ثمار الكواليس

جاء في الأخبار أن علاوي وجماعته ومتحدون ونجيفيها والمطلك المنتشي من رحلته الباريسية، لن يحضروا الجلسة الأولى للبرلمان تحت ذرائح شتّى وفي إصرار مكشوف على تعطيل التوقيتات الدستورية.
بعض المراقبين يرى أن فرسان باريس الثلاثة إنما ينفذون تعليمات سمو أمير الديمقراطية الذي التقوه مؤخراً في عرينه الثوري في باريس العروبة والنضال واستمدوا من صموده العزم والبطولة وصمّوا آذانهم عن استباحة الحرائر في الموصل وغيرها من المدن العراقية التي تنتظر الفرج القادم من تحت قبة البرلمان، لكن وعلى ما يبدو أن بعض الزعامات التي ابتلينا بها تعمل كروبوتات يتم تسييرها عن بعد وأن المفتايح المسيّرة بيد أمير الديمقراطية وحامل راية العروبة والإسلام، فليس مهمّاً الموصل أو صلاح الدين، انما المهم انتفاخ الكروش وحجم الحقائب التي تعطى في ختام اللقاءات الكواليسية.