÞ ..!!
    æåßÐÇ ÓÇÝÑäÇ ÓÝÑ ÇáÇÍÊãÇáÇÊ Ýí ÓÝíäÉ ÇáÊÃãá ÔÑÇÚåÇ ÇáÃÍáÇã áÔÇÚÑÉ ÊÍÇæá ÏÇÆãÇ Ãä ÊÌÏ ÚæÇáã ÌÏíÏÉ æÊßÊÔÝ æÊÎáÞ ÕæÑ ÊÛäí ÇáÞÕíÏÉ , Ýåí áÇ ÊÓÚì áÇßÊÔÇÝ ÇáÔíÁ æäÞíÖå áÊÎáÞ ãäå áÛÉ ÇáÃÖÏÇÏ æ ÃäãÇ áÊÕåÑå ÝÊÎáÞ ãäå ÌãÇáÇ íÖÇåí ÝßÑåÇ ÇáÎáÇÞ æÎíÇáåÇ ÇáÎÕÈ Ýåí ÊÍæá ÇáäÔÇØ ÇáÏíäÇãíßí ááßáãÇÊ Çáì ÕæÑ ÇÎÇÐå æÊÌÚáåÇ ÍÞíÞÉ ãÑÆíÉ æÊÏÚæß Çáì ÇáÇÔÊÑÇß ãÚåÇ Ýí åÐÇ ÇáÍáã áÊÊÐæÞ ÇáÞÕíÏÉ 
    æÈÐáß ÊÌÚá ÇáÍæÇÑ ÇáÏÇÎáí Ýí ÇáÞÕíÏÉ Çáì ÔíÁ ãáãæÓ æåÐå åí äÞØÉ ÇáÇÈÏÇÚ ÇáÊí ÊÑÊßÒ ÚáíåÇ ÇáÔÇÚÑÉ ÔíãÇÁ æÊäØáÞ ãäåÇ áÊÊÌÇæÒ ÈÞÕíÏÊåÇ ÍÏæÏ ÞÕíÏÉ ÇáäËÑ Çáì ÇáÞÕíÏÉ ÇáãØáÞÉ
    æÝí ÇáÃÎíÑ ÃæÏ Ãä ÇÞæ á Ãä ÇáÞÕíÏÉ áÇ ÊßÊÓÈ ãíÒÊåÇ æ ÃåãíÊåÇ ãåãÇ ßÇäÊ ÕíÇÛÊåÇ æ áÛÊåÇ ãÇ áã ÊÌíÏ ÇáÊÃËíÑ Ýí ÇáãÊáÞí ãä ÎáÇá ÇíÍÇÆÇÊåÇ æÇäÝÚÇáÇÊåÇ æãä åäÇ ÊÃÎÐ ÇáÞÕíÏÉ ÔÎÕíÊåÇ æãíÒÊåÇ ÇáÃÓÇÓíÉ
    ÇáäÕ
    • ÇÍÊãÇáÇÊ
    (1)
    ÑÈãÇ
    ÓóÊóÈúÊóáöÚõäí ÇáÃÑÖõ åÐå ÇááíáÉó
    åÐå ÇáÞÔÑÉõ ÕáÈÉñ ÌÏÇ
    æÃäÇ áÇ æÞÊó ÚäÏí
    áÅÒÇáÉö Êáß ÇáØÈÞÇÊ
    áÇ ÈÃÓó Ãä ÊãÊÕøóäí ÇáÃÑÖõ
    æÃä ÃÊÑßó äÝÓí
    Ýí áÐÉö ÇáÊÓáíãö áåÇ
    åÐå ÇáÑãÇáõ äÇÚãÉñ æÈÇÑÏÉ
    æÏÝÁõ ÃäÝÇÓö ÇáÕÎæÑö
    íÈÇÏáõäí ÇáÊäÝÓó
    ÃÊÍÓÓõ ÚäÞí ..
    ÚíäÇíó ËÞíáÊÇäö
    ÃßÇÏõ áÇ ÃãíÒ
    Èíä ÇáÔÚæÑö æÈíä ÇáÈÕÑ
    æÛÕäñ ÕÛíÑñ åÇÑÈñ
    ãöä ÔÌÑÉò ßÇäÊ ãíÊÉ
    íÞæãõ ÈÑÍáÊöå ÇáÚÈËíÉö
    ÝæÞ ÎáÇíÇí
    ÃÎÈóÑäí ÔÑíÇäí
    Ãäå Âäó áå ÇáÊæÞÝõ
    ÈÚÏ ãÇ ÇäÝÌÑÊú ßáøõ ÇáØÑÞÇÊö
    ÇáãÄÏíÉö Åáíå
    ÃÎÈóÑäí ÃíÖÇ Ãä ßáøó 
    ãóä ÇãÊÕøóÊåã ÇáÃÑÖõ
    áã íÚæÏæÇ ÃÈÏÇ
    ßÓÇÈÞö ÚåÏöåã ..!
    (2)
    ÑÈãÇ
    ÓÊÊäÇæáõäí Úáì ÇáÅÝØÇÑö
    Ãæ ÊóÏøóÎöÑõ ÞáíáÇð ãöäøöí
    áÓÇÚÉö ÇáÍÇÌÉö
    Ãæ ÊõáöÍøõ Úáíøó ÃáÇ ÃóåúÌõÑó
    Êáß ÇáÃÔíÇÁ
    Ãæ ÊåãöÓõ Ýí ÃõÐõäí
    ” ßã ßÇä ÌãíáÇð ãÇ ÃÚÏÏÊö “
    ÓÊÎÈÑäí Ãäßó ÓÊÛíÈõ ßËíÑÇ
    ÈÚÏ ÇáÅÝØÇÑ
    Ãæ ÑÈãÇ Ãäßó áä ÊÃßáó
    ßáøõ åÐÇ ãõÚóÑøóÖñ ááÇÍÊãÇá ..!
    (3)
    ÑÈãÇ
    áä ÃÍáõãó åÐå ÇááíáÉó
    ÓÃÓÊáÞí æÃäÙÑõ ãä ÃÓÝá
    Åáì ÛÑÝÊí
    ãöä åäÇ ÊÎÊáÝõ ÞáíáÇ
    ÃáæÇäõ ÇáÌÏÑÇäö
    íÑÝÖõ ÖæÁõ ÇáãÕÈÇÍö
    Ãä íäÒáó ááÃÓÝáö
    ÓÃÓáøöã ÃõÐõäí áÃÝæÇåö ÇáÃÑÖö
    íãúßöäõ Ãä ÃÓãÚó ÃÕæÇÊó ÇáÌíÑÇäö
    æåõã íÊÌÇÏáæäó
    Ãæ ÃóÓãÚó ÃÕæÇÊó Çáäãáö
    Ýí ÃäÝÇÞöåã ÇáÖíÞÉö
    áßäí áã ÃÓãÚú ÅáÇ ÃÕæÇÊÇ
    ÊåÊÝõ Ýí ÚÞáí ..!
    (4)
    áãÇÐÇ 
    áã ÊõÈúÕöÑúäí ãöÑÂÊí åÐå ÇááíáÉ¿
    áã ÊóÓÊÏÚö ÃáæÇäí æÃÖæÇÆí¿
    áãÇÐÇ áã ÊÎÈÑäí
    Úä åÐå ÇáÊÝÇÕíáö ÇáÏÞíÞÉö Úäí¿
    æáã ÊÊÍÓÓú íÏõåÇ ãáÇãÍí¿
    ÊÎÇÕöãõäí åÐå ÇááíáÉõ
    æßÃäøó ÇááíáÉó áã ÊõØöá
    Úáì ÔÑÝÉö ÍÇáÇÊò ÍÇáãÉò
    ãöÑÂÊí ÚßÝÊú Ãä ÊÌáÓó ÌÇãÏÉð
    ÊÑÝÖõ Ãä ÊÍáõãó
    Ãä ÊÍãöáóäí áÍÇáÉö ÚÔÞò
    ÊÊÍááõ ÃÑßÇäí Ýíå
    ãöÑÂÊí ÊÑÝÖõ Ãä ÊÚÔÞ ..!!