محمد حميد عباس
وصلت التهاني موصولة بملاحظات بناءة شفافة للمجلة التي صدرت بعدد أول «زاهي» بالشهادة الإطراء. هنا يقف المسؤول عن «scop» المطبوع من جنوب العاملين في القبض والشقى مرورا بالذين يختزلون عشرات الخطوات في خطوة واحدة ماضية الى البناء الجبار حيث وسط البلاد. الى الذين يتعشمون استتاب الأرض والسماء أمنا وسلاما وولاء للوطن وفي سبيلهم الى انجاز التوكيل همة ومطلبا وطنيا لا مناص منهما.
وصلت التهاني من سادة النفط ترافقها مصافحة القارئ الذي خفت عنه على ارض الواقع. منجزات شركة المشاريع النفطية المعطاء وهنا حيث تتوقع كل تلك الحفاوة بـ «المجلة» المنجز الجديد الآخر للشركة فانك لا تفكر في ان موظفا بدار الكتب والوثائق العراقية مثلا يتصل برئاسة التحرير عبر الهاتف النقال ولنحو 10 دقائق يتحدث عن انفراد «scop» المجلة بالطابع الصحافي الحديث ومواكبتها لأمهات المجلات على المستويين العربي والعالمي وهي تأخذ بحسب قوله جانب التوازن المهني والتنوع المنفردين في طرحها بالرغم من أنها تخصصية.
التهاني وصلت من أقصى الجنوب من بغداد والوسط ومن الشمال ومن الدائرة الواحدة التي تمثل فرادا واحدا ولسان حاله يقول: «بعثت لكم موضوعا للمجلة أرجو أن ينال رضاكم…».
مع هذا التواصل النسبي الشهادة الأهم تقول ان زملاء على اختلاف اهتماماتهم كشفوا عن قدراتهم في رفد المجلة التي لم يكن «يتوقعوها» بكل ما يستطيعوا فتفجرت طاقاتهم المكبوتة تخصصا وموسوعية.. قصة وشعرا وأفكارا وآراء تهم الجميع ولعل المجالات الأخرى ستأخذ حتما نصيبها في القادم من المجلة.
نحن معا في بداية الطريق الذي يدعم من الإدارة العليا للشركة ولاقى حظوظه باهتمام ومشاركة المعنيين ومع إننا نلاحق ما تصنعه الشركة من منجزات قيمة بشهادة القاصي والداني وتلك الغاية من وراء مطبوعها الفصلي هذا الذي بين أيديكم. لكننا بالتوجيه المثمر الذي يرسم متون المواضع قبل «المانشيتات» بجميع أشكالها. نأمل في ان تكون المجلة تباعا بين أيدي العائلة العراقية وكل مهتم للتعريف بالجهود الوطنية الخالصة.. البناءة الذين يعملون خلف الكواليس ويضعون طاقاتهم وخبراتهم وراحتهم وأرواحهم في كف العراق الممتلئ منهم.
واستمرارا لهذا التعاون الذي بدا ملفتا للنظر ستهوي مجلة «scop» مستقبل إصدارا يوميا.. ما دمتم معنا جميعا وهذا جزء من الأمل الكبير الذي نأمل بتحقيقه بالتشارك والنقد البناء والإيثار.
وللجميع خالص التحايا.