تفجير على حفل زفاف في تركيا: 116 بين قتيل وجريح

         بغداد / المستقبل العراقي
قالت مصادر أمنية إن 22 شخصا قتلوا وأصيب 94 في انفجار في مدينة غازي عنتاب بتركيا ليل السبت. وهرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الهجوم في حي شاهين بيه. وقال نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيشمك لمحطة (إن.تي.في) التلفزيونية إن الانفجار الذي استهدف حفل زفاف في مدينة غازي عنتاب يبدو أنه تفجير انتحاري. في حين كتب شامل طيار عضو البرلمان عن حزب العدالة والتنمية الحاكم على تويتر إن من المعتقد أن متشددي تنظيم «داعش» وراء الهجوم. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن علي يرلي قايا والي إقليم غازي عنتاب قوله إن الانفجار “هجوم إرهابي“.
وكانت وكالة أنباء الأناضول نقلت عن محافظ غازي عنتاب علي ييرليكايا قوله إن “هجوما إرهابيا” استهدف حفل زفاف أسفر عن عدد من الجرحى. 
وقال النائب أردوغان إنه إذا لم نكن نعلم من نفذ هذا الهجوم، فهناك احتمال كبير أن يكون تفجيرا انتحاريا. وأضاف أن هذا النوع من الاعتداءات قد يقف وراءه تنظيم الدولة الإسلامية أو حزب العمال الكردستاني.
وذكرت وكالة دوغان التركية أن الانفجار وقع عند الساعة 19,40 ت غ. و“بحسب المعلومات الأولية، كان الحفل يجري في الهواء الطلق“.
وهزت ثلاثة تفجيرات الأسبوع الماضي جنوب وجنوب شرق تركيا، أسفرت عن 14 قتيلا ونسبتها أنقرة إلى حزب العمال الكردستاني. وتقع غازي عنتاب إلى شمال الحدود السورية تماما، وأصبحت نقطة عبور لعدد كبير من اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب في بلادهم. ولكن المنطقة تأوي، إلى جانب اللاجئين والناشطين المعارضين، عددا كبيرا من الجهاديين.
12 كانون الثاني 2015: اهتزت تركيا مجددا بفعل هجوم إرهابي استهدف مركزا سياحيا باسطنبول، راح ضحيته عشرة قتلى على الأقل و15 جريحا. وغالبية القتلى طلاب مدارس، تسعة منهم ألمان.

الجبهة الشعبية: تحرير فلسطين يكون بعد انتصار سوريا والعراق

         بغداد / المستقبل العراقي
قال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة أحمد جبريل إن «تحرير فلسطين يحتاج تغييراً في ميزان القوى، وهو ما سيكون بعد انتصار سوريا والعراق»، وأكد «الطريق إلى فلسطين هو في تشكيل محور مقاومة يغيّر موازين القوى في المنطقة بمواجهة من يدعم إسرائيل».وفي مقابلة خاصة مع الميادين اعتبر جبريل أن الجبهة الشعبية تدافع عن سوريا لأن «هناك مؤامرة كبيرة ضد هذا البلد لأنه شوكة في حلق الصهيونية».وأضاف إن «المعركة في سوريا هي معركة حياة أو موت ومنذ بدء هذه المعركة وقبلها ونحن نقول إن سوريا هي واسطة العقد»، مؤكداً أن إسقاط سوريا سيحول الصراع طائفياً في المنطقة لمواجهة إيران.ومع أن جبريل اعتبر بأن لا وجود لعقلية تفكر بنضال جدي وفعلي من أجل فلسطين، إلا أنه أكد أن هناك معارك قادمة ستحقق الانتصارات بمواجهة الكيان الصهيوني، مضيفاً «إن الجيل الإسرائيلي الثالث الموجود حالياً ليس جيلاً مقاتلاً، لذا الانتصارات عليه قادمة».
وكشف جبريل عن أن «دولاً عدة راهنت على التسوية السياسية وأن السلام مع إسرائيل خيار استراتيجي عبر المبادرة العربية».. مذكراً في هذا المقام أن رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون قال إن المبادرة العربية لا تساوي الحبر الذي كتبت به.وكشف عن أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن أبلغني أن دولاً عربية هددت بقطع المساعدات عن السلطة إذا قدمت إسرائيل للمحكمة الجنائية الدولية».وفي الشأن الفلسطيني الداخلي أكد جبريل أن الجبهة لا تتلقى أي مساعدات مالية من منظمة التحرير الفلسطينية بعكس بقية الفصائل، وقال «الخلاف مع أبو مازن خلاف سياسي حول كل فلسطين لا حول الضفة الغربية باعتبارها فلسطين».

الأسد: الشعب السوري مصمم على وحدة اراضيه

        بغداد / المستقبل العراقي
 
استقبل الرئيس السوري بشار الأسد مبشر جاويد أكبر وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية والوفد المرافق له.
وتناول الحديث خلال اللقاء الأوضاع التي تمر بها سورية ومخاطر الإرهاب على المنطقة والعالم كما جرى بحث العلاقات الوطيدة التي تجمع بين سورية والهند والتي تأسست وترسخت على مدى عقود ورغبة البلدين الصديقين في رفع مستوى التعاون الثنائي في العديد من المجالات.
ولفت الأسد إلى أن وقوف العديد من الدول الصديقة ومن بينها الهند الى جانب الشعب السوري عزز بشكل ملموس صمود سورية في وجه حرب فرضت عليها من قبل دول غربية وإقليمية استخدمت التنظيمات الإرهابية ودعمتها بطرق مختلفة وعرقلت حتى الوقت الحالي إيجاد حل سلمي يوقف النزيف والدمار وجرائم الإرهابيين بحق الشعب السوري.
من جانبه، أكد أكبر أنه من الضروري التعاون مع سورية في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز النجاحات التي يحققها السوريون في هذا المجال معتبرا أنه من الخطأ عدم إدراك مخاطر الإرهاب وغايته المتمثلة في نشر القتل والتطرف وتهديد الاستقرار العالمي وتدمير الحضارة والإنسانية.
وأكد الرئيس الأسد على أن السوريين مصممون على المضي في الدفاع عن وطنهم ووحدة بلدهم بالرغم من كل الضغوط والمعاناة على صعيد الأمن والاقتصاد والحياة اليومية فيما أعرب الوزير الهندي عن استعداد بلاده لتقديم كل ما من شانه تخفيف معاناة الشعب السوري وتعزيز صموده والمساهمة بشكل فاعل في عملية التنمية وإعادة الإعمار.
وحضر اللقاء وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية وفيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين ومديرة إدارة آسيا في وزارة الخارجية والمغتربين وسفير جمهورية الهند بدمشق.
وفي الإطار ذاته التقى الوزير المعلم مع وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية والوفد المرافق له وأعرب عن استعداد سورية للتعاون والتنسيق مع الجانب الهندي الصديق في مجال مكافحة الإرهاب بما يخدم مصالح البلدين اللذين يواجهان الخطر ذاته.
من جانبه أكد الوزير الهندي وقوف بلاده ضد التدخل الخارجي في شؤون الدول الأخرى وأن الإرهاب خطر لا حدود له ويطال العالم أجمع مشدداً على دعم الهند لجهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية من قبل السوريين انفسهم بما يحفظ سيادة بلدهم ووحدته.

واشنطن تترك آل سعود عراة في اليمن

         بغداد / المستقبل العراقي
قال مسؤولون أمريكيون إن الجيش الأمريكي سحب من الرياض مستشارين عسكريين كانوا يشاركون في تنسيق الغارات الجوية التي تقودها السعودية على اليمن وإنه قلص بشكل كبير عدد المستشارين الذين يشاركون في تقديم المشورة للحملة من أماكن أخرى.
ونقلت وكالة رويترز عن اللفتنانت ايان ماكونهي المتحدث باسم سلاح البحرية الأمريكية في البحرين قوله إن أقل من خمسة عسكريين أمريكيين يعملون حاليا كامل الوقت في «خلية التخطيط المشترك» التي أنشئت العام الماضي لتنسيق الدعم الأمريكي بما في ذلك إعادة تزويد طائرات التحالف بالوقود في الجو والتبادل المحدود لمعلومات المخابرات.
وأوضح المتحدث إن هذا العدد يقل كثيرا عن عدد العسكريين الذي بلغ في ذروته نحو 45 فردا جرى تخصيصهم كامل الوقت في الرياض ومواقع أخرى.
ويبدو أن سحب المستشارين -الذي يقول مسؤولون أمريكيون إنه يأتي بعد هدوء في الغارات الجوية في اليمن مطلع العام الجاري- سيخفض المشاركة اليومية للولايات المتحدة في تقديم المشورة للعدوان الذي تعرض لانتقادات لتسببه بسقوط مدنيين ضمنهم أطفال ونساء.
وقال بيان لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن خلية التخطيط المشترك وفقا لما تم تصوره أصلا «أُهملت إلى حد كبير» وأن الدعم الحالي محدود على الرغم من تجدد القتال هذا الصيف.
وقال المتحدث باسم البنتاجون آدم ستامب في بيان إن «التعاون الذي نقدمه للسعودية منذ تصاعد القتال من جديد متواضع وليس شيكا على بياض».
وقال المسؤولون -الذين تحدثوا شريطة عدم نشر أسمائهم- إن تقليص عدد المستشارين العسكريين لا يرتبط بالمخاوف الدولية المتزايدة بشأن الضحايا المدنيين في الحرب اليمنية المستعرة منذ 16 شهرا والتي أدت إلى مقتل نحو 6500 شخص نصفهم مدنيون.
ولكن البنتاجون اعترف أيضا في بعض من أقوى لهجة له حتى الآن بمخاوف بشأن الصراع الذي دفع اليمن إلى شفا مجاعة وكلف البلاد أضرارا بالبنية التحتية والاقتصاد تتجاوز قيمتها 14 مليار دولار.
وقال ستامب «حتى مع مساعدتنا للسعوديين فيما يتعلق بوحدة أراضيهم فهذا لا يعني أننا سنحجم عن إبداء قلقنا بشأن الحرب في اليمن وكيفية شنها».
«خلال مناقشاتنا مع التحالف الذي تقوده السعودية أكدنا ضرورة تقليل عدد الضحايا من المدنيين».
وامتنع اللواء أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية عن تأكيد التفاصيل بشأن نقل مستشارين عسكريين أمريكيين لكنه قلل من أهمية مثل تلك الإجراءات.
وقال عسيري لرويترز إن العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة استراتيجية وإن الإجراء يتصل بأمر «على المستوى التخطيطي».
وأضاف المتحدث السعودي أن الولايات المتحدة ربما تجري تغييرا في المواقع لكن ذلك ليس له تأثير على العلاقة المشتركة بين البلدين.
ومنذ انطلاق العدوان يقوم الجيش الأمريكي بطلعتين يوميا في المتوسط لتزويد طائرات التحالف بالوقود ويقدم للتحالف دعما محدودا في مجال معلومات المخابرات. وقال المسؤولون إن هذه المساعدة مستمرة.
ومع ذلك نأي البنتاجون بنفسه عن قرارات التحالف الذي تقوده السعودية بشأن الأهداف التي يقصفها.
وقال ستامب «لم يقدم العسكريون الأمريكيون في أي مرحلة موافقة صريحة أو ضمنية لاختيار الأهداف أو متابعتها».
وقال البنتاجون إن خلية التخطيط المشترك أنهت أيضا إلى حد كبير محاولة سابقة لتقديم المشورة للائتلاف الذي تقوده السعودية بشأن خطوات الحيلولة دون وقوع ضحايا من المدنيين.
وذكر تقرير سنوي للأمم المتحدة عن الأطفال والصراعات المسلحة أن التحالف الذي تقوده السعودية يتحمل المسؤولية في 60 في المئة من وفيات وإصابات الأطفال في اليمن العام الماضي. وقالت السعودية إن التقرير يعتمد على معلومات غير دقيقة.
وقصفت غارة جوية للتحالف مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود في اليمن مما أدى لمقتل 19 شخصا ودفع المنظمة لإجلاء موظفيها من ستة مستشفيات. وأرجعت المنظمة إجراءاتها إلى «فقدان الثقة في قدرة التحالف الذي تقوده السعودية على منع وقوع هجمات فتاكة.»
وقال النائب الديمقراطي تيد ليو وهو ضابط برتبة كولونيل في قوات الاحتياطي بسلاح الجوي الأمريكي إنه يعتقد إن مثل هذه الهجمات قد تساعد في تعزيز الأصوات للحد من إرسال أسلحة إلى السعودية.
وأضاف»عندما تكرر غاراتها الجوية التي تقتل الآن أطفالا وأطباء ومرضى فعليك أن تقول في مرحلة ما: إما أن السعودية لا تصغي للولايات المتحدة أو أنها لا تهتم».

الاسلحة الامريكية ستتدفق الى السعودية في حال فوز كلينتون

         بغداد / المستقبل العراقي
رجّحت صحيفة “الأوبزرفر” البريطانية تزايد مبيعات الأسلحة الأمريكية الى السعودية في حال فوز هيلاري كلينتون بالسباق الرئاسي.وجاء في المقال الذي كتبه “مايكل سوناتو” إن إدارة الرئيس اوباما وعندما كانت كلينتون وزيرة للخارجية باعت السعودية أسلحة بأكثر ب 30 مليار دولار مما باعتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش خلال ثمان سنوات.وأشار الكاتب الى الوثائق السرية التي تم الكشف عنها مؤخرا حول أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتي أظهرت علاقة للسعودية بالجماعات الإرهابية لكنه أوضح بأن ذلك لم يمنع إدارة اوباما من إمضاء صفقة لتزويد السعودية بأسلحة بقيمة بليون دولار.وقال الكاتب بان تلك الصفقة تأتي في خضم الصراع “المثير للجدل في اليمن، حيث قتلت السعودية الآلاف من المدنيين الأبرياء عبر الضربات الجوية التي لا هوادة لها”.ورجّح الكاتب ان تتزايد انتهاكات السعودية لحقوق الإنسان في حال فوز كلينتون بالسباق الرئاسي.وأشار الكاتب الى تحقيق أجرته “IBT” وجاء فيه أن مبيعات الأسلحة الأمريكية الى السعودية تضاعفت بمقدار 97% عندما كانت كلينتون وزيرة للخارجية.وكشف عن تبرع السعودية مبلغ 10 مليون دولار لمؤسسة كلينتون, فيما تتقاضى مؤسسة “جون بوديستا” التي أسسها مدير حملة كلينتون الإنتخابية, مبلغ 14 ألف دولار في الشهر للترويج للسعودية.وأوضح الكاتب بأن كلينتون احتفلت في العام 2011 بما سمته “الخبر السار” وهو إمضاء صفقة مع السعودية بقيمة 29 مليار دولار.وقال الكاتب “لقد نشرت كلينتون العنف والصراع العسكري في جميع أنحاء العالم خلال ولاية أوباما الأولى.وأضاف «وبدلا من إجراء أي تغيير في هذه السياسات وخاصة تجاه السعودية، فمن المرجح أن تتفاقم في عهد الرئيسة كلينتون».

كوريا الشمالية تهاجم دبلوماسي انشق عنها: «حثالة البشرية»

        بغداد / المستقبل العراقي
وصفت كوريا الشمالية دبلوماسيا انشق مؤخرا وتوجه إلى كوريا الجنوبية، بأنه مجرم «وحثالة البشرية»، في أول رد رسمي على الانشقاق.
واتهمت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، أمس السبت، سيول باستغلال انشقاق تاي يونغ هو، النائب السابق لسفير كوريا الشمالية في لندن، في دعاية تهدف إلى إهانة قيادة بيونغيانغ، واتهمت الدبلوماسي بمجموعة من الجرائم الأخرى، بينها اغتصاب الأطفال.
وفي إعلان الانشقاق، قالت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية إن تاي كان ثاني أكبر مسؤول في السفارة، وأرفع دبلوماسي ينشق ويتوجه إلى كوريا الجنوبية.
وفي عام 1997، انشق سفير كوريا الشمالية لدى مصر لكنه استقر بعد ذلك في الولايات المتحدة.

مسؤولون إيرانيون: حوارنا مع روسيا وتركيا سيقوّي حكومة الأسد

        بغداد / المستقبل العراقي
ألمح مسوؤلون إيرانيون إلى احتمال حصول تبدل في الموقف التركي من نظام الرئيس السوري بشار الأسد، عبر القول إن المفاوضات الجارية بين أنقرة وطهران وموسكو حاليا تصب في إطار تقوية حكومته بدمشق، في حين كان قيادي بحزب الله يشيد بالتحالف بين روسيا وإيران باعتبار أنه “سيرسم المعادلات” بالمنطقة.
وقال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام، علي أكبر ولايتي، إن المحادثات الثلاثية الجارية بين إيران وتركيا وروسيا لحل الأزمة السورية “ستساهم في تعزيز قدرات الحكومة السورية” دون أن يقدم المزيد من التفاصيل حول كيفية حصول ذلك في ظل الرفض التركي المعلن لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد.
وقال ولايتي، في تصريح للصحفيين بطهران، إن المحادثات “ستمنع تقسيم الأراضي السورية وتساعد في دحر الإرهابين من هذا البلد” وفقا لما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، معتبرا أن إيران وتركيا “بإمكانهما التصدي لهجمات القوى الأجنبية والعدوان الغربي ضد العالم الإسلامي” وفق تعبيره.
ووصف ولايتي حكومة الرئيس السوري، بشار الأسد، بأنها “حكومة شرعية وقانونية” مضيفا أن سوريا “قادرة على الدفاع عن سيادتها وشعبها وذلك بالتعاون مع دول أخرى بما فيها روسيا إلى جانب قوى ثورية مثل حزب الله” وفقا لما أوردته الوكالة.
أما حزب الله نفسه، فقد صدرت له مواقف على لسان رئيس مجلسه السياسي، إبراهيم أمين السيد، الذي قال إن المنطقة تشهد “تبدلات في موازيين القوى” معتبرا أن ما وصفها بـ“المراهنات” على سقوط الأسد قد انتهت ونشأ “توازن جديد في المنطقة بفعل الحضور الروسي القوي والتعاون والتنسيق بين روسيا وإيران“. ورأى أن الغارات الروسية المنطلقة من إيران “أحدثت صدمة لدى الغرب” وأن التحالف بين موسكو وطهران “هو من سيرسم المعادلات في المنطقة.”

غولن من شاشة «العربية»: أردوغان «طاغية» وفاقد للأهلية

         بغداد / المستقبل العراقي
أجرت قناة «العربية» السعودية مقابلة مع الداعية التركي المعارض فتح الله غولن، المتهم الأول بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة يوم 15 تموز الماضي، بحسب السلطات التركية.
واتهم غولن أردوغان أنه كان على علم مسبق بالانقلاب المخطط له «بدليل الموقف الذي سارعت إلى إبدائه (السلطات التركية) ليلة الانقلاب»، واصفاً المحاولة الفاشلة بـ «المسرحية الدموية المصطنعة».
وحول هوية منظمي الانقلاب، رجّح غولن أن يكون «بعض القوميين المتطرفين هم من يقفون وراء هذه الأحداث»، مبرراً اتهامه هذا بأن «السلطة سهّلت عملية الانقلاب، بهدف قمع المعارضة».
وكرر غولن موقفه الرافض للانقلاب قائلاً: «معاناتي الطويلة من الانقلابات جعلتني أقف ضدها دائماً، ولكنني أيضاً لا أقف ضد المؤسسة العسكرية كمؤسسة وطنية لها دور مهم في البلاد».
وأكّد أنه يقبل بأردوغان رئيساً للبلاد على الرغم من عدم إعجابه بشخصيته، مؤكداً أن «الإعجاب أمر والرضا باختيار الشعب أمر آخر»، على الرغم من «وجود شبهات» حوله ـ بحسب قوله ـ قد تجعله «فاقداً أهليّتَه لهذا المنصب، بدءاً من مؤهِّله الجامعي وانتهاء بخطاب الكراهية والاستقطاب الذي ينتهجه».
وقال غولن خلال المقابلة التي حذفت لاحقاً عن موقع «العربية. نت» وعن قناتها على موقع «يوتيوب»، إن الرئيس التركي «كان يخطط منذ فترة» للقضاء عليه وعلى أنصاره لعدم اتفاقه مع بعض أفكارهم، وأن أردوغان يريد أن يكون «أميراً للمؤمنين» و«زعيماً عالمياً».
ووصف غولن أردوغان بـ «الطاغية»، محمّلاً مسؤولية تصرفاته إلى حاشيته الذين «كانوا يوهمونه بذلك حتى آمن هو بها بعد أن صفقوا لكل ما قام به».
وعن احتمالية أن تقوم الولايات المتحدة بتسليمه إلى تركيا، قال إنه يشك في ذلك، وإن المحكمة الأميركية رفضت طلب الاعتقال الذي تقدمت به السلطات التركية، موضحاً في الوقت نفسه تلقيه دعوات عدة من دول مثل مصر وروسيا وبعض دول أميركا اللاتينية للإقامة لديها.

أمريكا ترسل طائرات الى الحسكة لحماية ميليشيات كردية

         بغداد / المستقبل العراقي
اعلنت وزارة الدفاع الامريكية ان قوات التحالف التي تقودها واشنطن ارسلت مقاتلات لحماية المستشارين الامريكيين العاملين مع القوات الكردية بعد ان قصفت طائرات سورية منطقتهم، في قيام ميليشيات كردية بافعال استفزازية ضد الجيش السوري بالحسكة.
وشنت مقاتلتان سوريتان من طراز سوخوي-24 غارات على ميليشيات كردية التي يدربها مستشارون اميركيون في المنطقة المحيطة بمدينة الحسكة شمال شرق سوريا، بحسب المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس.
وفي خطوة لحماية ميليشيات كردية تدعمها أمريكا ارسل التحالف مقاتلاتة الى المنطقة لكن الطائرات السورية كانت غادرت المنطقة قبل وصولها. وقال ديفيس ان ارسال المقاتلات ياتي «كاجراء لحماية قوات التحالف».
واكد «سنضمن سلامتهم، وعلى النظام السوري عدم القيام بامور تعرضهم للخطر (…) وننظر بجدية بالغة للحوادث التي تعرض التحالف للخطر، ولدينا الحق الثابت في الدفاع عن انفسنا».
ولكن قامت طائرات سورية قصف مواقع تابعة لحزب العمال الكردستاني في الحسكة يوم الجمعة للمرة الثانية على التوالي.
وفور بدء الغارات، حاولت القوات على الارض الاتصال بالطيارين عبر اللاسلكي دون فائدة.
وبعدها، اتصلت القوات الامريكية بروسيا التي تقصف مناطق في سوريا لمكافحة الارهابيين، الا ان الجيش الروسي اكد ان الطائرات سورية.
وتقوم أمريكا بانتهاك اراضي سورية مرارا وفق قانون دولي ان دخول طائرات او قوات عسكرية معادية الى اراضي لدولة سيادية دون استئذان منها تعتبر انتهاكا.
وتعتبر واشنطن ميليشيات كردية قوة قتالية فعالة على الارض في سوريا وزودتها الاسلحة وارسلت مستشارين عسكريين لتدريبهم دون افصاح عن نوايا مبطنة لديها.
ولاحقا، اكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لفرانس برس «وصول تعزيزات عسكرية مع مروحيات الجمعة الى قواعد امريكية تبعد ستة كلم شمال مدينة الحسكة». واضف انها «وصلت من داخل سوريا وخارجها».

دونالد ترامب للناخبين السود: «ماذا لديكم لتخسروه؟»

        بغداد / المستقبل العراقي
 
دعا المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب الناخبين الأمركيين من أصول أفريقية لانتخابه، قائلا «ماذا لديكم لتخسروه؟»
وقال ترامب للجمهور، الذي كان كله تقريبا من البيض، في ولاية ميشيغان إن الناخبين السود «يعيشون في فقر» و»مدارسهم ليست جيدة».
ووعد المرشح الجمهوري بـ «تحقيق» ما فشل الديمقراطيون في تحقيقه للأمريكيين من أصول أفريقية. وقال: «إذا واصلتم التصويت لنفس الأشخاص، فسوف تحصلون على نفس النتيجة بالضبط».
وأشار ترامب إلى أن منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون «سوف تفضل توفير فرصة عمل للاجئ» بدلا من أن توفرها للشباب السود العاطلين عن العمل «الذين أصبحوا لاجئين في بلدهم»، على حد قوله.
ووصفت كلينتون تصريحات ترامب بأنها «جاهلة بدرجة مذهلة».
وتوقع ترامب أن يحصل على أصوات 95 في المئة من أصوات الناخبين الأميركيين من أصول أفريقية إذا نجح في الانتخابات وترشح لولاية ثانية عام 2020.
ويعد الرئيس باراك أوباما هو الرئيس الأكثر شعبية بين الأمريكيين من أصول أفريقية في تاريخ الولايات المتحدة، إذ حصل على 93 في المئة من أصوات السود في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2012.
أما ترامب فيعاني من ضعف شعبيته بين الأمريكيين من أصول أفريقية.
وتظهر استطلاعات الرأي الحالية أن نحو اثنين في المئة فقط من الناخبين السود يقولون إنهم سيصوتون لصالح ترامب.