Pdf copy 1

بمناسبة أعياد ميلاد السيد المسيح ع، وتقربا الى الله كالعادة!، تم القبض على بابا نوئيل وعربانته التي تجرها الوعول بعد أن أوقفته شرطة المرور بسبب عدم وضعه حزام الأمان في وطن لا أمان له، بعد ذلك وتنفيذا لأوامر الشيخ ابو قتادة البسطالي أمير الجانب الأيسر في محافظة الموصل، تم تنفيذ حكم المرتد بحق بابا نوئيل وتم قطع رأسه وإرساله الى الشيخ الظواهري هدية بمناسبة الكريسمس، فيما تم ذبح الوعول وتوزيعها على العوائل المتعفّنة من عوائل المجاهدين الأبرار!!، تم إصدار فتوى شرعية من مجلس مجاهدي الباب الشرقي وبمعاضدة دار الإفتاء العالمية في ابو دودو بتعيين الشيخ ابو قتادة البسطالي أميرا لفصيل نوئيل واحتفاظه بلقب البابا الشرعي!!.
كعادته خرج بابا نوئيل التكفيري ليلة عيد الميلاد حاملا بندقيته الرشاشة ومرتديا حزاما مفخخا!!، كان يحمل هداياه الثقيلة في حاوية، بينما استعاض عن شجرة عيد الميلاد بمشنقة خشبية يعلّق عليها الرؤوس المقطعة المصبوغة بالأحمر بديلا عن الكرات الذهبية والملونة بالأحمر، بابا نوئيل عمل بتكليفه الشرعي من فتاوى ابن لادين التكفيري، الشيوخ يتبعون الابن فيما يتبع النصارى والمسيح البابا!، لهذا وضع بابا نوئيل التكفيري اللثام على وجهه بديلا عن اللحية البيضاء، ووضع الطاقية الافغانية على رأسه المملوء بالقمل الأفغاني ليمنعها من الخروج حتى لا تكشف شخصيته التكفيرية الحقيقية!!، بابا نوئيل الأصلي المغدور أمام شاشات القنوات الفضائية يوزّع هداياه السنوية على الأطفال، بينما بابا نوئيل التكفيري تخصص بتوزيع العبوات الناسفة واللاصقة والاطلاقات الحية من مسدسه الكاتم للصوت على مفرزات القوات الأمنية، لهذا ماأن يتقرب من سيطرة عسكرية بحميره التي استبدلها بدلا عن الوعول، حتى يبدأ بتفجير عبواته الناسفة بينهم وكأنه يطش الواهلية كما فعلها النائب المتهم احمد العلواني حين وزع الحلوى على الجيش العراقي من بندقيته الكلاشنكوف!، حين وصل الى السيطرة العاشرة ترك بابا نوئيل هداياه التي حملت راحة الموت بين أفراد جميع السيطرات التي جاءهم بصورة رئيس برلمان العراق او بصورة نائب رئيس وزراء خدمي، هكذا فرغت الحاوية ونفذ عتاده حين وصل الى ملاذ عصابته الآمن في ساحة الاعتصامات في الرمادي لكنه فوجئ ان الساحة فارغة ولم تبق منها سوى الهياكل الحديدية، فرغ مكان شيوخ الفتنة وعمائم الطائفية التي يوزعونها، كان مكان سعيد اللافي مبللا بالبول، وكان مكان علي السليمان مملوءا بملابسه التي تركها هاربا الى خارج العراق، وجد نفسه وحيدا بين مجموعة كبيرة من الشرطة الذين فوجئوا بوجود باب نوئيل تكفيري غير مسلّح يقود عربة من الحمير المرعوبة، هكذا أعطوه الفرصة للدفاع عن نفسه فيما كانوا يقتربون منه وبأيديهم البساطيل العراقية فقط!!.

التعليقات معطلة