تركيا «دولة نافقة» بالنسبة للبيت الأبيض

         بغداد / المستقبل العراقي
بعد ما يقرب من 20 عاما من تحريضه على قصف يوغسلافيا، قام نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بزيارة صربيا في مهمة مغايرة تماما.
بايدن، عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ في تسعينات القرن الماضي، كان من مؤيدي ليس فقط تسليح البوسنة، بل وقصف يوغسلافيا في واحدة من أوسع عمليات الناتو في البلقان، ما أسفر عن تفتيت يوغسلافيا إلى عدة دويلات لديها العديد من المشاكل والتناقضات التي تسمح بإشعال الأوضاع في أي لحظة.
جولة بايدن في البلقان لمدة ثلاثة أيام لفتت الأنظار إلى عودة اهتمام الولايات المتحدة بالدول التي ظهرت بعد انهيار يوغسلافيا تحت عجلات الآلة العسكرية الأمريكية – الأطلسية. وبدا جوزيف بايدن كـ»حمامة سلام» تدعو إلى الوحدة والتعاون بين دول أسستها الولايات المتحدة وأوروبا على الكراهية والتطرف أساسا. 
نائب الرئيس الأمريكي اعتبر أنه ليس على صربيا أن تعترف باستقلال كوسوفو التي كانت من قبل إقليما تابعا لها، لتحصل على دعم واشنطن لها في محاولتها الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. بل وذهب إلى أن واشنطن ستساعد بلغراد على الانضمام إلى التحاد الأوروبي في حال «سمعت كلام واشنطن»، وأن العلاقات الأمريكية – الصربية رغم بعض الخلافات يمكن أن تتحسن. ووعد صربيا بلعب دور كبير في منطقة البلقان المضطربة.
المثير هنا أن بايدن نسي تماما أن الاضطراب القائم في منطقة البلقان لم يحدث مصادفة أو بفعل الكائنات الفضائية، بل بعد تدخل الناتو عسكريا في يوغسلافيا وتفتيتها إلى دويلات متصارعة. وبالتالي، يتولد انطباع بأن زيارة بايدن ليست بالضبط للم شمل دول البلقان، أو توحيدها في شكل أو منتدى، وإنما لأهداف أخرى تماما تتعلق بتوسع الناتو من جهة، وسعي واشنطن لدق بعض الأسافين في المنطقة من جهة أخرى، وبين روسيا وبعض دول البلقان، وعلى رأسها صربيا التي ترفض الانضمام إلى العقوبات ضد روسيا، ولا تثق كثيرا في وعود الولايات المتحدة. الرئيس الصربي بوريس تاديتش وصف المحادثات بأنها كانت «صريحة ومثمرة»، ولكنه أعرب عن أمله في «سياسة أمريكية جديدة إزاء صربيا وغرب البلقان تهتم بمصالح صربيا أكثر من ذي قبل»، مكررا أن بلاده لن تعترف باستقلال كوسوفو، ومشددا في الوقت نفسه على أن صربيا لها الحق القانوني في الدفاع عن وحدة أراضيها باستخدام الوسائل السلمية والدبلوماسية والقانونية. بايدن كان قد أجرى مباحثات في البوسنة كمحطة أولى له في البلقان، ما يشير إلى أن هذه الجولة تهدف إلى إنعاش المصالح الأمريكية في المنطقة، تمهيدا لسناريوهات جديدة تتعلق بروسيا، وربما أيضا بتركيا الغاضبة من الولايات المتحدة وحلف الناتو. وليس مصادفة أن بايدن بالذات هو الذي سيزور أنقرة وسيجتمع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 24 آب الحالي. ما يعني أن الولايات المتحدة تلوِّح لتركيا بورقة الاستغناء عنها والتوجه نحو البلقان، في حال أدارت أنقرة ظهرها لواشنطن. وكانت المحطة الثالثة، هي كوسوفو غير المعترف بها، حيث طالب بايدن سلطاتها بتنفيذ الاتفاقات مع صربيا حول تشكيل رابطة المجتمعات الصربية والجبل الأسود (مونتينيغرو) وترسيم حدود ما وصفه بـ «الدولة». بل ودعا سلطات كوسوفو إلى عدم التمييز بين المواطنين وضرورة المساواة بينهم. وذلك في إشارة إلى اضطهاد الصرب، سواء في كوسوفو أو في البوسنة. وفي الوقت الذي أشار فيه بايدن إلى ضرورة مواصلة الحوار بين بريشتينا وبلغراد بوساطة بروكسل، وعد بمواصلة تقديم المساعدات إلى كوسوفو لكي تصبح في النهاية كاملة العضوية في الاتحاد الأوروبي. لكنه شدد على أنه ينبغي إشراك السلطات المحلية في مكافحة الفساد والجريمة المنظمة. المسألة في كوسوفو لا تتعلق فقط بالجريمة المنظمة والفساد، بل تتعلق بدرجة أكبر بالتطرف والإرهاب. ووفقا لمقال الكاتبة كارلوتا غال، نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فكوسوفو خلال 17 عاما تحولت إلى منبع للتطرف ومصنع لتجنيد المتشددين والإرهابيين. وأشارت الكاتبة إلى أن هذا التحول الجذري جاء نتيجة لنفوذ وأموال عربية في كوسوفو بالإضافة إلى تواطؤ من قبل الولايات المتحدة. مقال الكاتبة كارلوتا غال امتلأ بالمعلومات المهمة حول كوسوفو ودورها من جهة، وحول أنها أصبحت ضحية أيضا. حيث قالت «تجد كوسوفو حاليا، مثل أوروبا بأسرها، نفسها في مواجهة التهديد الذي يمثله المتطرفون. ومنذ عامين حددت شرطة البلاد هوية 314 مواطنا كوسوفيا، منهم انتحاريان قاما بتفجير نفسيهما، و44 امرأة و28 طفلا، تركوا البلاد للانضمام إلى صفوف تنظيم (داعش)، ويعد هذا الرقم الأكبر في أوروبا من حيث نسبته إلى عدد السكان».
وباستطلاع آراء المحققين في كوسوفو، تم التأكد من أن «هؤلاء الأشخاص تم حولوا إلى متطرفين ومجندين من قبل مجموعة رجال دين متشددين ومؤسسات سرية تمولها دول في منطقة الخليج باستخدام شبكة غامضة ومعقدة للتبرعات من الجمعيات الخيرية ورجال الأعمال من القطاع الخاص والوزارات الحكومية.
وقامت شرطة كوسوفو بعد عامين من التحقيقات بتوجيه اتهامات رسمية لـ67 شخصا، واعتقال 14 إماما وإغلاق 19 مؤسسة ومنظمة إسلامية على أنشطة ضد الدستور وبث الكراهية وتجنيد الإرهابيين. وفي الوقت الراهن، تحتضن كوسوفو أكثر من 800 مسجد ومصلى، ومنها حوالي 240، بنيت خلال فترة ما بعد الحرب في المنطقة، ويتهمها الأئمة المعتدلون والمسؤولون الرسميون بتربية أجيال جديدة من المتطرفين. ولفتت «نيويورك تايمز» في هذا السياق إلى أن البرقيات الدبلوماسية السعودية، التي نشرها موقع ويكيليكس في العام 2015، وما كشفه عن وجود تنظيم في السعودية لتمويل المساجد والمراكز الإسلامية ورجال الدين يعم بلدان في آسيا وأفريقيا وأوروبا. وبلغ نفوذ رجال الدين المتشددين في كوسوفو ذروته بعد نشوب الحرب في سوريا، عندما بدأوا يحثون الشباب المحلي على التوجه إلى سوريا عبر خطاباتهم وعبر برامج الإذاعة والتلفزيون.
هنا يبرز سؤال تقليدي وطبيعي للغاية: لماذا لا تتخذ الولايات المتحدة، وهي الدولة التي أسهمت بشكل رئيس في تأسيس «كوسوفو» والاعتراف بها، أي خطوات من أجل عرقلة تحولها إلى معقل للمتطرفين في أوروبا؟
هذا السؤال يعيدنا إلى الأهداف الحقيقية لواشنطن من العودة مجددا إلى البلقان، ومحاولة استخدام كل الأوراق والأدوات لتسخين المنطقة التي كانت السبب الرئيس في اندلاع الحرب العالمية الثانية. أي أن تسخين هذه المنطقة، على الطريقة الأمريكية، قد يسفر عن عواقب وخيمة ليس فقط لروسيا، بل وأيضا لأوروبا، بينما الولايات المتحدة قابعة بعيدا وراء المحيط.

مناورات عسكرية بين واشنطن وسيئول تستفز بيونغ يانغ

        بغداد / المستقبل العراقي
بدأت واشنطن وسيئول أمس الاثنين مناورات عسكرية مشتركة سنوية في سياق الحفاظ على جاهزية قوات الجانبين ضد أي عدوان محتمل وسط تهديدات بيونغ يانغ بشن ضربة نووية وقائية. وبحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية، فسيشارك في التدريبات (يو أف جي) نحو 25 ألف جندي أمريكي و50 ألف جندي من كوريا الجنوبية.وستستمر المناوارات ابتداءا من الاثنين لغاية الـ2 من أيلول المقبل، كما سيشارك في هذه التدربيات السنوية 9 دول أعضاء في الأمم المتحدة لها قواعد في كوريا الجنوبية هي، أستراليا وكندا وكولومبيا والدنمارك وفرنسا وإيطاليا والفلبين والمملكة المتحدة ونيوزيلند.وأشارت سيئول في بيانها إلى أن المناورات المشتركة (يو أف جي) تهدف إلى «زيادة درجة التأهب لقوات الجانبين وللحفاظ على الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية».

القضاء البحريني يرفض الإفراج عن الشيخ عيسى المؤمن

        بغداد / المستقبل العراقي
أجلت محاكم النظام الخليفي البحريني جلسات محاكمة إمام جمعة جامع الخيف في منطقة الدير الشيخ عيسى المؤمن إلى 23 أغسطس الحالي مع استمرار حبسه.
وأفادت عائلة الشيخ المؤمن بأن القاضي رفض للمرة الثانية الإفراج عن سماحته رغم كبر سنه ووجود تقرير طبي عن إصابته بالانزلاق الغضروفي “ديسك” في الظهر والرقبة.
وأكدت مصادر حقوقية أن الشيخ المؤمن يتعرض لحرمان من حقوقه الدستورية التي نص عليها الدستور في المادة 20 حيث لم يسمح لمحاميه الوصول إليه أثناء التحقيق معه في مركز شرطة سماهيج كما لم تستطع عائلته معرفة التهم الموجهة إليه إلا بعد صدور بيان النيابة العامة.
وكان النظام البحريني أعلن في 11 آب الحالي عن محاكمة الشيخ عيسى المؤمن بتهمة التحريض على كراهية النظام.وكانت السلطات الأمنية قد إعتقلت في 7 من آب الحالي الشيخ المؤمن سبعة أيام على ذمة التحقيق.ووجهت النيابة العامة للشيخ المؤمن تهمة التحريض على كراهية النظام وذلك على خلفية الخطبة التي القاها نهار الجمعة في الخامس من الشهر الحالي.

شيعة نيجيريا يتظاهرون مطالبين باطلاق سراح الشيخ الزكزكي

         بغداد / المستقبل العراقي
تظاهر المئات من النيجيرييين المسلمين الشيعة في مدينة «كانو» في مسيرات سلمية وتضامنية مع زعيم الحركة الاسلامية حجة الاسلام والمسلمين الشيخ ابراهيم الزكزكي الذي تعتقله السلطات منذ أكثر من تسعة شهور.
ونظم المسلمون الشيعة المسيرات، ونزلوا في شوارع المدينة واطلقوا شعارات تضامنية مع الشيخ الزكزكي كما طالبوا باطلاق سراحه بدون قيد وشرط.
وقال الشیخ «سنوسي عبدالغدیر ˜و˜ي» احد قادة منظمي التظاهر، اثناء القاء كلمة ان «زعيم الحركة الاسلامية الشيخ ابراهيم الزكزكي تعتقله السلطات النيجيرية منذ قرابة تسعة شهور دون محاكمة واهمال متقصد».
وأضاف «في يوم 12 و14 ديسمبر من العام الماضي، استشهد في حدود 1000 شخص شيعي بينهم اعضاء الحركة الاسلامية النيجيرية في هجوم ارهابي نفذه قوات الجيش، بذريعة تعرض موكب رئيس اركان الجيش النيجيري الجنرال توكور بوراتاي لعملية الاغتيال.
وقال العضو البارز في الحركة الاسلامية النيجرية في ختام حديثه مطالبا بتوفير طبيب شخصي لعيادة الشيخ الزكزكي، مؤكدا ان الحالة الصحية لزعيم الحركة الاسلامية تسوء يوما بعد يوم، والسلطات تمنعه من الادوية اللازمة والغذاء المناسب .
وتعتقل السلطات النيجيرية زعيم الحركة الاسلامية حجة الاسلام والمسلمين الشيخ ابراهيم الزكزكي منذ 9 شهور في هجوم ارهابي نفذته قوات الجيش النيجيري على حسينية «بقية الله» ومنزله الشخصي في مدينة زاريا، والذي اسفر عن استشهاد واصابة المئات.
واستشهد ثلاثة ابناء للشيخ الزكزكي في هذه العملية الارهابية، وتعرض الزكزكي للاعتداء الجسدي وفقد احدى عينيه، وهناك معتقلون آخرون في سجون السلطات .

إسرائيل تخرق «الهدنة» مع غزة

         بغداد / المستقبل العراقي
شهد قطاع غزة فجر أمس الاثنين تصعيداً إسرائيلياً غير مسبوق عشية الذكرى الثانية لعدوان الـ51 يوماً على القطاع، الذي لم يشهد رداً إسرائيلياً بهذا الحجم، حتى في حالات خرق الهدنة في الشهور الماضية.وفيما كانت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، تحاول تحريك المياه الراكدة في ملف الأسرى الفلسطينيين؛ عبر الإشارة إلى «معاملة بالمثل» مع من لديها من جنود، تناوبت مدفعية وطيران العدو على قصف شمال القطاع بأكثر من ستين قذيفة وصاروخاً، استهدفت بمجملها مواقع للمقاومة الفلسطينية على تعدد فصائلها.والأحد، أُطلقت أربعة صواريخ من شمال القطاع، سقط اثنان منها في مستوطنة «سديروت»، ردّ عليها جيش العدو بقصف مواقع للمقاومة في بيت حانون شمال غزة. لكن بعد المهرجان الذي أقامته «القسام» في مدينة رفح، جنوب القطاع، جاء الرد الإسرائيلي ليعادل وزن ما كشفته المقاومة، أو لمحت إليه بالتحديد.والإشارة اللافتة التي صدرت عن «كتائب القسام» أطلقها المتحدث الرسمي باسمها، أبو عبيدة، عبر قوله، إن الكتائب «تعمل على الاستعداد والتجهيز والتدريب تحضيراً للمعركة المقبلة مع العدو»، ثم تحذيره الحكومة الإسرائيلية من الاستمرار في «إجراءاتها القمعية ضد الأسرى»، قبل أن يعلن أن «أسراه (العدو) لدينا سيلقون نفس المعاملة التي سيلقاها أسرانا في سجون الاحتلال»، من دون التحديد هل الجنود الإسرائيليون الأسرى لدى «حماس» أحياء أو لا.أبو عبيدة ذكّر بـ«القساميين الأربعة الذين اختطفوا على الأراضي المصرية (صادف يوم الأحد مرور عام على اختفائهم)»، قائلاً إن ملفهم «حاضر في كل وقت، وهي (الكتائب) تبذل جهدها في أكثر من اتجاه لإعادة أبنائنا المختطفين». وشدد على أن الحصار الذي يفرضه العدو على سكان غزة «لم ولن يمنع القسام من تطوير قدراتها، واستمرار الإعداد لمعركة التحرير… سياسات العدو لن تزيدنا إلا تمسكاً بخيارنا وبسلاحنا الذي لن نضعه حتى تحرير الأرض والإنسان». وأعلن، أيضاً، أن «الحصار لن يخدم حالة الهدوء… ومن يزرع الغضب سيحصد البركان».وتعقيباً على القصف الذي خلف عدداً من الإصابات في الجانب الفلسطيني، قال وزير الزراعة الإسرائيلي، أوري أرئيل، إنه «يجب عدم الانتظار ليقع مصابون نتيجة الصواريخ، ويجب على الجيش الرد بقوة وشدة، وأنا مقتنع بأن وزير الأمن (أفيغدور) ليبرمان سيصدر تعليماته بهذا الاتجاه مثلما وعد في الماضي»، كما نقلت عنه القناة السابعة العبرية.إلى ذلك، أعلنت «جماعة أكناف بيت المقدس» تبنّيها إطلاق الصواريخ رداً على اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى.

بريطانيا تقرر عزل «السجناء المتشددين» في وحدات خاصة

        بغداد / المستقبل العراقي
 
قالت الحكومة البريطانية أمس الاثنين إنها ستعزل الإسلاميين المتشددين في وحدات خاصة في سجون مشددة الحراسة للحد من قدراتهم على نشر التطرف بين السجناء الآخرين.
وقالت ليز تروس وزيرة العدل إنها تتخذ خطوات للحد من انتشار الفكر المتطرف بين السجناء العاديين بما يشمل تدريب أفراد الشرطة على منع الأنشطة التي يمكن أن تؤثر على سجناء لديهم استعداد لاعتناق هذا الفكر.
وقالت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) «لكن هناك عددا صغيرا من الأفراد -أفراد يتبنون فكرا تخريبيا جدا- يجب احتجازهم في وحدات منفصلة».
وأضافت «نقيم وحدات خاصة في السجون لاحتجاز مثل هؤلاء».
وتأتي السياسة الجديدة بعد دراسة عن التطرف في السجون أشرف عليها إيان أتشسون وهو مدير سجن سابق.
وقالت «بي. بي. سي» إن أتشسون خلص إلى أن هناك «إحجاما» من جانب مؤسسات الدولة عن مواجهة الفكر المتطرف في السجون بسبب خشية الموظفين من وصمهم بالعنصرية.
وقالت تروس إن القائمين على السجون والموظفين سيتلقون التدريب اللازم ويحصلون على الصلاحيات الكافية للقضاء على التطرف.
وتأتي الخطوات الحكومية بينما تصدر محكمة الشهر المقبل حكما بحق أنجم تشودري أبرز واعظ مسلم في بريطانيا بعد أن خلصت لإدانته بالدعوة لدعم تنظيم الدولة الإسلامية.
ويقول منتقدون إن وحدات العزل الخاصة قد تتحول إلى بؤر للتطرف إذ ستتيح لأخطر المتشددين تبادل الأفكار وإنشاء شبكات بما يعد تكرارا لذات الأخطاء التي ارتكبت في أيرلندا الشمالية في الثمانينيات.
ووقتها تمكن السجناء من طرفي النزاع – الجمهوريون والقوميون- تنظيم صفوفهم داخل السجن.
وقالت تروس إنها تعلمت من درس أيرلندا الشمالية.
وأضافت أن تلك المخاطر يمكن معالجتها من خلال إنشاء وحدات صغيرة داخل السجون القائمة وتأسيس إدارة جديدة للأمن ومكافحة الإرهاب لتكون مهمتها التأكد من أن السجناء لا يمكنهم التعاون.

بريطانيا تطالب بطرد السعودية من مجلس حقوق الإنسان

         بغداد / المستقبل العراقي
كشفت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، أن سياسيين وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان وناشطين، طالبوا رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا مي بعدم التصويت لاستمرار السعودية في رئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي تحتل رئاسته منذ عام.
وقال معد التقرير جوي واتس إن هذه الدعوات جاءت بعد عام شهدت فيه المملكة تراجعا في سجل حقوق الإنسان، وعمليات إعدام جماعية، واعتقالات للناشطين، وحملة قصف جوي على اليمن، مشيرا إلى أن هذه الدعوات تزامنت مع «اليوم العالمي للعمل الإنساني»، الذي صادف الجمعة.
وأضاف واتس أن الحكومة البريطانية ومسؤوليها لم يعبروا عن موقف واضح من التصويت على بقاء السعودية في رئاسة المجلس، رغم الممارسات والانتهاكات التي ارتكبتها، خاصة في اليمن، مشيرا إلى ظهور تفاصيل عن بيع بريطانيا كميات كبيرة من الأسلحة، والمقاتلات، والقنابل، التي استخدم بعضها في الحملة الجوية التي تقودها السعودية ضد اليمن، حيث وصفت الحملة بأنها “كارثة إنسانية”.
وأشار التقرير، إلى أن تعيين السعودية في رئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يعني أن لديها تأثيراً على معايير حقوق الإنسان في العالم، والتقارير المعدة حول انتهاكاتها، لافتا إلى أن نقاد السعودية قالوا إن التصويت المزمع عقده في 13 أيلول يعد فرصة ذهبية لحكومة مي الجديدة لإظهار التزامها بقيم حقوق الإنسان.
وقالت الصحيفة أن النائب عن حزب الليبراليين الديمقراطيين، والمتحدث باسم الشؤون الخارجية توم بريك، اتهم الحكومة بأنها «تقوم بتقديم الأعذار التي لا حد لها لنظام السعودية»، لافتة إلى أن منظمة «أمنستي إنترناشونال» دعت الحكومة البريطانية «لتحميل السعودية مسؤولية سجلها الصارخ في حقوق الإنسان، والجرائم التي ترتكبها في الحرب المستمرة في اليمن».
وأوضح الكاتب إلى أنه قتل في الحرب أكثر من 6500 شخص، وشرد 2.5 مليون نسمة، وتعاني نسبة نصف السكان من نقص الأغذية والأدوية، وتقول منظمة «سيف ذا تشيلدرن» إن واحدا من كل ثلاثة أطفال تحت سن الخامسة يعانون من نقص حاد في التغذية، بالإضافة إلى أنه تم تدمير مستشفيات جراء القصف، منوها إلى أنه قتل في هذا الأسبوع 11 شخصا؛ نتيجة قصف جوي على مستشفى.
وأكمل التقرير بأن كلا من منظمة “أمنستي إنترناشونال”، ومنظمة “هيومان رايتس ووتش” سجلتا 69 حادث قصف غير مشروع، قتل فيها 913 شخصا، وقال بريك: «يتم قصف المستشفيات كل يوم في اليمن، وحان الوقت لتقوم الحكومة البريطانية بإعادة تأكيد التزامنا بقانون حقوق الإنسان الدولي، وأن تكون واضحة في عدم دعمنا إعادة انتخاب السعودية لمنصب رئاسة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة».
وأضاف بريك أن «حزب المحافظين يزعم أن التصويت في المجلس عادة ما يجري بطريقة سرية، لكننا نطالب بالشفافية حول هذا الموضوع الحساس، ولن نقبل أبدا بالأعذار التي لا تنتهي، والتي تقدم للنظام السعودي»، وتابع قائلا «في هذه الجمعة، اليوم العالمي للعمل الإنساني، فإن هذه هي فرصة بريطانيا لتظهر تضامنها مع الشعوب، التي تواجه النزاع وعدم الاستقرار في أنحاء مختلفة من العالم».ونقلت الصحيفة، أن عمليات الإعدام في هذا العام زادت عن تلك التي سجلت عام 2015، ففي الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام أعدمت السعودية 82 شخصا، ولم تفرج السلطات السعودية عن المدون رائف بدوي، الذي تم جلده في ساحة عامة السنة الماضية.
وأضاف واتس نقلاً عن مديرة برنامج السياسة الخارجية في منظمة “أمنستي إنترناشونال” بولي تراسكوت، قولها: “لا مجال لأن تبقى السعودية في مجلس حقوق الإنسان، فلم يتغير أي شيء منذ دعوتنا إلى تعليق عضويتها في حزيران»، وأضافت أنه «بدلا من غض الطرف عن سياسات السعودية يجب أن تقوم المملكة المتحدة بتحميل السلطات السعودية مسؤولية سجلها الصارخ في مجال قانون حقوق الإنسان، والحرب المستمرة في اليمن بشكل علني، وأن تتوقف عن بيع السعودية السلاح باعتباره أمرا ضروريا».وتوضح “إندبندنت” في تقريرها إلى أن الحملة ضد تجارة السلاح، ذكرت أن بريطانيا أصدرت تصاريح بيع أسلحة بقيمة 3.3 مليار دولار، وذلك منذ آذار/ مارس الماضي، لافتة إلى أن الصفقة تشمل بيع مقاتلات ومروحيات وطائرات دون طيار بقيمة 2.2 مليار دولار، وتراخيص بيع صواريخ وقذائف بقيمة 1.1 مليار دولار.

صنعاء: عشرات الآلاف في مسيرة لدعم مجلس الحكم الجديد

        بغداد / المستقبل العراقي
خرج عشرات الآلاف من اليمنيين في مسيرة إلى وسط العاصمة صنعاء لإظهار التأييد للتجمع الذي يقوده الحوثيون في الوقت الذي تعهد فيه رئيس مجلس جديد للحكم أسسته الجماعة بتشكيل حكومة كاملة في غضون أيام.وبينما احتشد الحوثيون في مظاهرات ملئت ميدان السبعين في صنعاء ملوحين بأعلام اليمن ومرددين هتافات، أكد صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى، عزم المجلس إدارة البلاد في أعقاب إنهيار محادثات السلام في وقت سابق من الشهر الجاري. وقال إن الشؤون الاقتصادية ستكون لها الأولوية في الفترة المقبلة.وفي خطاب آخر أذاعه تلفزيون يديره الحوثيون أمر الصماد وفد الحوثيين المشارك في مفاوضات السلام في مسقط بعدم التحدث إلى مبعوث الأمم المتحدة الذي يرأس المحادثات والعودة إلى صنعاء لإجراء مشاورات مع المجلس. وأضاف قائلا «أيدينا ممدودة للسلام».وكرد فعلهم على إعلان مجلس جديد للحكم أصدر سفراء 18 دولة تدعم محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة والهادفة لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن بيانا يندد «بالإجراءات غير الدستورية والأحادية الجانب في صنعاء».وقال السفراء في البيان الذي نشر في صفحة السفارة الأمريكية على فيسبوك «مجموعة السفراء تجدد مخاوفها من أن الإجراءات التي اتخذها عناصر المؤتمر الشعبي العام والحوثيون ومؤيدوهم تجعل البحث عن حل سلمي أكثر صعوبة».
يأتي ذلك فيما كثف فيه التحالف الذي تقوده السعودية ضرباته الجوية وقتاله على الأرض. وقال سكان لرويترز إنه مع بدء المسيرة استهدفت ثلاث ضربات جوية المجمع الرئاسي الواقع على بعد 600 متر من الميدان دون وقوع خسائر في الأرواح.من جانب آخر، قال التلفزيون السعودي إن صواريخ أطلقت عبر الحدود من اليمن أسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة خمسة آخرين في مدينة نجران بجنوب المملكة. وقال تلفزيون المسيرة الذي يديره الحوثيون إن الصواريخ استهدفت قاعدة جوية سعودية.

طائرات حربية في أجواء ليبيا منع فرار عناصر «داعش» من سرت

        بغداد / المستقبل العراقي
أعلن المركز الصحفي لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية أن القوات الجوية التابعة لـ»حكومة الوفاق» نفذت طلعات جوية لمنع فرار محتمل لمسلحي تنظيم «داعش» من مدينة سرت.
وأعلنت هذه القوات عبر مواقع لها على الإنترنت  أن «غرفة الطوارئ الجوية شرعت في تنفيذ تحليقات استطلاعية تغطي المنطقة الوسطى بالكامل حتى أقصى الجنوب الليبي وفي المنطقة الغربية حتى معبر رأس جديد والحدود الليبية التونسية».
وأوضح المصدر ذاته أن الهدف من هذه الطلعات هو «رصد ومنع تسلل فلول «داعش» من مدينة سرت».
وشنت قوات حكومة الوفاق الوطني منذ 12 أيار الماضي حملة عسكرية لاستعادة مدينة سرت من الإرهابيين الذين اتخذوا منها معقلا لهم في ليبيا. وتمكنت هذه القوات من دخول المدينة في 9 حزيران الماضي.
وتلقت هذه القوات دعما جويا أمريكيا وتمكنت من طرد المسلحين التكفيريين من معقلهم ومقر قيادتهم وباتوا عالقين في منطقة قريبة من البحر.
كما أكد مسؤول عسكري ليبي أن سرت باتت خالية من سكانها ولم يتبق فيها إلا أسر المسلحين، وأكد مصور لوكالة فرانس برس أنه لم ير مدنيين في المدينة.
ولدى تنظيم «داعش» مسلحون آخرون في مناطق أخرى من ليبيا لكن لا يعرف عددهم بالضبط، وقبل حملة الحكومة الليبية بأشهر تحدثت مصادر فرنسية وأمريكية عن وجود ما بين 5000 إلى 7000، آلاف مسلح تابعين للتنظيم الإرهابي في عموم ليبيا.

ميركل: الإرهاب لـم يأت إلينا بقدوم اللاجئين

         بغداد / المستقبل العراقي
رفضت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وجود أي علاقة بين ارتفاع خطر الإرهاب وقدوم اللاجئين إلى ألمانيا. وخلال تظاهرة انتخابية في مدينة نويشتريليتس في ولاية ميكلينبورغ فوبومرن الألمانيية قالت ميركل ردا على سؤال حول ما إذا كان الإرهاب قد وصل إلى ألمانيا بمجيئ اللاجئين، إنه هناك في الواقع محاولات لاستقطاب اللاجئين من قبل الإرهاب الإسلاموي المتشدد.
لكنها شددت في الوقت نفسه على أن “ظاهرة إرهاب الدولة الإسلامية لم يأت إلينا من خلال اللاجئين وإنما هو موجود قبل مجيئهم».
يذكر أن المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب قال أثناء مؤتمر انتخابي في ولاية أوهايو الاثنين الماضي إن قرار ميركل استقبال أكثر من مليون لاجئ في ألمانيا “كارثة“، مضيفا أن منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون تريد أن تكون مثل الزعيمة الألمانية. وقال ترامب “باختصار هيلاري كلينتون تريد أن تكون أنغيلا ميركل أمريكا وأنتم تعرفون أي كارثة جلبتها هذه الهجرة الهائلة لألمانيا ولشعب ألمانيا… الجريمة ارتفعت إلى مستويات لم يعتقد أحد أبدا أنه سيراها. إنها كارثة».